عبر تداول موقع التواصل الاجتماعي(الفيس بوك) وعبر بوابة برنامج الثامنة المثير للجدل هناك خبراً كما يزعموا عن حضره الجراحين السودانيين وحسب المصدر عبر مراكز التواصل الاجتماعي ( دار الحديث عن الاجانب … اتصل احد السعوديين وقال انا اعرف جراح سوداني ياخذ راتب200 الف ريال وكل ذلك من خير البلد وهو اجنبي …. وبعد قليل اتصل مدير المستشفى وقال مش واحد هم اثنين وراتب الواحد منهم 200 الف ريال والشيء اللي ما بتعرفوا انو المملكة دفعت خلو رجل لكل واحد منهم لمشفاهم في لندن مليون ريال مقابل انهاء تعاقدهم ….. واقول لك شيء اعمل حسابك هذا الكلام اكبر منك هذا امر ملكي …
د. سعيد احمد ابراهيم مستشفى الملك فهد بجده
د. عبد الله عثمان الزبير مستشفى الحرس الوطني الرياض
كم انت كبير يا سوداني وخليك سوداني ) انتهى النص المنقول.
ومن ذلك نعود الكرة مرة اخرى الى موضوع الكفاءات السودانية المهاجرة او المغتربة التي فارقت الوطن بسبب عدم التقدير او التهميش الاجتماعي او المهني من قبل السلطان الذي يهتم اكثر بمجموعته ويترك الاخرين كمرافق او كمبارس في العملية الحياتية،وايضا بسبب الحالة الاقتصادية الخانقة التي شلت الحياة تماماً وجعلت اهله شيعة ومتفرقين مابين الهجرة والاغتراب وعدم العودة الى الوطن واخرى مابين الاغتراب الذي يطول او طاب بهم المقام.
كم انت خسران ايها الوطن الجريح وكفاءاتك الوطنية تهجرك بل تبتعد عنك بدواعي اصلاح الوضع الاقتصادي لها، كم انت يا وطن تنزف يومياً المئات بل الالاف من المهاجرين او المغتربين الذي يغادرونك والسلطان يعلم بذلك،ويعترف بذلك ولكن يريد المواصلة في حكم دولة بلا شعب اي دولة غير مكتملة المواصفات لان بناء الدولة يتكون من الشعب والارض والسلطة او القانون فبند الشعب غير موجود او اصبح يتلاشى او ينحسر تماماً وبذلك تكون الدولة فقدت احد مكوناتها الطبيعية ولكن رغم ذلك السلطان يغطى آذانه بغطاء من ورق .
كم انت يا وطن حزين حتى فتايتك اخترن الابتعاد عنك فهن في الخليج عبر درة مدنها دبي وجده وباقي مدنها الاخرى،يبحثن عن عيشه حلال عبر ضنك الغربة والابتعاد عنك…. لم تطردهم بل طردهم السلطان ليحوز بالوطن المقطع اشلاء حلايب وشلاتين والفشقة والجنوب الصريع، واجزاء منه مضرجه بالدماء كدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان والشرق ولا زال السلطان مصر على الادمان على الكرسي والسلطة.
واخيراً كم انت كبير يا سودان في عيون الاخرين بما تمتلك من كفاءات كبيرة تعلو في السماء .
dr.a-dris@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم