نحو صفحة جديدة للثورة السودانية: إقصاء تنظيم الحركة الإسلامية والجنجويد خطوة أساسية لاستكمال الثورة
hafiz_63@yahoo.com
✍️مقال الحقيقة
✍️نحو صفحة جديدة للثورة السودانية :
إقصاء تنظيم الحركة الإسلامية والجنجويد خطوة أساسية لاستكمال الثورة
✍️قرار الشعب: لماذا إقصاء التنظيمات المسؤولة شرط لسلام السودان وانتصار ثورتة
عبدالحافظ سعد الطيب
ستة وثلاثون عامًا أنهت جدل “الدولة الإسلامية” و”المشروع الحضاري”ووهم الهوية اللغم الاسلاعروبيية والافرقانية
تكلفة ستة وثلاثون عامًا: نهاية أسطورة “الإسلام هو الحل”
حرب التجربة الطويلة أنهت جدل الخلافة والدولة الإسلامية في السودان
ستة وثلاثون عامًا من الهدر كشفت بطلان المشروع الحضاري وشيطانيته
حرب التجربة الطويلة التي عاشها السودان مع حكم الحركة الإسلامية لم تترك مجالًا للجدل حول شعارات “الدولة الإسلامية” أو “الخلافة” أو “الإسلام هو الحل”. ستة وثلاثون عامًا من القهر والهدر والدمار كانت كافية لإغلاق هذا الباب نهائيًا، وإثبات أن ما بُني على الوهم لا يقود إلا إلى الخراب.
الشعب السوداني هو صاحب القرار وموطن الشرعية. ليست الرباعية ولا المجتمع الدولي ولا قوى إقليمية أو أحزاب داخلية هي التي ستحسم مستقبلنا — بل قراره الجماعي. طالب الشعب بعزل وإقصاء ومحاكمة تنظيم الحركة الإسلامية ومليشيات الجنجويد لأنهما كانا سبب الأذى والفساد والقتل على مدى عقود. إقصاؤهم خطوة أولى ضرورية لاستعادة الدولة، حماية المجتمع، وفتح صفحة جديدة تسمح ببناء سلام دائم وعدالة حقيقية.
نحو صفحة جديدة: إقصاء تنظيم الحركة الإسلامية والجنجويد خطوة أساسية لاستكمال الثورة
قرار الشعب: لماذا إقصاء التنظيمات المسؤولة شرط لسلام السودان.
ليس المجتمع الدولي هو من وضع أولوية عزل تنظيم الحركة الإسلامية والجنجويد، بل هو إجماع الشعب السوداني الذي تكوّن عبر تجربة طويلة من القهر والدمار. لأول مرة في التاريخ السياسي السوداني، يتفق الناس على أن هذا التنظيم وجهازه المسلح ليس مجرد خصم سياسي، بل هو تنظيم إرهابي أبارتاهايد يجب عزله، إقصاؤه، ومحاكمته.
لقد أثبتت التجربة الممتدة لستة وثلاثين عامًا أن الحركة الإسلامية لا تملك مشروعًا وطنيًا ولا إنسانيًا، بل مشروعًا للتدمير والاستغلال، وكانت نتيجته النهائية هذه الحرب الفوضوية التي أشعلوها ويصرون على استمرارها.
إن الشعب السوداني يرى بوضوح أن بداية حل الأزمة وإيقاف حرب الفوضى تمر عبر خطوة واحدة: إزالة هذا التنظيم من المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني، ومحاكمته على جرائمه بحق السودان وأهله.
أما توسع الحرب واستمرارها اليوم،
فليس إلا محاولة يائسة من التنظيم وجنجويده للهروب من هذه الحقيقة ولتعطيل لحظة الحساب. لكن التاريخ أثبت أن الشعوب حين تجتمع على مطلب عادل، فإنها مهما دفعت من أثمان، تصل إليه في النهاية.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم