هيئة محامي دارفور: حول التضييق علي هامش الحريات
3 أبريل, 2018
بيانات
32 زيارة
مر مدير جهاز الأمن الأسبق والذي إعيد مؤخرا لوظيفته بتجربة الإعتقال وجأر بالشكوي من ظلم ذوي القربي في التنظيم الحاكم ومرارة الظلم وعند عودته لوظيفته كان من المتوقع والمأمول فيه أن يكون قد أتعظ من تجربة الحرمان من الحقوق الطبعية والحريات المكفولة بموجب الدستور والقانون وفي تصريحه عن التفكير خارج الصندوق ما كان يشير إلي إيجابيات في إتجاه إحترام الحقوق والحريات الأساسية , وقد خاب الظن , ووضح أن التفكير خارج الصندوق يعني إبتكار وسائل جديدة في التضييق علي هوامش الحقوق والحريات المتاحة والتي إنتزعها الشعب فكان من الإبتكار سابقة تحويل المعتقلين في قضايا الرأي إلي رهائن وممارسة الوصاية علي سلوك التنظيمات السياسية ومنتسبيها وإحتجاز الصحف لما بعد مواعيد توزيعها لتكبيد الناشرين خسائر فادحة مثلما تعاني حاليا صحيفة التيار المقروءة وحرمان النشطاء والمدافعين الحقوقيين من حق وحرية التنقل مثلما حدث بمنع الأستاذ/ محمد عبد الله الدومة رئيس هيئة محامي دارفور نائب رئيس حزب الامة القومي من السفر إلي القاهرة للعلاج ومصادرة جواز سفره ومنع الناشط الحقوقي والباحث الأكاديمي د/ محمد جلال هاشم من السفر للخليج وحظره من السفر ومنع الناشط المدني الصادق آدم أسماعيل من السفر إلي باريس ومصادرة جواز سفره وإستمرار الإعتقالات ووضع المعتقلين رهائن تحت وطأة المعاناة والحرمان من العلاج كما كشف ذلك آثار القروح في قدمي المفرج عنه / الأستاذ محمد الحافظ وما تعرض له المفرج عنه المهندس /عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني وإذ تعلن الهيئة عن تضامنها التام مع صحيفة التيار المقروءة وهي تواجه الكيد الرخيص والهجمة الإنتقائية ومناصرتها للنشطاء والمدافعين الحقوقيين الذين منعوا من حقهم المشروع في السفر والتنقل والمعتقلين الذين لا زالوا رهائن لدي أمن النظام ومن ضمنهم الأستاذ / صالح محمود نائب رئيس هيئة محامي دارفور والقيادي بالحزب الشيوعي تؤكد الهيئة بان نهج التفكير خارج الصندوق والذي وضح معالمه في خطاب البشير اليوم امام الهيئة التشريعية القومية دورة الإنعقاد السابعة 2018 سيضعف فرص السلام ويقلص من هامش الحريات المتاحة كما ان التضييق علي الطلاب بالجامعات لإلزامهم بالمسار الوحيد الذي حدده البشير في خطابه سيجعل من الجامعات ساحات للعراك السياسي .
هيئة محامي دارفور
2/4/2018