باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

موت شاعر …. قصة قصيرة

اخر تحديث: 3 يونيو, 2025 11:00 مساءً
شارك

atifgassim@gmail.com

موت شاعر
قصة قصيرة
عاطف عبد الله

تعاقد الكاتب العالمي الشهير مع دار نشر مرموقة على إصدار رواية جديدة. وقبل أن يخط سطراً واحداً، قبض مقدم العقد — مبلغًا ضخماً بالدولار، تتقدمه ستة أصفار.

حرصاً على راحته وإلهامه، استأجرت له الدار جناحاً فاخراً في منتجع مترف. غير أنه ظل جالساً قرابة شهر أمام الآلة الكاتبة، عاجزاً عن كتابة كلمة واحدة. حتى العنوان استعصى عليه. لقد نضبت ينابيع الخيال، واستُهلكت كل المواضيع. كتب عن الحب والحرب، عن المجد والانكسار، عن الماضي والحاضر، عن الدين والسياسة… حتى تيبّست أنامله، وجفّ نبع إلهامه.

كان الناشر يطل عليه من حين لآخر، يطالبه بالفصل الأول لأغراض المراجعة والترويج، لكنه كان يراوغ، يتظاهر بالتأمل، ويحاول عبثًا استحضار شرارة الكتابة… لكنها لم تعد.

وفي لحظة يأس قاتمة، تذكّر تلك الرسالة التي تلقاها يومًا من كاتب مغمور في إحدى دول العالم الثالث، كانت مرفقة بمخطوطة روايته الأولى ورسالة يشكو فيها عزلته وسوء حظه في النشر. لم يكلف نفسه حتى فتحها. ألقاها مع المخطوطة في سلة المهملات الرقمية.

الآن، وقد ضاقت به السبل، عاد ينبش في مكب نفايات ذاكرته الرقمية حتى عثر عليها. نفض عنها الغبار، وقرأ المخطوطة لأول مرة. كانت بعنوان “الأحلام الشجية في البلاد المنسية”. تحكي عن شاعرٍ مغنٍّ ظل معتقلاً لسنوات طويلة في سجن ناءٍ تحت حكم عسكري غاشم، في دولة صغيرة تعتمد على حماية قوة عظمى… الدولة ذاتها التي ينعم فيها الكاتب بالحرية والرفاه.

يتعرض الشاعر في الرواية لأبشع صنوف التعذيب، لا لشيء سوى أنه يحلم بوطنٍ حر، كريم، مستقل بموارده، يسوده السلام والحرية والعدالة. وفي خاتمة الرواية، تندلع ثورة شعبية تسقط النظام الفاسد المستبد، ويخرج الشاعر من المعتقل محمولاً على أكتاف الجماهير.

بدأ الكاتب الكبير بإعادة تحرير الرواية: يراجع، يعدّل، يحذف، يضيف. استبعد العبارات البسيطة، والكلمات المحلية، وأعاد صياغتها بلغة متأنقة، متعالية، متغطرسة، تليق بمكانته ككاتب عالمي. وحين بلغ الفصل الأخير، توقف. ثورة وتغيير!!، لم تُعجبه تلك النهاية؛ بدت له حالمة وساذجة.

فأعاد كتابتها بنبرة أكثر “واقعية”: يموت فيها الشاعر، وتبقى السلطة، وقد بدّلت جلدها وازدادت بطشاً وقسوة.

ثم، دون تردد، طبع اسمه على الغلاف، وغيّر العنوان إلى “موت شاعر”، واتصل بالناشر ليقبض بقية العقد.

لكن رغم أنه قتل الشاعر على الورق، لم يفلح في محوه من أعماقه. ظل الشاعر حيّاً في ذاكرته، تطن كلماته في أذنيه، وتتردد أناشيده في روحه… حتى مات.

atifgassim@gmail.com

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء السادس)
من هرجيسا إلى باب المندب: الاعتراف الاستراتيجي بصوماليلاند – خطوة مفيدة لإعادة توازن القرن الأفريقي
منبر الرأي
السودان… سلامٌ تتنازعه العواصم
بيانات
بيان من الحزب الإتحادي المــُوحـد
منبر الرأي
حين تَمسحُ لهفةُ الشوقِ خطايا المسافات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

( واتس آب) … ممارسة التسطيح والكذب لتحرّي الصدق !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

تأملات جهويه .. بقلم: عمر ساكن

عمر ساكن
منبر الرأي

اشادة ومناشدة سعادة والي جنوب دارفور الأستاذ موسى مهدي اسحاق .. بقلم: الأمين احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعميم تعليم اللغة الامازيغية: تهنئة للشعب الجزائري .. بقلم: الأستاذ/ محمد أدروب محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss