باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هجرة الروح إلى مرافئ “الزولة” البعيدة

اخر تحديث: 8 فبراير, 2026 12:25 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في ملكوت الوجد حيث تصمت الأصوات ولا يتبقى إلا صدى النبض تخرج الروح من سجن الجسد متعبةً و مثقلةً بالشوق لتلبّي نداءً لا يسمعه سواها أقول لها بمرارة المحبّ وصبر العارف “يا روحي هاجري… يمّمي وجهكِ شطر البلاد البعيدة وفتّشي عن تلك القسيمة التي اختارها القدر لتكون وطناً رغيداً غاب عن العين وسكن في الوجدان.”

اغتراب المسافات وحضور الروح …
رغم الهجران الذي غرس أنيابه في جسد الأيام ورغم المسافات التي تتمدد كصحراء لا تنتهي يظل العشقُ ثابتاً لا تزعزعه رياح الغياب إنها ليست مجرد امرأة بل هي “سِتّ النساء” على وجه البسيطة هي تلك التي اختصرت الأنوثة في حياء والجمال في طهر والوجود في كلمة “زولة”؛ تلك الكلمة التي تحمل في طياتها ملامح النيل وسمرة الأرض الطيبة وصدق الوعود.

جوهر الإنسانية في “زولة” …
ما يربطني بها ليس خيطاً واهناً من العاطفة بل هو انبهارٌ بـ “إنسانة” تسير على قدمين إنها زولةٌ تحمل في أعماقها مجرةً من الصفات النبيلة؛ تسكن الإنسانية في تفاصيل صمتها قبل حديثها وفي عطائها الذي لا يعرف مَنّاً ولا أذى كيف لا أعشقها؟ وهي التي جعلت من “البعيد” قبلةً للصلاة ومن “الهجران” مدرسةً للوفاء المرّ.

قسيمة الرضا في مهبّ الغياب …
تلك القسيمة البعيدة “قسيمة ريدي” ليست مجرد مكان جغرافي بل هي الحالة التي أبحث فيها عن نصفي المفقود ورغم أن القسوة غلفت مسارات اللقاء إلا أنني لا أملك إلا الانحناء أمام جلال حضورها في غيابها و سأظل أعشقها لأنها الاستثناء الذي أثبت أن الأرض لا تزال تنجب ملائكة بملامح بشرية.

خلاصة الوجع …..
إن الهجرة إليها ليست ترحالاً في الأرض بل هي رحلة صوفية في محراب امرأة هي للدنيا زينة وللقلب حياة وللروح أملٌ لا ينطفئ وإن طال النوى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تأملات في ظاهرة رشا عوض.. في مواجهتها لآلة التضليل..!!
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
منبر الرأي
وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي
منبر الرأي
يا سبحان الله: أمة “إقرأ”… تخاف من القلم !! …. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
نقد الأستاذ عبد العزيز الصاوي لمقالاتي حول الالويات المقلوبة (1/2) .. بقلم: صديق الزيلعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروفيسور دفع الله الترابي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

“الشيخ تميم” شعلة سلام وغرس محبة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي

الانقلاب و(الوصف الوظيفي) للقناصة !!  .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة

الرتم الإيقاعي والهارموني المجتمعي والحكومي مشاتر .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss