hosamkam@hotmail.com
• في كل عام نؤمل في أن يتعلم إداريو الناديين الكبيرين من أخطاء وسلبيات الماضي.. لكن!
• في هذا العام كأي عام مضى أثاروا ضجيجاً واسعاً حول التسجيلات التكميلية و (فلقوا) رؤوسنا بالنجوم اللامعين الذين انضموا للناديين، ليبدأ الإعداد للكونفدرالية.
• طار الهلال والمريخ إلى مصر لإقامة معسكريهما الإعداديين، لكن بدا أن كل شيء يمضي كما العام السابق تماماً.
• فحضور اللاعبين للمعسكر كان ولا يزال بـ ( القطعة).
• فلان وصل .. علان في طريقه إلى هناك و ( فرتكان) عطلته ظروف الطيران.
• نفس الأعذار ونفس العبارات ونفس الكلام الماسخ الذي يتكرر كل عام.
• أكثر ما يثير الحنق أن مدرب المريخ شخصياً لم يصل حتى لحظة كتابة هذا المقال إلى مقر معسكر فريقه.
• المدرب ما موجود طيب المعسكرين ليها شنو يا جماعة الخير؟!
• وكمان فتى المريخ المدلل وأغلى لاعبيه وارغو لم يشرف حتى اللحظة!
• الهلال نفسه لم يكن أفضل حالاً، فقد تم تغيير المدرب مثل ما حدث في العام الماضي وسافر المدرب الجديد متأخراً.
• والمصيبة الأكبر أن الناديين لم يستفيدا من خطأ العام الماضي فيما يتعلق بإقامة المباريات الإعدادية.
• مازالا يركزان على فرق ضعيفة لم يسمع بها الناس من قبل ولا أظنهم كانوا سيسمعون بها لو لم يعسكر الهلال والمريخ في مصر.
• الأمر عندهم حسب التساهيل و ( النادي فاضي الشغلة ) جاهزين للتباري معه دائماً.
• لا ترتيب مسبق ولا اتفاقيات ملزمة مع أندية محترمة.
• الهلال لاعب قبل يومين نفس ” جونة” العام الماضي.
• والمصيبة أنه خسر أمامه بهدفين للا شئ.
• ضحكت على ذلك الصحافي الذي استبق الأمور بالحديث عن بكري المدينة واستصدر منه تصريحاً يقول فيه ” سأوقع في شباك الجونة”.
• أها يا بكري المدينة أو ( الدرة ) كما يريدون أن يسموك، لم نر توقيعك في شباك الجونة! قولك شنو؟ بل ما قول من دفعك لإطلاق هكذا تصريح؟
• لا أدري إن كان الفتى قد شارك في اللقاء من أصله!
• لكن صحافتنا الرياضية لا تريد أن تتغير.
• ما نشيتات ساخنة.. تصريحات للاعبين لم تلامس أقدامهم الكرة في مباريات رسمية حتى الآن ومحاولات إثارة رخيصة، يكون نتيجتها في النهاية التأثير سلباً على المواهب ومنعها من أن تتفجر.
• كثيراً ما طالبت عبر هذه الزاوية بالابتعاد عن التضخيم والتهويل ومنح اللاعبين الصغار الفرصة الكاملة لصقل مواهبهم، لكن لا حياة لمن تنادي!
• لا أدري أي مضمون تحمله المبالغة في الحديث عن لاعب لم يشارك مع ناديه الكبير تنافسياً حتى الآن، وكيف سيكون الحال لو أن اللاعب شارك وسجل هدفاً في مباراة رسمية!
• بعض الإعلاميين يقولون أن اللاعب السوداني غير طموح وأنه بمجرد وصوله لكشف الهلال أو المريخ يعتبر نفسه قد وصل.
• لكنني أسأل هؤلاء من الذي يجعل هذا اللاعب يفكر بهذه الطريقة.
• من الذي يدفعه لأن يحصر كل طموحه في الوصول لكشف الهلال أو المريخ!
• أليس أنتم من تتسببون في ذلك؟!
• وكيف تريدون من لاعبنا أن يكون طموحاً وأنتم تطبلون وتهللون لأي قادم جديد للناديين الكبيرين من يوم تسجيله وتظلون على ذات الحال حتى إن قضى كل فترته في دكة البدلاء!
• ساعدوا هؤلاء اللاعبين بصحافة واعية ورشيدة وحفزوهم على تقديم المزيد من خلال منح المساحة في صحفكم لمن ينجز وينجح وبعد ذلك لوموهم على محدودية الطموح.
• وضعت نفسي مكان أي لاعب سوداني فوجدت له العذر.
• فما دام اللاعب يجد نفسه مادة شيقة وجاذبة في مانشيتات معظم صحفنا قبل أن يقدم أي شيء فما الذي يدفعه للاجتهاد!
• المريخ سيلاقي الفتى الرابع!
• نعم الإعداد والاستعداد للكونفدرالية!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم