باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

نحن صُناع الجبابرة القدامى وصناع الجبابرة الجدد من أصحاب الملايين

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 11:04 مساءً
شارك

الريح عبد القادر

ينظر الناس إلى أصحاب الملايين والمليارات بإعجابٍ يكاد يبلغ حدّ التقديس.
وتُروى قصصهم باعتبارها أساطير للنجاح، وتُعرض سيرهم الذاتية كأنها الدليل الأعلى على الذكاء والعبقرية.
وفي المقابل، يُصبّ جامّ الغضب – بحق طبعاً– على الطغاة من الحكام والقادة حين يظلمون ويفسدون في الأرض.

لكن بين هذين المشهدين، يغيب سؤال أخلاقي بالغ الأهمية: لماذا نُدين من يملك السلطة ولا نُسائل من يملك الثروة؟ أليس كلتاهما أداة فعالة للتأثير والتغيير؟
الواقع يقول إنه حين يُذكر الظلم، تتجه الأنظار فورًا إلى الحكام.
لكن علينا أن نعلم أن الظلم لا يقع فقط بالفعل، بل يقع أيضًا بالامتناع عن الفعل.

فإذا كان الطاغية يُلام لأنه فعل فأضرّ، فلماذا لا يلام المليونير على أنه تقاعس فأضرّ أيضاً؟
وإذا كان الحاكم الظالم طاغية، فإن القادر المتقاعس جبّار.
وفي عالمٍ يموت فيه الآلاف يومياً من الجوع، ويُحرم فيه المرضى من العلاج، ويُدفع فيه الملايين إلى البؤس، يصبح الامتناع عن وقف الجريمة جريمةً، لا سيما أن ما بيد أصحاب المليارات والملايين ما يكفي لذلك ويزيد.
وحين نقارن أصحاب الملايين برؤساء الدول نجد أن هؤلاء الأخيرين مقيّدون: أيديهم مغلولة إلى درجة ما بالاعتبارات السياسية، وبالمعارضة الداخلية، والإجراءات البيروقراطية، وبالحسابات قصيرة الأجل. أما أصحاب الثروات الكبرى، فلديهم ميزة ليست في صالحهم: حرية القرار الفردي. فلا برلمان يُعطّلهم، ولا انتخابات تُربك حساباتهم، ولا مؤسسات تبطل قراراتهم. ويستطيع أحدهم – بقرارٍ واحد – أن يُطعم بلداً بأكمله، ويُنشئ نظامًا صحيًا متكاملاً، وآخر تعليمياً متطورا، وأن يُغيّر مصير مجتمع من الحضيض إلى مراقي الرفاهية.

الفرق الشكلي بين الطغاة وأصحاب الملايين
نحن ندين الطغاة لأنهم يفسدون ويظلمون ويسرقون، فجنايتهم جناية فعل وارتكاب؛
ولكننا نسكت عن أصحاب الملايين، رغم أنهم إزاء المعاناة يتقاعسون، ويرون الجوع فلا يطعمون، ويرون المرضى فلا يبادرون، فلماذا لا نسجل عليهم جناية التقاعس أخلاقياً على الأقل؟
لا نقول إن كل مَن لم ينقذ مظلوماً ظالم. لكن في عالم بهذا القدر من الألم والمعاناة، لا يمكننا أن نبرر اللامبالاة. فمن صمت وتخاذل أمام المآسي البشرية كيف له ألا يكون شريكاً في حدوثها أو استمرارها أو انتشارها؟

وبالطبع لا نقول إن الأثرياء لا ينفقون، إذ ليس السؤال “هل يتبرعون”؟ بل: كم يُعطون مقارنةً بما يملكون؟ والإجابة المخزية أنهم لا ينفقون إلا قليلاً جداً جداً مما يملكون. وحين تُنفق نسبة ضئيلة من ثروة هائلة، فأنت لا تُعيد توزيع القدرة، ولا تحدث فارقاً، بل تُعيد تلميع صورتك، فيتحول العطاء – في كثير من الأحيان – إلى أداةٍ من أدوات العلاقات العامة، أو واجب اجتماعي محدود، أو محاولة لتهدئة الضمير، ولكنه لا يرتقي ليصبح مشروعاً كبيراً يحدث تغييراً جذرياً واسعاً في واقع البشر.

الإعجاب الذي يُعمي البصيرة فتبقى المأساة

لا تقف المشكلة عند أصحاب الثروة وحدهم، بل تمتد إلى المجتمع الذي يُحيطهم بهالةٍ من الإعجاب فيفلتون من الحساب. ومن المفارقات أن هذا الإعجاب نفسه هو الذي بسببه يتكاثر أصحاب الملايين والمليارات ويقل أصحاب العطاء. فهو يُسقط المساءلة عن المكتنزين، بل يدفعهم دفعاً إلى المزيد من التكديس والاكتناز، لكي يقدموا المزيد من المبررات لذلك الإعجاب فيصبحوا أهلاً له. وهكذا يجدد التفاوت تبريرا، ويجد الشح تقديرا، وتصبح الثروة في حد ذاتها قيمة أخلاقية، ويصبح صاحبها قدوةً لمن أراد أن يقتدى. وبالتالي نقع في مغالطة خطيرة، حين يتساوى العمل والنجاح مع تكديس المال وحرمان المحتاجين منه. وبذلك نغض الطرف عن البخل ونبرره، فكأننا نقول للملياردير: يا لك من عبقري! لقد أنجزت وأديت ما عليك للبشرية حين كدّست المال ثم كنزته، ولا بأس إنْ تركت بقية العالم ينطحن أو يحترق، فتلك ليست مسؤوليتك.

نحن بحاجة إلى وعيٍ جديد: الثروة اختبار، وليست إنجازاً في حد ذاتها

ليست الثروة في جوهرها إنجازًا نهائيًا، بل هي اختبار أخلاقي لمدى تحقيق التأثير، وإحداث التغيير، والإنقاذ. إنها قدرة وإمكانية، وكلما تضخمت، عظمت المسؤولية المترتبة عنها. إذن فإن السؤال الأخلاقي لا ينحصر في كيفية جمعك للمال، بل لا بد أن يشمل ماذا فعلت به؟ هل نفعت وأثرت وغيرت وأنقذت، أم حققت به مجدك الشخصي والعائلي، وبررت به إعجاب المعجبين وانبهار المنبهرين؟

وما نحتاجه ليس كراهية الأثرياء، بل كسر هالة الإعجاب الأعمى بهم، وإعادة تعريف النجاح، وربط الثروة بالمسؤولية.
ويجب أن نقول بوضوح: الثروة التي تتقاعس عن الإنقاذ شريكة في الكارثة.
ويجب أيضاً أن نصحح اختلال الموازين. فكما نرفض فساد أهل السلطة، يجب أن نرفض تقاعس أصحاب الثروة.
وفي عالمٍ يملك فيه القليلون القدرة على تغيير مصير الملايين، من الغفلة أن نُعجب بهم، بل لا بد من أن نضعهم موضع المساءلة.

كلنا شركاء لأصحاب الملايين!
كما أسلفنا، يجب أن نكون على وعي بأنّ الثروة ليست جهدًا فرديًا خالصًا، بل حصيلة شبكة هائلة من الجهود غير المرئية.
فأصحاب الملايين لم يكوِّنوا تلك الثروات لوحدهم، بل شاركهم فيها جنود مجهولون، وشركاء غير معترف بهم.
ولذلك يجب أن نرفع صوتنا بالسؤال:
كيف صنع أصحاب الملايين هذه الثروات في الحقيقة؟ هل صنعوها بعبقرياتهم كأفراد، أم أنها ثمرة جهدٍ جماعي هائل لا يعترفون به؟
لا شك أن الثروة عمل جماعي، ولا أحد يستطيع أن يزعم أنه بنى نفسه بنفسه. فالواقع أكثر تعقيداً. فوراء كل ثروة كبرى تقف بنية تحتية أنشأتها الدولة، ومعرفة راكمتها البشرية عبر القرون، وأسواق صنعها ملايين المستهلكين.
وفي حقيقة الأمر، يقوم المستهلكون اليوم بجهد عظيم، لكنه غير منظور، وغير مدفوع الأجر، وغير معترف به. فحين نستخدم المنصات الرقمية، مثل أمازون، فنحن لا نشتري فقط، بل نُروّج، ونُقيّم، ونُنتج بيانات، ونحوّل أجهزتنا الخاصة إلى “نوافذ عرض” دائمة. ونحن ندفع ثمن الهاتف، وتكلفة الإنترنت، والكهرباء، فننُسهم – من دون أجر – في تضخيم أرباح تلك المنصات.
نعم، هناك تبادل للمنفعة، لكن الميزان مختل تماماً في هذا التبادل. فقد تحوّل المستخدم من مجرد مستفيد دفع قيمة السلعة أو الخدمة، إلى شريك مسخّر يساهم مجاناً في خلق القيمة. وتذهب عوائد تلك القيمة إلى القمة، وتُحرم منها القاعدة. وهكذا يضيع الجهد الجماعي سدىً، دون أن يحظى بالتعويض ولا حتى بالاعتراف به. ثم تتطور المأساة إلى ملهاة حتى يتحول ذلك المساهم غير المعترف به إلى “معجب” يلهج بالثناء على الملياردير الذي “نجح”. وهكذا يختزل ذلك الإنجاز الجماعي، بل تلك الملحمة الإنسانية، في قصة نجاح فردية، حيث يساهم الملايين وينجح الملياردير وحده، فنُعجب بالفرد، وننسى الجماعة.
وطالما أن الثروة قد نشأت – جزئيًا – من هذا الجهد الجماعي غير المرئي، فإن المسؤولية الأخلاقية تتضاعف. لم يعد العطاء مجرد “كرم اختياري”، بل هو في الحقيقة دَين في الأعناق تجاه المجتمع. لكن المؤسف أن عطاء أصحاب الملايين يظل محدودا رغم قدرتهم على إعادة التوازن، وتقليل الألم، وتحويل الوفرة إلى عدالة. وتثبت التقارير والإحصاءات أن عطاء أصحاب الثروات ليس بقدر حجم الدين الذي في أعناقهم.
ومن المفارقات المؤلمة أن الناس لا يعجبون فقط بـ”ذكاء وعبقرية” المليارديرات، بل يعجبون أيضاً بعطائهم وكرمهم المتوّهم.
ولكني سأمضي إلى القول غير هياب، وفقاً لمعلوماتٍ يقينية، إن كل ملياردير يحافظ على ملياراته بالتقتير. فحين حين ينفق الشخص العادي 50 دولاراً من راتبه البالغ ألف دولار، مثلاً، فإنه يتنازل عن 5 في المائة من دخله. أما الملياردير الذي ينفق 50 مليوناً فإنه لا يتنازل إلا عن 0,5 في المائة من دخله. وقد لا يحقق الشخص العادي أي زيادات في الدخل خلال السنة، ولكن الملياردير، الذي قدم 50 مليونا، قد يجني 500 مليونا بدلاً عنها في العام نفسه.
ويثني الناس على رجال بلغوا من العمر السبعين ثم أعلنوا التبرع ببعض ثرواتهم عند بلوغهم التسعين.
يجب أن نتحلى بالوعي وألا ننخدع بالأرقام المضللة وحملات العلاقات العامة.

ومن المهم جداً أن ندرك موقعنا على خارطة الثروة في كوكبنا. نحن العامة لسنا مجرد مستهلكين، بل مساهمون في صناعة هذه الثروات. ومن حقنا – أخلاقيًا على الأقل – أن نرى أثر هذه الثروات يعود إلى الإنسان. فخلف كل ثروة كبرى، جهدٌ جماعي صامت؛ وخلف كل منصة رقمية، ملايين المستخدمين غير المرئيين؛ وخلف كل مليار تحقق، حكايات لا تُروى.

وليس المطلوب أن نحسد، بل أن نفهم ونعي فلا ننخدع!
وليس الهدف أن نُدين، بل أن نقول: لا بد من معالجة اختلال ميزاننا بحيث يعترف بالمشاركين في صنع الثروة، لا بمن امتلكوها فحسب.

البشر-شركاء

elrayahabdelgadir@gmail.com

الكاتب
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مأمون حميدة: (الناس ما تتباكى على مستشفى الخرطوم ومافي حاجة ثابتة)
منبر الرأي
نيروبي وإعادة تدوير الفشل السوداني
منبر الرأي
دقريس… سجن سيئ السمعة
منبر الرأي
قهوة حسين سند وقيم من الأخلاق النبيلة .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منبر الرأي
نعم بروف ابيا كدوف.. “الكُوير” لا يصبح كونى !! .. بقلم: عثمان كورينا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الذكرى الستين للاستقلال: البوصلة التي لا تنكسر .. بقلم: محمد محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟! .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

شنطة دهب في المطار وشنط وشنط .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

يوم المرأة … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss