باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موسى هلال… الاستنجاد بأشباح 2003

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2025 11:30 صباحًا
شارك

حين يمدّ الجيش السوداني يده إلى موسى هلال، شيخ المحاميد وأحد شهود الدم في دارفور، فالأمر يتجاوز التكتيك العسكري. إنه أشبه بفتح قبرٍ قديم، لتتصاعد منه روائح الرماد التي حسبها الناس خبت منذ عقدين.
في لحظة اهتزاز وتيه، يطلب الجيش نجدة رجلٍ ارتبط اسمه بصفحاتٍ سوداء من حرب 2003، كأن الدائرة لا تكتمل إلا بالعودة إلى بدايتها.
إنه النداء الأخير قبل الغرق. الفاشر تكاد تسقط بين أنياب المليشيا. والجيش، المُحاصر في جغرافيا مُنهكة، لا يجد سنداً إلا في زعيمٍ قبليّ كان يوماً من صانعي “الميليشيا الأم”، في حربٍ أورثت البلاد ثلاثمئة ألف قتيل وملايين النازحين. كأن دارفور تعيد كتابة فصولها، لكن بلغةٍ جديدة، أقل اكتراثاً بالذاكرة وأكثر جموحاً في استدعاء الانقسامات العرقية.
الآن، بعد أزيد من عقدين من ذلك الجرح المفتوح، يعود موسى هلال بوجه جديد ولغة مختلفة. يعلن عن التحالف مع القوات المشتركة الموالية للجيش، ويَعِد بتشكيل قوة عسكرية “تحمي الأسواق، وتفتح الطرق، وتؤمّن الموسم الزراعي”. لكن خلف لغة البيانات تكمن حقيقة أخرى: استدعاء العصبيات القبلية في مواجهة خصمٍ ينتمي إلى الدم نفسه. فالمعركة لم تعد فقط جيشاً ضد مليشيا، بل عرباً يتنازعون على الولاء، ويشقّون الصفوف، وينقلون الحرب من ساحة السياسة إلى حضيض الانتماء القبلي.
هلال، الذي دعا أبناء القبائل العربية المنخرطين في صفوف المليشيا إلى الانشقاق والانضمام إليه، يعرف أن الكلمة في دارفور لا تزال كلمة شيخ العشيرة. قالها صريحة: “من دخل دار موسى هلال فهو آمن”. كأنها عودة إلى لغة الملاذات القبلية في زمنٍ كان يُفترض أن يطويه الدستور والدولة والقانون.
الجيش يراهن على هذه الورقة. يريد ضرب الحاضنة الشعبية لحميدتي، وتمزيق الولاءات داخل بيته نفسه. لكن الرهان خطير: فالتحالفات التي تولد على أنقاض الدماء قد تنقلب إلى ألغام. ودارفور التي ذاقت في 2003 حرباً ذات دلالات إثنية واضحة، تعود اليوم كأنها جرح لم يندمل، بل كابوس يتهيأ للانبعاث.
في جنيف، لخّص فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، المشهد المأساوي: “جزء كبير من العنف الجاري يذكرنا بما حدث قبل عشرين عاماً… الدلالات العرقية للعنف والأساليب المتبعة”.
يضيف بمرارة: “لكنّ الاهتمام الدولي اليوم أقل بكثير. هل هو تعب؟ أم منافسة مع أزمات أخرى؟ أم قناعة بأن هذه الأزمات لا تُحل أبداً؟”.
دارفور تعود إلى مسرح التاريخ، هذه المرّة بلا ضجيج العالم. تظهر فيها ملامح 2003، ويختبئ فيها حاضرٌ أكثر بؤساً: جيش يطلب النجدة ممن كانوا يوماً جزءاً من الجراح، حركة إسلامية تتلاعب بالغزل السياسي، مليشيا تتوّسع في حفر القبور وحركات مسلّحة تبحث عن موطئ قدم وسط الخراب.
قد يكون موسى هلال خشبة نجاة مؤقتة للجيشٍ، وقد يمنحه بعض الأنفاس. وقد ينجح في شق صفوف المليشيا. لكنه أيضاً قد يكون بوابة جحيم أخرى. لأن استدعاء الزعامات القبلية لا يبني دولة، بل يرسّخ منطق الفزعة، ويعيد المجتمع إلى مربّع العصبيات الأوّل: دورة جديدة من الدم، نسخة 2025 من حرب 2003… التي لم تنته بعد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ومن غيركم! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
لا يزال الشعب صابرا! .. بقلم: ياسين حسن ياسين
الأخبار
إنفوغرافيك.. أكبر دول زراعية عربية تعاني الجوع
منبر الرأي
نعم للوطن لا للقبيلة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
المسئولية المدنية والجنائية للطبيب وللعاملين في المهن الصحية في القانون الانجليزي وقانون حماية الاطباء والكوادر والمنشآت الصحية لسنة 2020م .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ما بين دكان ود البصير وحاج مذّكر .. هناك دكان الدعيتر

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

هكذا تقفز الموازنة بالسودان للمجهول..! .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحجوب ومنصور خالد: مَنْ ضحك ممَنْ تضاحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نبيل الشيمي: السودان وملوك الطوائف.. ووصفه الامام بالدوجماطيقي .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss