نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني

نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني ( مليشيات اللاجئين الأمين داؤود وإبراهيم دنيا ومجنديهم)

  • الأمين (دويد) لاجئ إريتري من قبيلة أسفدا الإريترية ومن بلدة كرن الإريترية
  • إبراهيم ( دندن) لاجئ إريتري من قبيلة ألمدا الإريترية ومن منطقة دندن الإريترية
    ألقابهم الحقيقية هي ( دويد ، دندن ) بعد التجنيس صارت ( داؤود ، دنيا) .
    ومليشياتهم مكونة من لاجئين إريتريين من قبائل ( المدا، أسفدا، ماريا، بلين، حباب، أساورتا، بيت جوك، منسع، حماسين، ..إلى آخره من قبائل لاجئة من العمق الإريتري) ولا ولاء لها للسودان ..بل تدين بالولاء لبلدها إريتريا وتخدم مخطط الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في السيطرة على السودان وشرق السودان تحديدا .. وفاء لأحلام مملكة أكسوم الحبشية في السيطرة على السودان، فالرئيس أفورقي ينحدر أصلا من قومية التقراي أصحاب مملكة أكسوم الحبشية..
    ويستخدم لاجئيه في السودان كرأس حربة في السيطرة على الحكم في السودان ، وقد نجح في ذلك خاصة بعد الصفقة الثلاثية بين ( حكومة الإنقاذ، ومفوضية اللاجئين الأممية، وحكومة أفورقي)، هذه الصفقة التي تمت لغرض تجنيس وتوطين ستة عشر معسكرا للاجئين في شرق السودان.
    وكذلك في إتفاقية شرق السودان بين مؤتمر البجا المعارض وبين حكومة الإنقاذ عام ألفين وستة ، الإتفاقية التي تمت في أسمرا عاصمة إريتريا.. قام إسياس أفورقي بالإتفاق مع الوزير السوداني مصطفى عثمان إسماعيل بفرض ( قومية التقري الإريترية) ضمن إتفاق الشرق ..وبذلك نالت هذه القومية الأجنبية دون وجه حق إستحقاق نضال البجا وشرق السودان في حصص في الإتفاقية تكاد تكون متقاربة لكل قبائل البجا الكبرى ومختلف قبائل شرق السودان ..هذا رغم أن هذه القومية وجودها الحقيقي في السودان كان في منطقة جنوب طوكر فقط ( الحدود السودانية الإريترية) وباقي هذه القومية كله في إريتريا حيث تمثل أغلبية الشعب الإريتري ومسلمي إريتريا.
    وبموجب هاتين الإتفاقيتين( الإتفاقية الثلاثية أعلاه، وثم إتفاقية الشرق ) تم تجنيس وتوطين كل مسلمي إريتريا في السودان ومنحهم إستحاقا سياسيا أكثر من البجا وأهل شرق السودان الآخرين ، حيث قامت الإنقاذ بتعيين اللاجئ الإريتري إبراهيم محمود حامد ( ولد بلدة بارنتو الإريترية) وزيرا لداخلية السودان كي يقوم بإصدار ما يسمى بالرقم الوطني غير الخاضع لقيود الجنسية السودانية الخضراء المعروفة ..
    وبالتالي يتم تجنيس كل معسكرات اللاجئين وتحويل معسكراتهم إلى قرى نموذجية في أرض البجا ، وكذلك يتم منحهم ( كوتة سنوية) لقبول أبنائهم في كليات الجيش والشرطة والأمن .
    وثم تم مزيدا من التمكين للاجئين الإريتريين بصنع مسار لهم بإسم شرق السودان في إتفافية محاصصة جوبا، رغم إعتراض البجا وكل مكونات شرق السودان ورفضهم لهذا المسار الأجنبي الذي كان جل قياداته من مجنسين التقري الإريتريين الوافدين إلى شرق السودان وإلى ولايتي الخرطوم والجزيرة.
    وثم بعد الحرب الحالية سمح برهان للرئيس الإريتري أفورقي بتدريب وتسليح لاجئيه الإريتريين في معسكر ساوا للجيش الإريتري وتدريبهم على أيدي ضباط إريتريين ، ومن ثم تم السماح لهذه المليشيات بالدخول إلى شرق السودان ، بل ومنحت مليشيا الأورطة الشرقية مقرا في حامية كسلا !!
    وذلك تنفيذا لأحلام أفورقي وأحلام الأحباش عموما في حكم السودان .
    وصار كلما يتم تعيين بجاوي في منصب ما ..سرعان ما يتم تعيين لاجئ إريتري في منصب أيضا، وذلك رغم أن وجود التقري في شرق السودان قبل موجات اللجوء كان تقريبا معدوم ..عدا أقلية صغيرة تعيش في جنوب طوكر وتتحدث لغة الهاسيت وهي لغة تقري ولكن متأثرة بلغة البجا البداوييت.
    الصور : للاجئين الإريتريين قادة ما يسمى ( بحركة تحرير شرق السودان ، والأورطة الشرقية) إبراهيم دندن والأمين دويد
    وإبراهيم محمود حامد صابون الإريتري رئيس رابطة الطلاب الإريتريين بالإسكندرية.. ووزير داخلية الإنقاذ الأسبق ورئيس حزب المؤتمر الوطني الحالي
    *
    اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
    *آمنة أحمد مختار إيرا
    ناشطة سياسية بجاوية متخصصة في التاريخ
    ومؤسسة حزب الخضر السوداني

amnaaira3@gmail.com

عن آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شاهد أيضاً

لو كان لدي فسحة للشماتة

amnaaira3@gmail.comلو كان لدي فسحة للشماتة..في دولة ستة وخمسين التي عملت منذ وراثتها لحكومة المستعمر ..عملت …