باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي عرض كل المقالات

نماذج إصلاحية في تاريخ الاسلام (5-5)

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2026 3:13 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
نماذج إصلاحية في تاريخ الاسلام (5-5)
الاصلاح لدى الشيخ محمد عبده ،اسسه ومجالاته.
أ.د. احمد محمد احمد الجلي
ahmedm.algali@gmail.com
يُعدّ الشيخ محمد عبده(1266-1323هـ / 1849-1905م)، أحد أبرز روّاد الإصلاح في العالم العربي والإسلامي الحديث،وقد جاء في عهد الاستعمار الأوروبي وسطوته على العالم الاسلامي والعربي لا سيما في مصر ،مما ادى الى تخلّف مؤسسات التعليم التي سعي المستعمر الى اضعافها وصرفها عن دورها في التنمية والاصلاح،وتصاعد – في تلك الفترة- السؤال عن اسباب تقدّم الغرب وتأخر المسلمين،لا سيما ان دولا كاليابان بدأت نهضتها في زمن معاصر لبداية النهضة في مصر. وقد مثّل مشروع عبده الاصلاحي محاولة للاجابة على هذا السؤال،وسعي جادّ لإعادة بناء الفكر الإسلامي على أسس عقلية وأخلاقية تتفاعل مع متغيرات العصر دون التفريط في الأصول. وقد جاء مشروعه في سياق أزمة حضارية عاشها العالم الإسلامي في القرن التاسع عشر، حيث تداخل الاستبداد السياسي مع الجمود الفكري، فكان الإصلاح حينها ضرورة وجودية لا مجرد خيار فكري، وبمشروعه هذا مثّل الشيخ محمد عبده، حلقة الوصل بين التراث والحداثة اذ تبنى الدعوة إلى إصلاح التعليم الديني،وفتح باب الاجتهاد،والتوفيق بين الإسلام والعقل والعلم،ومقاومة الاستبداد والجمود باسم الدين.وكان إصلاحه حضاريًا شاملًا، لا يقتصر على الفقه، بل يمتد إلى الاجتماع والسياسة، وفتح باب الاجتهاد،وإصلاح الأزهر الذي كان يمثل التعليم الديني،اضافة الى تضمين حركته الاصلاحية التوفيق بين الإسلام والعقل والعلم،ومقاومة الخرافة والتديّن الشعبي المنفصل عن العقل.
أولاً: أسس الإصلاح عند محمد عبده:
1- إحياء العقل والاجتهاد:رأى الشيخ محمد عبده أن أصل التخلف يكمن في تعطيل العقل وإغلاق باب الاجتهاد،لذلك دعا إلى:تحرير العقل من التقليد الأعمى،وإعادة فتح باب الاجتهاد وفق مقاصد الشريعة،والتمييز بين النصوص الثابتة والتفسيرات البشرية المتغيرة.وكان يعتقد أن الإسلام في جوهره دين عقلاني، وأن التعارض الظاهر بين الدين والعقل سببه سوء الفهم لا النص ذاته. وقد رفض الجمود على التقليد،ورأى أن التقليد كان أحد أسباب تخلف المسلمين،و دعا إلى العودة المباشرة إلى القرآن والسنة مع مراعاة تغير الزمان والمكان.
2- العودة إلى جوهر الإسلام:لم يكن مشروع الشيح محمد عبده “تجديدًا شكليًا”، بل عودة إلى:القرآن باعتباره المصدر الأول للاسلام ،والسنة باعتبارها الشارحة والمؤيدة لما جاء به القرآن،والحث على التمسك بالروح الأخلاقية للإسلام بدل التمسك الحرفي بالتفاصيل التاريخية،وقد تأثر في هذا التوجه بأستاذه الافغاني( 1897م (1254ـ- 1314ه / 1838)،لكنه خالفه في الميل إلى الإصلاح التربوي الهادئ بدل المواجهة السياسية المباشرة.
3-. التوفيق بين الإسلام والحداثة:سعى الشيخ محمد عبده إلى إزالة التعارض المصطنع بين الإسلام ومكتسبات العصر،واعتبر أن العلوم الحديثة لا تتناقض مع الدين،كما دعا إلى الاستفادة من التجربة الغربية دون استنساخها،وفرّق بين “التمدن” و”التغريب”
4-. إصلاح التعليم:آمن الشيخ محمد عبده بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من التعليم، فدعا إلى:تطوير المناهج ،وإدخال العلوم الحديثة،وإصلاح طرق التدريس التي كانت تعتمد على حفظ النصوص دون فهمها.
ثانياً: مجالات الإصلاح عند محمد عبده:
1-. الإصلاح الديني :ركز الشيخ محمد عبده على:تنقية العقيدة من الخرافات والبدع،وتبسيط الخطاب الديني،وإعادة تفسير النصوص بما يناسب العصر.وقد ظهر ذلك بوضوح في تفسيره للقرآن، خاصة في “تفسير المنار” الذي شاركه فيه الشيخ محمد رشيد رضا.
2-.الإصلاح القضائي والفقهي:حين تولى الشيخ عبده منصب الإفتاء في مصر:حاول تحديث الفقه ليواكب متطلبات المجتمع،ودعا إلى الأخذ بالمصلحة العامة،وقدّم فتاوى جريئة نسبياً في قضايا المعاملات.
3-الإصلاح الاجتماعي:.اهتم الشيخ محمد عبده بإصلاح المجتمع من الداخل وذلك عبر الدعوة إلى الأخلاق والعمل،وتحسين وضع المرأة (في التعليم خصوصاً)،ونقد العادات الاجتماعية المتخلفة.
4-. الإصلاح السياسي (بصورة غير مباشرة):لم يكن محمد عبده ثورياً سياسياً، لكنه:انتقد الاستبداد، ،و دعم فكرة الدستور،وقال بأن الحرية شرط للنهضة ،وربط الدين بالأخلاق العامة لا بالهيمنة السياسية ،ودعا إلى الشورى والعدل،وركّز على إصلاح الفرد كأساس لإصلاح المجتمع والدولة.
ثالثاً: ملامح منهجه الإصلاحي، قد ركز الشيخ محمد عبده، جهده على الجانب العلمي،بعد أن أعياه الإسهام في المجال السياسي.ووجه جهوده إلى تصحيح الاعتقاد ،وإزالة ما طرأ عليه من أخطاء في الفهم والتصور،مؤكداً على أهمية ذلك من أجل سلامة الأعمال من الخلل والاضطراب ،واستقامة أخلاق الأفراد من الزلل،و أحوال المجتمع من الانحلال. وقد حاول جاهداً أن يلتزم بمنهج القرآن دون تكلف،وأن يتأسى بأعلام المدرسة السلفية كابن تيميه وتلميذه ابن القيم،في طرحه للقضايا ومعالجتها،ولكن ثقافته الكلامية الاعتزالية الأشعرية،وتأثره بالمنهجية المادية ،أوقعته في نوع من الاضطراب ،فبينما نجده يدعو إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، وفهم الدين على طريقة السلف قبل ظهور الخلاف وتفرق المسلمين ،ويطبق ذلك على شرحه لقضية القضاء والقدر، نجده يقع أسير ثقافته الكلامية،فيعتد بالعقل اعتداد المعتزلة،فيقدم العقل على ظاهر الشرع عند التعارض، ويعتبر هذا من أصول الإسلام،فيقول: “فإذا تعارض العقل والنقل، أخذ بما دل عليه العقل،وبقي في النقل طريقان: طريق التسليم بصحة المنقول مع الاعتراف بالعجز عن فهمه،وتفويض الأمر إلي الله في علمه،والطريقة الثانية،تأويل النقل مع المحافظة على قوانين اللغة،حتى يتفق معناه مع ما أثبته العقل،وبهذا الأصل مهدت بين يدي العقل كل سبيل،وأزيلت من سبيله جميع العقبات،واتسع له المجال إلى غير حد.” ،كما نجده يدعو إلى استخدام التأويل من اجل إعادة فهم القواعد الإسلامية بما يتوافق مع متطلبات الواقع المعاصر،ولا يتناقض مع أصول الإيمان في نفس الوقت . فتحت ضغط الحضارة المعاصرة والعلم الغربي الحديث ،حاول الشيخ محمد عبده أن يجعل الدين عقلياً من خلال إعادة تأويله بما لا يمس أصوله الأولى الجوهرية،ولكن في الحقيقة فان خضوعه لهذا الأثر أدى به إلى تأويل بعض المعجزات وتفسير الوحي تفسيرا ليس له سند من الشرع.
رابعاً: تقييم مشروعه الإصلاحي:رغم أهمية مشروع الشيخ محمد عبده الاصلاحي، إلا أنه واجه عدة تحديات منها :مقاومة المؤسسة التقليدية،ومحدودية تأثيره خارج النخبة،وارتباط بعض إصلاحاته بسياق الدولة الحديثة الناشئة.ومع ذلك، فإن أثره كان عميقًا، إذ مهّد لظهور تيارات إصلاحية لاحقة في العالم الإسلامي، وأعاد طرح سؤال العلاقة بين الدين والعقل بطريقة لا تزال حاضرة حتى اليوم. وتأثرت أفكاره بالواقع السياسي الاستعماري،ولكن بقي مشروعه غير مكتمل بسبب مقاومة التقليد والاستعمار معًا . فمشروع الشيخ محمد عبده، لم يكن مجرد محاولة إصلاح ديني، بل كان رؤية شاملة لإعادة بناء الإنسان المسلم فكريًا وأخلاقيًا. وقد نجح في وضع الأسس النظرية لإصلاح طويل المدى، حتى وإن تعثّر التطبيق لاحقًا. ولا يزال فكره يمثل نقطة انطلاق لأي نقاش جاد حول النهضة في العالم الإسلامي، خاصة في ظل استمرار الإشكاليات التي حاول معالجتها: الجمود، والاستبداد، وسوء فهم الدين.
خاتمه
النماذج الاصلاحيه في العالم الاسلامي بين النجاح والتعثر(6)
تؤكد النماذج الإصلاحية في التاريخ الإسلامي أن الإصلاح ليس طارئًا على الإسلام، بل هو جزء من حركته الداخلية. كما تكشف أن أعظم الإصلاحات لم تكن تقليدًا أعمى للواقع ولا قطيعة مع التراث، بل قراءة واعية للواقع في ضوء المقاصد الكبرى للدين،كما.تُظهر هذه النماذج أن الإصلاح في التاريخ الإسلامي لم يكن واحدًا ولا أحادي الاتجاه، بل كان استجابة واعية للسياق، تتنوّع أدواته بين السلطة والعلم والتربية والفكر. كما تؤكد أن أزمة المسلمين لم تكن يومًا في الدين، بل في فهمه وتوظيفه. ورغم اختلاف العصور، تشترك هذه النماذج في: رفض الظلم والاستبداد. والتأكيد على مركزية الأخلاق والعدل.ونقد التديّن الشكلي.والإيمان بقابلية الأمة للإصلاح والتجديد. كما يلاحظ بان معظم الاصلاحات الاجتماعية كتب لها النجاح،بينما لزم الفشل او عدم التوفيق الاصلاحات السياسية ،وذلك لعدة اسباب من بينها ما يلي:
أولًا: مصدر الشرعية:الحركات الإصلاحية الاجتماعية نجحت لأنها استمدت شرعيتها من الناس ومن القيم الدينية والثقافية الحية، لا من الدولة،مثل مشاريع محمد عبده أو حسن البنا، التي خاطبت المجتمع بلغته، وربطت الإصلاح بالدين والأخلاق.بينما الإصلاح المرتبط بالسلطة غالبًا ما استمد شرعيته من القوة السياسية أو الإكراه، مما جعله يبدو مفروضًا لا نابعًا من قناعة.
ثانيًا: العلاقة مع المجتمع :الإصلاح الاجتماعي:يعمل ببطء وتدرج،ويشتغل على العقول والقيم،ويخلق حاضنة شعبية بينما الإصلاح السلطوي:يعتمد على القوانين والقرارات الفوقية ،ويتجاوز المجتمع بدل أن يغيره ،ويصطدم بالبنية التقليدية بدل أن يعيد تشكيلها،لهذا نجد أن تجربة عمر بن عبد العزيز رغم عدالتها، لم تستمر، لأنها لم تُترجم إلى تحول اجتماعي عميق يحميها بعد غياب السلطة.
ثالثًا: الاستمرارية مقابل الهشاشة :الإصلاح الاجتماعي يتميز بأنه اصلاح تراكمي،قابل للاستمرار حتى بعد غياب القادة،وينتقل عبر التعليم والدعوة والمؤسسات،بينما الإصلاح السلطوي:مرتبط بشخص الحاكم،وينهار غالبًا بتغير السلطة أو موت صاحب المشروع،ولا يخلق مؤسسات مستقلة تحميه.
رابعًا: طبيعة الهدف:الحركات الاجتماعية ركزت على:إصلاح الفرد،وإعادة بناء الوعي،وإحياء القيم مثل العدل، والأمانة، والمسؤولية ،أما الإصلاح المرتبط بالسلطة فغالبًا ما نجده يركز على:تحديث الدولة شكليًا،وإلاصلاح الإداري أو الاقتصادي دون تغيير ثقافي عميق،وأحيانًا يكون هدفه تعزيز السيطرة لا التحرر.
خامسًا: إشكالية السلطة في التاريخ الإسلامي:في كثير من التجارب، كان هناك توتر بين:العلماء والمصلحين (حاملو القيم)،والسلطة السياسية (حاملة القوة) ،وعندما حاولت السلطة أن “تحتكر الإصلاح”، فقدت مصداقيتها، لأن المجتمع اعتاد النظر إليها كأداة حكم لا كمرجعية أخلاقية.
وأخيرا يمكن القول بأن نجاح الحركات الإصلاحية الاجتماعية يعود إلى أنها تبنت التغيير من الداخل (الإنسان)،واعتمدت على الإقناع لا الإكراه،وخلقت قاعدة اجتماعية حامية للإصلاح:بينما فشل الإصلاح المرتبط بالسلطة يعود إلى أنه:كان فوقيًا ومؤقتًا،وغير متجذر في المجتمع،ومرتبطً ببقاء الحاكم لا ببقاء الفكرة .ويمكن تلخيص الفرق في جملة واحدة:الإصلاح الاجتماعي يغير الإنسان فيغير السلطة،بينما الإصلاح السلطوي يغير السلطة دون أن يغير الإنسان، فيفشل.

أ.د. احمد محمد احمد الجلي
ahmedm.algali@gmail.com
الاربعاء / 26/ ربيع الثاني/ 1448 هـ
الموافق: 7/ أكتوبر/ 2026م

Author
أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اسال ناس ابوك .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
هل السودان مدمن فشل؟ أم أننا أدمنّا تفسير الفشل؟
كمال الهدي
الانقلاب .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
الاعلاميون والشحن والتفريغ!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
إهانة الأنبياء في نيالا .. بقلم: محمد الربيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان وحمدتي والحركات المسلحة والسقوط في مستنقع التيه ! .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

امتحانهم في نيالا انفصال؟.. فليكن قبولهم بجامعة دنقلا هو الوحدة.. (2)

لبنى أحمد حسين
منبر الرأي

مِن المُوَاجَهَةِ إلَى الوَشِيْجَةِ: لِمَاذَا يَحْتَاجُ السَلامُ إلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ المَدَنييِّن وَالجَيْشِ؟

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

بعد خمس سنوات من الحرب: شيءٌ من حتى .. بقلم: د. صديق تاور كافى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss