هجليج عالجت المسألة السودانية المعقدة مثلما عالجت (اللالوبة) الامساك المزمن !!..

ghamedalneil@gmail.com
خلصنا في مقال الامس ( عملتها كيف ياسلفا ، عفارم عليك تستحق جائزة نوبل للسلام ) ، إن المثل الشهير ( Blood is thicker than water ) . استدار ١٨٠ درجة ليقرأ ( Oil is thicker than blood ) !!..
وعليه فإن الحرب اللعينة العبثية المنسية تلقائيا انتهت لأن سبب قيامها تم التعرف عليه تحت ظلال شجر اللالوب وإذا عرف السبب بطل العجب !!..
إن هذه اللالوبة ذات الشكل اللولبي ومن شكلها استمدت اسمها واكتشف أهل السودان بما لهم من عبقرية في التعرف علي الأدوية البلدية التي تذخر بها بلادهم أن هذه اللالوبة تعالج الامساك المزمن وتقطع خبره في ساعات معدودة في حين أن هذا المرض احيانا يدوخ اعتي أساتذة الطب في العالم الذين يشخصون الساعات الطوال ويكتبون الوصفة والحال في حالو والمريض قد انهكه الامساك ومنعه من الطعام والحركة وحوله إلي هيكل عظمي مع أن اللالوب متوفر عندنا في كثير من مناطقنا خاصة في هجليح !!..
استكمالاً لمقال الامس نرجو إذا شاهدنا التلفاز أو تصفحنا المطبوعات علي مختلف أشكالها وأنواعها وهذه الفيديوهات التي تفمرنا بسيل جارف من المعلومات والصور والكاريكتيرات وهذه الفبركات من بنات افكار الذكاء الاصطناعي … نرجو قبل التعرض لكل هذا التدفق المعلوماتي الذي ليس كله بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب … نرجو ونلح في الرجاء أن تعتبروا أن مسألة الحرب في بلادنا الحبيبة قد تم حسمها في هجليج باتفاق ثلاثي علي مائدة تقسيم الكعكات وان أطراف النزاع الاثنين ومعهم ثالثهم قد نال كل منهم قطعة الجاتوه التي تعجبه وبنيلهم لمبتغاهم الشخصي بعيدا عن رغبات شعوبهم في الحرية والانعتاق أصبح التوقيع علي الاتفاق سهلا ميسورا ووضع الاتفاق موضع التنفيذ دون الحاجة إلي قوات تأتي من خارج الحدود للسهر علي سريانه السلس مثلما تسري الكهرباء في الاسلاك والمياه في الأنهار سريعة الجريان .
ما الذي تخبئه لنا رحلة الجنرال للسعودية الشقيقة هل هنالك مشروع لتنصيب ( كرزاي ) عندنا او علي الاقل تنصيب رئيس ببلادنا علي طريقة ( احمد الشرع ) ترضي عنه امريكا وإسرائيل وعدد ليس بالقليل من الدول العربية والإسلامية ؟!
دعونا من كل هذه التخمينات والاطروحات كل الامل والطموح والرجاء أن تقف هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية الآن ( اليوم قبل بكرة ) وتحقن الدماء ويعود المواطن السوداني لأهله ودياره ووطنه المدمر ليعمره حجرا حجرا ولياخذ نفسا عميقا علي شواطئ النيل وسهول كردفان ودارفور وتلال البحر وسواقي كسلا وحقول القضارف وأرض الجزيرة الخضراء !!..
دعوا الحرب تتوقف وفعلا هي توقفت في حقول اللالوب في هجليج وهذه اللالوبة ليست علاجا فحسب للبدن بل للروح لأن اهلنا المتصوفة صنعوا منها مسبحة بلغ عدد حباتها الألف يجردونها طول الليل في اورادهم ويذكرون الله سبحانه وتعالى قياما وقعودا وعلي جنوبهم وقد طلقوا الدنيا وعافوا الفتنا !!..
معليش ربما تتأخر الديمقراطية بعض الشيء ولكن العزاء أن تقف حمامات الدم ويعود الناس الي أمنهم وامانهم والي سنابل القمح المنور والمهم أن يعودوا لبعضهم من غير بفضاء وشحناء وهذا مكسب كبير يبعدهم عن خطاب الكراهية والكيد والحسد … أما الديمقراطية فهي قادمة وراجحة بإذن الله سبحانه وتعالى .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

ايران هدت المعبد علي الجميع قائلة ( علي وعلي أعدائي ) !!..

كم من ( دليلة ) وسط القيادة العليا السياسية والدينية والعسكرية خانت ميثاق الحب والصداقة …