باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 7:16 مساءً
شارك

لبنى أحمد حسين

تعيين رجل المباحث القوي الفريق م عابدين الطاهر رئيسًا لهيئة النزاهة والشفافية يطرح أسئلة مشروعة لا علاقة لها بالشخصنة، بل بحق الناس في الرقابة والمعرفة و ” الشفافية”.

هل تسلّم الرجل مهامه رسميًا؟ هل قدّم إقرارات ذمة مالية؟ هل أفصح عن ممتلكاته ومصادر دخله وأي مصالح أو ارتباطات سابقة أو حالية؟

و قبل ذك هل أُعلن عن المنصب؟ هل وُجدت منافسة ومعايير واضحة للاختيار؟ و كيف سيجروء هو لطرح هذه الاسئلة على آخرين اذا لم يجيب عليها لنفسه؟

وهل خضع، بحكم حساسية المنصب، لأي مراجعة مستقلة تتعلق بتضارب المصالح أو السجل الإداري والمالي؟ أم أن المطلوب فقط من الناس التصفيق للتعيين ثم الصمت؟
كل هذه ليست تفاصيل هامشية، بل هي جوهر فكرة الشفافية نفسها. فالهيئة أو المؤسسة التي يُفترض أن تتربص بشبهات الفساد، يجب أن تكون أول من يخضع لمعايير الإفصاح والشفافية.
غير أن المشكلة تتجاوز التعيين والهيئة إلى طبيعة البيئة القانونية والمؤسسية نفسها.
فالدولة التي نزعت، في تعديلات الوثيقة الدستورية العام الماضي، حق المحكمة الدستورية في رفع الحصانة عن الدستوريين، ولا تملك مجلسًا تشريعيًا يمارس الرقابة والمساءلة، تبدو بعيدة كل البعد عن بناء منظومة رقابية حقيقية.

بل إن الوزير، أي وزير، إذا لاحقته شيهة فساد، فإن رفع الحصانة عنه يظل بيد زملائه في مجلس الوزراء. فكيف تستقيم المحاسبة حين تكون السلطة هي الخصم والحكم في الوقت نفسه؟

الشفافية ليست شعارًا، بل مؤسسات مستقلة وإجراءات معلنة. أما حين تغيب أدوات الرقابة والمساءلة، فإن الحديث عن الشفافية يبدو أقرب إلى مفارقة ساخرة.

ومن حق الناس، عندها، أن يتساءلوا:
هل نتحدث فعلًا عن الشفافية… أم عن شفشفة!..

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
بكم ستعود يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
تعقيب على مقال الاستاذ خالد موسى دفع الله “هيرمان كوهين والفرص الضائعة” .. بقلم: اسامة صلاح الدين نقدالله
الأخبار
مناع: على النائب العام تقديم استقالته
الصراع حول الأرض في السودان (7)  .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
اللغة النوبية القديمة (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وادين اعتقال فاروق ابوعيسى … بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

القول الجلي في الرد على حسين ود خوجلي .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجمع المهنيين ولجان المقاومة أنتم الممثل الشرعى الوحيد للشعب والثورة .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 329 ]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss