هذا النظام لا يعترف بلغة الحوار ولا التفاوض !! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)
17 نوفمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
23 زيارة
نحن فى اشد الحوجة لنتعلم مفاهيم العمل الجماعى والقيادة الجماعية , علينا ان نبدأ من حيث انتهى الاخرون حتى نعوض الفاقد الزمنى لمدى تطورنا , حرى بنا ان نعمل وبجهد مضاعف من اجل بناء دولة المؤسسات وليس ان نختزل التطور البشرى فى مجرد نقاشات المنصات الزائفة , علينا ان نبدأ منذ اللحظة التى نعى فيها ذلك ..
اذاً ماذا ينتظر هذا الشعب من هذا النظام ، السؤال الذى يفرض نفسه نحن منتظرين شنو .؟؟؟ الشعب السودانى بات لا يثق فى المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى لانها لم تضع مصلحة هذا الشعب فى أولوياتها،إنها تعمل من أجل مصلحتها الحزبية والشخصية ، المعارضة غارقة فى الوهم حتى الثمالة كل همها ان تتحدث وتتحاور بإسم هذا الشعب دون ان تفعل شئ واقعى لهذا الشعب الطيب .
الشارع السودانى الآن متابع مفاوضات النظام مع الجبهة الثورية فى أديس أبابا من أجل التوصل الى حلول حول الازمات التى تمر بها الدولة السودانية ، الجبهة الثورية عبر رئيس الوفد المفاوض الاستاذ /ياسر عرمان أودعت مسودة فى طاولة المفاوضات وهى مناقشة جميع القضايا موضع الخلاف التى تمر بها البلاد دون استثناء .
لكن كما نعلم جميعآ إن هذا النظام يجيد اللعب بسفاسف الامور ولن يرضى بمثل هذه المسودة التى قدمت من قبل الطرف الآخر المفاوض ، لأنه دائمآ يلجأ الى الحلول الجزئية مثلآ يريد ان يتفاوض حول المنطقتين فقط جبال النوبة والنيل الأزرق ويحاور الحركة الشعبية على حده ، وبعدها يتحاور مع آخرين حول منطقة اخرى بشكل جديد ويتم الاتفاق على نقاط محددة وغيره ، على اعضاء وفد الجبهة الثورية والحركة الشعبية شمال أن يعوا إن هذا النظام لا يعترف بلغة الحوار ولا يعرف الحلول ولا المعالجات لهذه الازمات التى تمر بها الدولة السودانية .
هذا النظام يريد ان يماطل فى هذه المفاوضات لشهور عدة فى كل جولة يتم الاختلاف فى نقطة محددة لتأجل المفاوضات لزمن آخر ةهكذا ليضمن إستمرارية البقاء فىا لحكم لحين موعد الانتخابات فى 2015 .
الآن النظام قام بتوجيه كل القنوات الفضائية التىتعمل فى خدمته بتكثيف العمل حول الانتخابات والتصويت والتسجيل وغيره حتى يتسنى له شغل المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى بهذه المفاوضات فى اديس ابابا .
اذا أردنا أن نخرج من هذه الأزمات علينا أن نثق فى بعضنا البعض وان نتفق على هدف واحد بعيداً عن الايدلوجيات الفكرية والجهويات والعنصرية ، وان نضع مصلحة هذا الوطن وشعبه فى نصب أعيننا ،يبقى على الجميع العمل على تحقيق هذا الهدف لكى نبنى سودان حر وديمقراطى خالى من دجل الاسلاميين واتباعهم من أصحاب النفوس الضعيفة الذين باعوا ضمائرهم من أجل السلطة والجاه
ferksh1001@hotmail.com