باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

وادى السراب .. بقلم: أحلام إسماعيل حسن

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2012 6:04 مساءً
شارك

(1)

هكذا تتجمع خطواتى لتكون مسيرة حياة أراها تحوى كل متناقضات المعانى بهجتها وحزنها حقيقتها وخيالها … هل هى بعض خصائصى أم هى حياة كل الدنياوات لخلق الله …… هذه المسارات التى تتفرق بى إلى مجاهيل الطريق تقودنى أحيانا للفرح وحيناً آخر لبؤس لا يوصف ….. تساورنى الشكوك فى أن أحكى بما يدور فى مخيلتى أم أضيف لدواخلى أسرارا تحت بند المسكوت عنه ….. لكننى لم أجد لها مكانا فى مخبأ أسرارى فتركت لها حرية البوح ……. إنها رحلتى التى سأجعلها محط كل تباريحى كلما حان وقت الكلام …..

رحلتى وسط هذا المكان الذى لا تستطيع أن تفصل فيه بين أفقه وسطحه … بين شروقه وغروبه …. ساعات ليله أطول أم ساعات نهاره …. من هم سكان هذا المكان ….. ما هذه الرياح التى تهب علي جبينى …. أرض تربتها الطينية يستحيل معها السير بكل أنواع النقل ….. حتى الطائرة لن تتبين إتجاهاتها وستفقد البوصلة مقدرة تحديد وجهتها …. وسط هذا التوهان أجد نفسى أسير ….. تغوص إحدى قدماى بينما أجاهد لإخراج قدمى الأخرى لأبدأ بها خطوة جديدة تنقلنى إلى أى مكان آخر غير المكان الوحل …. ياااااا إلهى …. لن أسمح لهذا اليأس البغيض أن يتملكنى … إن إستسلمت فهذا يعنى الموت …. هذه النهاية لا أحد يسعى إليها …. لذلك إستجمعت كل قواى عندما أرخى الليل سدوله واصطدمت بجزع تلك الشجرة الضخمة … إنتبهت أننى حافية القدمين وهذا يعنى أن حذائى قد غاص واستقر وسط الوحل أثناء سيرى المتعثر …. لا يهم …. الآن كل همى أن أجد مكاناً آمن آخذ فيه قسطا من الراحة بعيداً عن حيوانات بدأت اصواتها تصل إلى مسامعى من أماكن مختلفة الأبعاد والإتجاهات ….. دعوت ربى أن يعيننى على حمل جسدى لأعلى الشجرة …. لامس راسى فرعا يتدلى برفق وكأنه يمسح عن كاهلى بعضاً مما إعترانى من تعب …. أمسكت به ولففت طرفه بيدى ووضعت قدمى على جزع الشجرة فشعرت أننى يمكن أن أصعد قليلا …. وصلت إلى بعض فروع أقوى من الذى أمسك به فجلست على إحداها وأخذت نفسا طويلا أعقبته آهة بينما كنت أتحسس المكان آملة أن أجد مكاناً أستطيع فيه أن أرمى فيه بجسدى المنهك …تحسست بعض القش اليابس يبدو أنه عش مهجور ….. وجدت خيالى يسرح مع الهجر وآلامه … وبين العش الذى يضم الحياة الآمنة المستقرة …. إنتبهت إلى نفسى فزجرتها أين أنا الان من كل هذا …. حالى أقرب للهلاك من البقاء … فلا مكان هنا للخيال وكتابة الخواطر ….. لابد من مواجهة الخطر المحدق بى بقوة ….. كم من الوقت مضى …. لا أدرى لكن أصوات الطيور وبعض أصوات لمخلوقات أخرى أيقظتنى والصبح قد بدأ يزيح ظلاماً حالكاً كان قد خيم على الدنيا من حولى …. ما أجمل الشروق ….. تفتحت داخلى آمال عراض بلون الطيف الذى زين المكان ….

نواصل

Ahlam Hassan [ahlamhassan123@live.com]

Author
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان ينفي التدخل في شؤون إثيوبيا… ومُسيرة تستهدف مبنى تلفزيون تيغراي
منشورات غير مصنفة
محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد
منبر الرأي
مصر التى زرت (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
التفاوض بلغة رديفة!!
بيانات
بيان هام من مجلس الصحوة الثوري السوداني-كمبالا بخصوص مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لاحت دولة الحرية والسلام والعدالة .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكاية شيخ علي .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخديعة!!!! اقتصاد ما بعد النفط : الطفيلية المتاسلمة وقصة مص دماء الشعب السوداني!!! .. بقلم: د٠محمد محمود الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرية والديموقراطية اولا .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss