باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“نحن كلنا تور شين”- المرآة السوداء في وجه السياسة السودانية

اخر تحديث: 8 يوليو, 2025 10:03 صباحًا
شارك

إلى متى نُساق كالخراف المُستَباحةْ؟
ونُعيد المأساةَ ذاتَ اللعبةْ؟
في كتابِ التاريخِ صفحةٌ سوداءْ
نقرأها.. فنُسقطُ من جُرْبَـةْ!
أيتها المرآة السوداء في يد التاريخ، إلى متى نحدق في وجهنا الخشن المنعكس في صفحاتك المحترقة؟
“نحن كلنا تور شين” – ليست مجرد سخرية من لقب تاريخي عابر، بل اعتراف ساخر بأن ذلك النمط من الحكم والعقلية ما زال يسكننا، في أحزابنا، في ميليشياتنا، في صراعاتنا اليومية.
إن التاريخ عندنا ليس جثة في متحف، بل شبح يقيم فينا. حين نلعن “الخليفة الظالم” عبد الله التعايشي ونبرئ أنفسنا، نخدع أنفسنا. فنحن من يعيد إنتاج ظله في حاضرنا.
إرث عنف لم نكسره
التجربة المهدية، بكل ما لها وما عليها، كانت محاولة لصياغة مشروع ديني سياسي، لكنه أخفق في تأسيس دولة حديثة ذات عقد اجتماعي جامع. الخليفة عبد الله التعايشي حكم بمنطق “مملكة الولاء”، حيث القبيلة تقود القبيلة، والسيف يحل محل الدستور، والرعية تُعامل كقطيع ينتقل من مذبحة إلى أخرى.
لكن هل ماتت هذه الروح؟
أبدًا. بل تحولت إلى وحش هجين في سودان ما بعد الاستقلال، ينمو في ظلال الانقسامات.
لعنة “القبيلة ضد الدولة”
كلما حاولنا بناء وطنٍ يتسع للجميع، برزت الهويات القاتلة:
عرب وأفارقة
شماليون وغرباويون
جعليون وشوايقة
مساليت ورزيقات
كأنما الوطن سوق نخاسة، والانتماء سلعة معروضة للتفاوض والمقايضة.
نلعن الاستعمار، نلعن الماضي، نلعن الخليفة، لكننا نتهرب من مواجهة ظلمنا نحن.
في كل حزب يقسّم المناصب على أسس النسب، في ميليشيا تذبح الجار لاختلاف الدم أو اللون، في خطاب الكراهية الذي يملأ وسائل التواصل سُمًّا.
زعامة بلا مشروع
المشكلة الجوهرية أننا نكرّس تمجيد الزعيم الأوحد، كأن الله استقال وسلمهم مصيرنا. نقتل النقد باسم الدين أو الوطنية، ونحوّل الاختلاف إلى خيانة، والخائن إلى قربان للذبح.
روح “تور شين” حاضرة في زعيم يرفض المراجعة، في حزب قبلي مقنّع بمدنية زائفة، في ميليشيا ترفع شعار الثورة لتذبح باسمها.
حتى المدنية التي ندّعيها تنهار عند أول عاصفة قبلية. نكفّر المختلف، نخوّنه، نذبحه ثم نطالب بعلاج “قرآني” في خطاب منافق، نغلفه بألوان قبيلتنا.
دولة “لو كان”
ما زلنا نعيش في دولة “لو كان”:
نقتل الحرية باسم “الوحدة الوهمية”
نوأد التقدم باسم “التقاليد العفنة”
ندّعي الرقي باسم “الأصالة المزيفة”
ثم نُعيد إنتاج الاستبداد في ثياب جديدة: رداء الدين، جلباب القبيلة، أو قميص الثورة.
قصيدة ختامية: المرآة التي في يدنا
إلى متى نُساق كالخراف المُستَباحةْ؟
ونُعيد المأساةَ ذاتَ اللعبةْ؟
في كتابِ التاريخِ صفحةٌ سوداءْ
نقرأها.. فنُسقطُ من جُرْبَـةْ!
“تور شين” صرخةٌ في وجه الزمنِ
ترددها القبائلُ في كل وادِ
ميراثُ العنفِ والجهلِ المُبينِ
مثل الطاعونِ يسري في العبادِ!
أيها التاريخُ لا تتركنا وحدنا
فنحن الأبناءُ في أحشائكَ نعيشُ!
من زمنِ المهديةِ حتى خطبنا
نطحنا كالثيران.. والدمُ يسيلُ ويجيشُ!
“خليفةٌ” حاولَ أن يبني مُلكاً
بسيفٍ صارمٍ ودستورٍ غائبِ
حكم القبيلةَ بالولاءِ المرياع
ولم يُبْقِ سوى أشلاءِ الذبائبِ
قل لي: من الظالمون؟
أهو “عبد الله” المدفونْ؟
أم نحنُ.. كل يومٍ نبعثه من ثراهْ
في أحزابنا.. في ميليشياتنا.. في صراخنا الجاهلِ
في كل دمعةٍ تُذْرفُ على جرحٍ بجرحٍ يُقاهلِ؟!
أيها السادةُ!
أي مشروعٍ وطنيٍّ نبنيهِ؟
نحنُ في سوقِ القبائلِ نُباهي
“أنا عربي!”.. “أنا أفريقي!”..
وننسى أننا في سفينةٍ واحدةٍ تغرقِ!
تى المدنيةُ.. تلك العذراءْ
تلبسُ عباءةَ القبيلةِ الفظيعةْ!
نُكفّرُ المختلفَ إن خالفنا
ونذوبُ الولاءَ في بوتقةِ العصبيةِ الوضيعةْ!
نقتلُ الحريةَ باسمِ “الوحدةِ”
ونذبحُ التقدمَ باسمِ “أصالةٍ”
ونقول: “هذا ديننا!” كذبةً
ونخيطُ للاستبدادِ جلبابَ جلالةٍ!
أيها الأحفادُ!
إلى متى نخافُ من ظلّنا؟
إلى متى نبيعُ وطنًا بثمنٍ بخسٍ؟
إلى متى نصنعُ الطغاةَ.. ثم نبكي على الرُّسْمِ؟
إلى متى نلبسُ ثوبَ الجهلِ والظلمِ؟
الخيارُ واضحٌ.. لكنه مرٌّ
إما أن نبقى “تور شين” نعوي كالكلبِ على أطلالِ
نرى في المختلفِ عدواً نذرا
ونحيا في سجنِ الماضي المُهالِ
أو.. نكسرُ المرآةَ السوداءَ..
ونغسلُ أوجاعَنا بالماءِ والهواءِ
ونقولُ كفى!
فنحنُ بشرٌ.. قبل أن نكونَ قبائلَ
وأحرارٌ.. قبل أن نكونَ قاتلينَ أو قتلى!
هيهات.. هيهات..
فالمرآةَ السوداءَ في أيدينا
نرى فيها وجوهَنا.. لا وجوهَ من سبقونا!
*المرآة التي نكسرها اليوم ليست مرآة عبد الله التعايشي، بل مرآتنا نحن.
ولن يتغير شيء حتى نجرؤ على مواجهة أنفسنا، ونختار أن نكون شعبًا لا قطيعًا، وطنًا لا سوقًا، مستقبلًا لا ماضٍ يعاد بتقنية أعلى.

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتفاضة الشعب ضد التنظيم .. بقلم: عبدالله الشقليني
ضمانات بقاء البرهان بعد إبعاد الإسلاميين، وتسليم المتهمين للجنائية
منبر الرأي
لقاء العربية .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
عيد الأضحى المبارك .. العيد الذي يشبه بقاءنا
منبر الرأي
الشهيد د. علي فضل .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حصاد لمن مضوا: أبرزهم المهدي وأبو عيسى ومنصور خالد .. بلادنا تفتقد كوكبة كبيرة من شخصيات بارزة .. إعداد ورصد: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة

وردي لحسن الجزولي ،، حوار نادر لم ير النور من قبل (2-3)

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة المعلمين السودانيين: 400 ألف طالب وطالبة حُرموا من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية

طارق الجزولي
وثائق

حياة مصابى الأمراض النفسية ، للمعاناة أكثر من وجه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss