هل يفتح منتخب إنكلترا صفحة أوروبية كما فتح حزب (العمال) صفحة سياسية ؟

 


 

 

محمد المكي أحمد

حقق منتخب إنكلترا نصرا غاليا وباهرا اليوم١٠ يوليو ٢٠٢٤ بانتصاره المستحق على منتخب هولندا بهدفين مقابل هدف.

الفريق الإنكليزي دخل الملعب بهدف واحد هو انتزاع النصر فأحرز بإصرار وعزيمة واداء فني هدفه الثاني في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة .

المباراة اتسمت بالإثارة والحيوية ، اذ تقدم فريق هولندا بالهدف الأول و عادل الإنكليز النتيجة ، ثم تفوقوا على الفريق الهولندي صعب المراس ، الذي شكل تحديا صعبا، و يتمتع لاعبوه بمهارات ، وخشونة أيضا.

الأنظار تتوجه الى المياراة الختامية حيث سيواجه المنتخب الإنكليزي الذي يضم نجوما مبدعين ، منتخب إسبانيا، يوم الأحد ١٤ يوليو ٢٠٢٤ .

أرى أن فريق إنكلترا فتح باب نجاح جديد للكرة البريطانية بوصوله للنهائي , ويتطلع الملايين إلى أن يواصل صموده وانتصاراته ليفتح صفحة أوروبية جديدة .

منتخب ( الأسود الثلاثة) سيواجه فريقا إسبانيا صعب المراس .

أتمنى أن يتفوق الإنكليز رياضيا وينتزعوا الكأس الغالية بالتفوق، كما تفوق حزب (العمال) في الانتخابات البرلمانية، وحقق الوزن الأكبر والفاعلية البرلمانية الكاسحة في مجلس العموم (البرلمان) وأدخل زعيمه السير/ كير ستارمر إلى (١٠ داوننغ ستريت) رئيسا للحكومة بعد ١٤ عاما من جلوس (المحافظين ) على كراسي الحكم.

الإنكليز وهم ملوك كرة القدم في العالم، بالفكرة والتاريخ ، نظموا وينظمون هذه الأيام مهرجانات فرح في المملكة المتحدة و المانيا لمناسبة منافسات كأس أمم أوروبا ٢٠٢٤.

هل تحتضن لندن الكأس الأوروبية ؟
آمل أن يتحقق هذا الانتصار في زمن يشهد بداية تحولات كبرى.
Sent from my iPhone

modalmakki@hotmail.com

 

آراء