باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

نحن والمونديال ..مفارقات ومقاربات

اخر تحديث: 20 يوليو, 2026 10:37 مساءً
شارك

بقلم : حسن ابوزينب عمر

نعم انفض السامر وأطفئت الانوار وارخيت الاستار وطارت الطيور بأرزقاها وأشرقت الأرض بنور ربها بعد 35 يوما خاض فيها 48 منتخبا معارك ضارية عبر 104 مباراة اختلطت فيها دموع الفرح ودموع الألم ولكنها فتحت نافذة لتحليق أكثر من مليار انسان في الكرة الارضية في سماوات المتعة والاثارة . البطولة دخلت التاريخ وفي أحشائها مجزرة للأرقام القياسية اذ تم تحطيم أكثر من 16 رقما عاليا فهي أكبر بطولة في نهائيات كاس العالم كما سجلت نفسها كأكبر بطولة أثارت جدلا (جيوسياسيا) بمشاركة الرئيس الامريكي رونالد ترامب الذي حرم الكثيرين من مشاهدة الفعاليات لأسباب سياسية فهو نفس الرئيس الذي شن عاصفة هوجاء على أسبانيا وشعبها في يوليو الماضي خلال مؤتمر للأمم المتحدة وقال فيها مالم يقله مالك في الخمر( حكومة فظيعة وشعب عديم الفائدة ) بحجة انها لا تساهم بالصورة المطلوبة في دعم حلف الاطلنطي في حربه على ايران ولكن منتخب (لاروخا) الذي قاده لامين جمال أجبره وبالعزف على الكفر والانسجام الجماعي على تطويق أعناقهم بالميداليات الذهبية .
(2)
تحطم خلال البطولة أكثر من 16 رقما عالميا منها
1-قفز الرقم العالمي السابق للمشاهدة من 528,587, 3 الى 6 مليون مشاهد للمباراة الواحدة كما سجلت مباراة الدور النهائي رقما عالميا جديدا اذ تراوح عدد من تابعها حية على الهواء في العالم مابين 1,5 – 1,8 مليار شخص .
2-حطمت الجوائز المخصصة من الفيفا الرقم العالمي اذ بلغت قيمة الجوائز 871 مليون دولار ل48 منتخبا شارك في البطولة بزيادة 15 % من النسخة السابقة وحصل الفائز باللقب 51 مليون دولار (رقم قياسي )
3-تم تحطيم الرقم العالمي في الأهداف بعدد 308 هدفا في بطولة 2026 أي بمعدل 2,96 للمباراة الواحدة مقارنة ب 172 هدفا في مونديال 2022 .
4-سجل ميسي نفسه كأكبر لاعب عمرا يسجل هاتريك في تاريخ نهائيات كاس العالم بثلاثية في شباك الجزائر .كما سجل نفسه كأكبر هداف في نهائيات كاس العالم .
5-سجلت جزر الرأس الأخضر نفسها كأصغر دولة تتأهل لدور ال 16 .
6-رونالدو سجل نفسه كأول لاعب يحرز أهدافا في 6 من نهائيات كاس العالم .
7-كليان أمبابي يحطم الرقم القياسي في التهديف في مباريات الدور 32 برصيد 10 أهداف وصناعة 4 ليصل مجموع المساهمات الى 14 .
8-في عمر ال 78 عاما سجل ديك أدفوكات مدرب منتخب كوااراسيو نفسه كأكبر مدرب عمرا في تاريخ نهائيات كاس العالم .
(3)
على هامش البطولة لقطت كاميرات المراقبة التي لم تترك شاردة أو واردة من المونديال مشاهد لن تنسيى ومن أكثرها لفتا للنظر كانت عن الرئيس ترامب الذي ووجه بعاصفة من السخرية والاستهزاء من الجماهير وهو يهبط الى الملعب لمشاركة رئيس الفيفا انفانتينيو لتقديم الجوائز والميداليات ومشهد آخر له وهو يرفض مغادرة المنصة للسماح باللاعبين يحتفلون بالفوز دون مبالاة لرجاءات رئيس الفيفا ومن المواقف الغريبة أيضا رفض المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو المحترف لنادي توتنهام السلام على الرئيس ترامب حيث غادر المنصة بعد استلام جائزته ..من الطرائف ان طفلا أسود اللون أفريقي السحنة و الملامح ..عمره لا يتجاوز الثلاثة سنوات زاحم نجمة الاغراء والغناء الكولومبية الشهيرة شاكيرا والممثل الأمريكي الأكثر شهرا ونجم هوليود توم كروز ومغني البوب الكندي جاستن بيير في خطف أضواء مباراة النهائي التى جرت على ملعب (ميت لايف) بمدينة نيوجيرسي الأمريكية ..الطفل الذي سلطت الكاميرات عليه هو كيني والسبب انه الشقيق الأصغر (من الأم) لنجم هجوم منتخب أسبانيا وبرشلونة لامين جمال الذي ينحدر من الأب الى المهاجر المغربي منير نصراوي اما الوالدة فمن غينيا الاستوائية .
(4)
أجمل اللقطات التي تنطق بسخرية الأقدار وجائت في الصفحة الرياضية لصحيفة (ديلي ميل) لقطة التقطت لميسي عام 2007 وهو يشارك في تحميم وتجفيف طفل لا يتجاوز عمره 6 أشهر اتضح لاحقا انه لامين جمال الذي حرم ميسى من اللقب العالمي وحقا جزا المعروف عشرة كفوف كما يقول المثل السوداني . أكثر المشاهد سوءا وبؤسا كان الاعتداء اللاخلاقي واللارياضي من لاعبي منتخب الارجنتين على لاعبي منتخب أسبانيا بعد اطلاق صافرة النهائي ..هؤلاء الارجنتينيون يبدو انهم من الشعوب السخنة الحمقاء فبجانب هذه الاعتداءات غير المبررة والتي تتنافي مع أخلاقيات الكرة فان خمسة من لاعبي منتخب الارجنتين دخلوا في وصلة رقص أمام خارطة مكتوب عليها (مالفيناس) وهو الاسم الارجنتيني لجزر فوكلاند وكانوا يهتفون انها أرجنتينية والذي ينثر مزيدا من الملح على الجراح الانجليزية ان المشهد تم عقب فوزهم على منتخب انجلترا وأكثر من هذا سخرية ان الخمسة محترفون في الدوري الانجليزي .
(5)
س سؤال هل هناك أخلاقيات في الكرة وهل يسود مبدأ اللعب النظيف
fair play
على المستطيل الأخضر للمواجهات الكروية ؟ الجواب لا والديل انه بصرف النظر عن الأخطاء التحكيمية والتي استدعت لجنة التحكيم بالتحقيق مع ثمانية حكام وبعيدا عن الكف (الساموطي) الذي تلقاه لاعب المنتخب المصري أمام عاشور من أحد لاعبي منتخب الارجنتين من وراء الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير يظل الرئيس ترامب هو البرهان فهو الوحيد الذي داس بكلتا بقدميه على قوانين ولوائح الفيفا باسقاط بطاقة حمراء تلقاها لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون متورطا في فعل أقبح من الذنب حينما قال
Idid not know that the player will miss the
next game
لم أكن أعلم ان اللاعب سيحرم من المباراة المقبلة .
(6)
لكن مهما كانت التشوهات والاختلالات فقد تجرعت الملايين كؤوس المتعة حتى الثمالة ..تفاعلت حزنا وفرحا مع الفعاليات وتداعياتها على نجوم كرة ملأوالدنيا وشغلوا الناس ..دموع لاعبين سالت ساخنة صادقة بعد أن تبخر حلم انهاء المشوار بالمشاركة في نهائي البطولة منهم رونالدو (البرتغال) وميسي الارجنتين وكاسميرو ونيمار (البرازيل) .فيما يلينا في مهرجان المونديال استوقفتني دولتين شاركتا في النهائيات بحثا عن عبر ودروس تجمعنا بها الاولى جزر الرأس الأخضر التي
تعتبر أصغر بلد في العالم ( 4033 ) كيلومتروثاني أقل تعداد في العالم 525 ألف نسمة ..تقع وسط المحيط الأطلسي على بعد 570 كيلومترا غرب سواحل السنغال وتتكون من 10 جزر بركانية معظمها منحدرات مخيفة والسؤال أين تدرب لاعبوها بل كيف تأهلوا للنهائيات وهو انجاز لم يبلغه السودان الذي نال استقلاله عام 56 ويعتبر من أكبر مؤسسي الاتحاد الأفريقي ومع ذلك لم يتأهل لنهئبات كأس العالم في تأريخه . تعادلت 2-2 مع أسبانيا وسلبيا مع الأوروجواي السعودية وسجلت نفسها كأصغر دولة تتأهل لدور 16 لنهائيات كاس العالم بعد أن دوخ منتخبها نظيره الارجنتيني حامل اللقب الذي كسب المواجهة بصعوبة 3-2 بعد الوقت الاضافي.
(7)
الثانية كواراسو وكنت أعتقد انها من تشظيات يوغسلافيا بعد انهيار نظام جوزيف بروز تيتو ولكن اتضح لي لاحقا انها جزيرة في البحر الكاريبي على بعد 65 كيلومترا شمال فنزويلا ..هي مستعمرة هولندية ولا زالت جزء من المملكة الهولندية وان كانت تتمتع بحكم ذاتي. مساحتها لا تتجاوز 444 كيلومتر وتعدادها سكانها 156 الف نسمة و اقتصادها يعتمد على مليون مغترب يرفدون الخزينة باحتياجاتها من العملة الصعبة في حين فشل السودان في استقطاب وجذب تحويلات مغتربيها .. تعادل منتخبها مع الاكوادور وخذلته الخبرة أمام المانيا وساحل العاج . وهذه كلها انجازات مشرقة بكل المعايير لدول لا يعرف كثيرون موقعها على خارطة الأرض فيما لم يتأهل السودان الحدادي مدادي الذي نال استقلاله عام 56 حتى مرة واحدة لنهائيات كأس العالم في تأريخه.. اذا كان هذا واقعنا البائس التعيس فلماذا نملأ ضجيجا بأننا من أكبر مؤسسي الاتحاد الأفريقي . وعلام الزعيق و النرجسية ومتي سنتحرر من جلباب (بوبار) الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
(8)
شعوب متجانسة متزنة تعيش متوافقة مع نفسها رغم اختلاف السحنات والمعتقدات أفراحها وأتراحها على السجية .. شاهدنا هندوسي بعمامة حمراء تستقر فوق رأسه يأخذ بالأحضان فتاة من ذوي العيون الزرق والشعر الأشقر في المدرجات بعد احراز هدف لمنتخب كندا ..شاهدنا أفارقة يقرون انهم ينحدرون من القارة السمراء ولكنهم مع منتخب انجلترا وجدانا وعاطفة وانتماء ..
هل ننتمي نحن الى هذا العالم ؟ وكيف تمكنت هذه الدول من صهر هذه المتناقضات الاثنية التي جائت من فجاج الأرض في بوتقة واحدة صادقة خالصة لا تشبه الا نفسها ونحن في القرن الحادي والعشرون تفرقنا أيدي سبأ والدين يجمعنا والتقاليد والاعراف تلمنا ومع ذلك ضاقت علينا الأرض بما رحبت نترنح صرعى لعنصريات وجهويات مقيتة والى متى سنبايع أربابنا في الصباح ونقتلهم حين تأتي العشية كما يقول نزار ؟ .
مدخل للخروج
العبر والدروس تتساقط تحت أقدامنا ولكن ما أكثر العبر ما أقل الاعتبار ..يا لقوة الزعازع ويا لضعف الأوتاد كما يقول الدكتور منصور خالد فهل ننحدر من ملوك البوربون الذين لا يقرأون واذا قرأوا لا يفهمون ؟

oabuzinap@gmail.com

الكاتب
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحالفات بورتسودان تحت المجهر: ماذا حمل البرهان في حقيبته إلى أسمرة؟
جون بيرييلو: قبل استدعاء بعثة حفظ السلام للسودان
منبر الرأي
كنيسة ومئذنة: نظرة في شعر الشاعر السوداني التجاني يوسف بشير .. بقلم: جمال محمد إبراهيم *
Uncategorized
الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية
منبر الرأي
الرئيس القـائد .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكيك النظام عبر قضايا الفساد .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

تلافيف المعضل الإيراني

عمر العمر
منبر الرأي

لا إقصاء لأحد ولا احتكار للثورة ولكن .. بقلم: د. علي بابكر الهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقيموا هذا الصرح مكانه! معبد آمون فى البركل .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss