باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

واشنطن تمهد لنزع شرعية تمثيل حكومة بورتسودان في الأمم المتحدة

اخر تحديث: 12 يونيو, 2026 10:46 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي

واشنطن في خطوة سياسية ودبلوماسية لافتة، تصاعدت حدة المواجهة بين واشنطن وحكومة بورتسودان لتنتقل من دائرة العقوبات الاقتصادية إلى قلب الشرعية الدولية، بعد أن أقرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يطعن في حق حكومة “بورتسودان” في تمثيل السودان داخل الأمم المتحدة.

المشروع الذي يحمل اسم “قانون مشاركة الولايات المتحدة في السلام السوداني” (U.S. Engagement in Sudanese Peace Act – H.R. 1939)، ليس مجرد بيان استنكاري عابر، بل هو أداة تشريعية تحمل في طياتها إجراءات عملية تهدف إلى تجميد الاعتراف الدبلوماسي بحكومة السودان الحالية، وصولاً إلى إخلاء مقعد السودان في المنظمة الدولية لحين تشكيل حكومة مدنية أو منتخبة ديمقراطياً.

كيف ستنفذ واشنطن السيناريو داخل الأمم المتحدة؟

وفقاً لنص المشروع، يُطلب من وزير الخارجية الأمريكي والمندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة التحرك بشكل فوري داخل لجنة اعتماد المندوبين (Credentials Committee) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة. هذه اللجنة هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في شرعية أوراق اعتماد الوفود الرسمية للدول الأعضاء.

الهدف هو تفعيل القاعدة رقم (29) من النظام الداخلي للجمعية العامة، وهي آلية إجرائية نادراً ما يستخدمها المجتمع الدولي، إذ تسمح لأي دولة عضو بالطعن في أوراق اعتماد وفد دولة أخرى، وتأجيل البت في شرعية تمثيلها.

في حال نجحت الضغوط الأمريكية، سيواجه السفير الحارث إدريس الحارث محمد، المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، تحديات غير مسبوقة، أبرزها :

· الطعن في أوراق اعتماده بشكل رسمي أمام لجنة الاعتماد.
· منعه من المشاركة في جلسات الجمعية العامة ومجلس الأمن ولجانهما.
· تجميد مقعد السودان باعتباره “قيد المراجعة” أو “شاغراً” حتى تسوية الوضع القانوني للحكومة.

خطوة غير مسبوقة: من العقوبات إلى تجميد العضوية

يرى مراقبون للشأن الأمريكي-السوداني أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً دبلوماسياً غير مألوف في التعامل مع الأزمات الدولية. فعادة ما تلجأ واشنطن إلى أدوات الضغط التقليدية مثل العقوبات الاقتصادية، حظر الأسلحة، أو تجميد المساعدات. لكن أن تنتقل إلى الطعن في شرعية التمثيل الدبلوماسي داخل الأمم المتحدة، فهذا يعني محاولة عزل النظام الحالي تماماً عن المجتمع الدولي.

يقول المحلل السياسي الأمريكي المتخصص في الشؤون الأفريقية، جيمس ويلسون (تحليل افتراضي):
“ما تفعله واشنطن الآن هو تجريد حكومة بورتسودان من غطائها الدبلوماسي. إذا نجحت في إخراج مندوبها من الأمم المتحدة، فإن ذلك سيشل قدرة النظام على التفاوض أو عرض قضيته على المسرح الدولي، ويمنح القوى المدنية ورقة ضغط هائلة.”

الشروط الأمريكية: حكومة مدنية أو انتخابات

النقطة الجوهرية التي يركز عليها مشروع القانون هي الشرط الصريح لاستمرار المقاطعة الدبلوماسية. فالنص يقر بأن الإجراءات السابقة لن تُرفع إلا بعد قيام:

“حكومة مدنية أو حكومة منتخبة ديمقراطياً”

وهو ما يعني أن واشنطن تراهن بشكل واضح على تحول سياسي جذري في السودان، يتجاوز أي تسويات مع المكون العسكري الحالي. كما أن الصياغة تترك الباب مفتوحاً أمام الاعتراف بأي كيان سياسي جديد يتم تشكيله عبر عملية ديمقراطية أو مدنية، حتى لو كان ذلك خارج إطار حكومة بورتسودان الحالية.

أبعاد وتداعيات: هل يتحرك المجتمع الدولي؟

السؤال الأهم الذي يطرحه مراقبون: هل تنجح واشنطن في جر بقية القوى الكبرى إلى موقف مماثل؟ فالقرار يحتاج إلى تأييد أو على الأقل عدم معارضة من دول أخرى داخل لجنة الاعتماد التابعة للأمم المتحدة، وأبرزها روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

لكن ما يعزز الموقف الأمريكي هو أن معظم الدول الغربية والإقليمية تتعامل بالفعل بحذر مع حكومة بورتسودان، وتطالب بحل سياسي شامل ينهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. وقد يكون ملف “نزع الشرعية” هو الورقة التي تستخدمها واشنطن لدفع الأطراف السودانية إلى مفاوضات جادة.

awabazzam456@gmail.com

الكاتب
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
حمدوك ومشكلة النخب في أنحاء العالم .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
النخب السودانية: بين أزمات الثقة والحاجة إلى رؤية وطنية جامعة
منبر الرأي
صلح الحديبية وصلح هجليج فلماذا لا لصلح السودان يا كيزان ؟
منبر الرأي
عمي يوسف احمد المصطفي: دخري الغلابة وحواشة للضعاف مزروعة.. بقلم: حسين سعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو منهج تعليمي يحترم عقول طلابه (8-8): الفنون ومعضلة الشرك والتجسيد الإلهي في الأديان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكرى أل”125″لميلاد عميد الأدب العربي: واقع منظومة التعليم العربي. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

سلام العالم في مواجهة التمايز الجنسي .. ترجمها: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الافتتاح الرسمي لمدرسة حنتوب: الثلاثاء 4 مارس 1947 .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss