باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

نقابة الصحفيين النافقة وادعاء البطولات الزائفة

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 9:40 مساءً
شارك

أيها الصحفيون الشرفاء لا شرعية ولا وجود لنقابة صحفيين سودانيين منذ انقلاب أكتوبر حتى تعرب عن قلقها ولا شرعية لنيابة مختصة بجرائم المعلوماتية حتى تصدر أوامر بالقبض على الصحفيين أو تصدر إعلانات نشر، ولا شرعية للسلطات العدلية بعد الانقلاب المشؤوم، أما حرية العمل الصحفي فمن المستحيل أن تمارس في ظل سلطة قمعية انقلابية وارهابية مطاردة في المحافل الدولية والاقليمية.
يا ايتها النقابة النافقة فلتعلمي أنه لا يوجد قضاء مستقل ولا سيادة لحكم القانون، في ظل حكم عسكري دكتاتوري متجبر مشعل للحرب لا يسمح بالعمل الصحفي المهني، الذي يقوم على التحقق والدقة والمسئولية في نشر المعلومات، خاصة القضايا المتعلقة بالاتهامات أو ملفات الفساد، وهذا النظام لا يوفر الضمانات الدستورية ولا يعتمد المعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة عند اتخاذ أي إجراءات قانونية، لذلك من يأمل فيه خيراً مثله مثل إبليس الذي يحلم بالجنة، هل لنا أن نسأل كيف قضى الصحفيون المشمولين بالإجراءات سنوات ما بعد الحرب في بورتسودان؟ هل كانوا يقدمون عملاً صحفياً مهنياً غير خاضع لرغبات العسكر؟ أشك في ذلك، وأشك في أنهم يتمتعون بقرينة البراءة من مداهنة العسكر والتماهي مع مشروعهم الهادم للوطن، لا اثق في سلطات بورتسودان أن تمنحهم حقهم الكامل في المحاكمات العادلة، والتي تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، وعدم المساس بحقوقهم الأساسية، لو افترضنا وجود العدالة.
هذه النقابة النافقة تعي تماماً أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي لا تراعي خصوصية العمل الإعلامي، بل درجت سلطات بورتسودان على استخدام التشريعات الجنائية ضد الصحفيين والإعلاميين وحملة الرأي والباحثين داخل وخارج البلاد، بما فيها قوانين الجرائم المعلوماتية، سعياً منها لتقييد حرية الصحافة وترهيب الصحفيين، لقد تسببت نيابات سلطة بورتسودان المسيسة على جعل المسؤولية المهنية والقانونية لدى الصحفيين الذين يعملون تحتها باهتة وغير حقيقية، هذه النقابة النافقة هي اخر من يجوز له الحديث عن المواثيق الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، وبعيدة كل البعد عن إعلان ويندهوك، وإعلان مبادئ حرية التعبير في أفريقيا، التي تنص على أن أي قيود على حرية التعبير يجب أن تكون محددة بنص واضح، وضرورية، ومتناسبة مع الهدف المشروع، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية، فهذه النقابة لم يسبق لها ان دافعت عن حرية الصحافة، ولم تعمل على جعل التشريعات تكفل حق المجتمع في الحصول على المعلومات، هذه النقابة ومكاتبها هي من ترصد وتتبع الصحفيين المعروفين، وهي من شجعت النيابات على تصنيف هؤلاء الصحفيين ”متهمين هاربين” رغم وجودهم خارج البلاد وإمكانية التواصل معهم، وهي بذلك تسهم بشكل مباشر في أن تعرضهم للإيقاف والاعتقال فور وصولهم إلى السودان.
في تاريخها الممتد مع امتداد عمر نظام الانقاذ ومن بعده سلطة بورتسودان لم تعلن النقابة المزعومة تضامنها مع الصحفيين والإعلاميين الذين تضرروا من الإجراءات القانونية الظالمة التي مورست بحقهم في الحقبتين المظلمتين، ولم يحدث أن قدمت الدعم القانوني والنقابي لهم، أو دعت إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي، ولا ضمنت أن لا تؤدي الإجراءات المتخذة إلى تقييد حرية الإعلام أو التأثير على قدرة الصحفيين على أداء مهامهم المهنية، ولم تناشد هذه النقابة (النافقة) المؤسسات العدلية الدولية والإقليمية وجميع الجهات المعنية بحماية الصحفيين وكفالة حرية الصحافة حينما انتهكها العسكر والارهابيون، ولم تعمل على تعزيز البيئة القانونية التي تضمن المساءلة العادلة وتحمي في الوقت ذاته حق التعبير والنشر، ولم تسهم في جعل حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان؛ فلا يمكن حماية القانون دون ضمان العدالة، ولا يمكن حماية المجتمع دون صحافة حرة ومسؤولة.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ايداقوووووووووون … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
ليلة السكاكين الطويلة: مصرع الوزير منعم منصور وتكنوقراط دولة نميري (1975) .. منصور خالد وعبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ناشطو الزواحف .. بقلم: شيرازو
منبر الرأي
الخليفة محمد التجاني: بدر في سماء الراحلين .. بقلم: حسن الرشيد التجاني
الأخبار
بدء الدراسة للصفين الثامن والثالث الأحد المقبل وحملات لتعقيم المدارس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (30) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصاعة حمرة دماء الشهداء ورمادية مواقف بعض الورثة !! .. بقلم: عبدالعزيز حسن علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاج ماسورة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أين “الانقلابيين” من دماء وحرائق جيل مون؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss