باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 30 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جبير بولاد عرض كل المقالات

وداعاً الطاو الأكبر .. وداعا المفكر حيدر ابراهيم

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2026 10:50 صباحًا
شارك

جبير بولاد
( الخلود ليس بقاء الجسد ، بل هو ما نتركه فى وعى الآخرين)
سيمون دي بوفوار
.. بأجنحة رقيقة و شفافة تخللتها تجربة مواجهة آلام المرض رحل عن دنيانا المُفكر الصَديق و الأنَسان دكتور حيدر ابراهيم على .. ظل حيدر فى السنوات الآخيرة بسبب المرض يرحل عنا ببطء، و لكننا كنا رابطي الجأش بسبب من البسالة التى كان يبديها و هو طريح الفراش و ملتزم المنزل تارة و أخري فى المستشفى ، كان حيدر مدرك تماما لميقات الرحيل و لكنه كان مشغول العقل و منفعل الروح و متناسيا آلام الجسد ، كنت كلما التقيته فى بيته او تحادثنا على البعد أبتدره مسالما بلقب (الطاو الأكبر) و كان يبتسم و يرد :” مش كدا” ! .. كلما تسأل حيدر عن الصحة بعد أن يعطيك تلخيص سريع يهرع فورا لمناقشة آخر فكرة جمعتكما أو يباغتك بفكرة جديدة و مشروع كبير بدرجة تذهلك و يجعلك تتسأل : هل تبقي فى العمر مساحة لتلك الافكار و المشاريع العظيمة ! و لكن لأن روح (الطاو الأكبر) تندغم فى الكون و الوجود كان حيدر دوما كمولود جديد يفتح الزمن على مصارعيه لمزيدا من الفكر و العطاء المعرفي و دروب الأستنارة و لأنه عاش كطاو أكبر بالرغم من معرفة الناس به كعلماني أصيل مخلص لتحرر العقل و قيم الحرية .
.. الطاوية مدرسة روحانية عتيدة ، مؤسسها هو الفيلسوف (لاتسو تى تشينغ) و هو معاصر ل(كونفوشيوس) و لكنه كان أكبر سنا منه ، تحكي لنا مرويات التاريخ أن (كونفوشيوس) زاره و طلب منه الحكمة و كان معجب به الى درجة تسميته ب(التنين) الذي لا يمكن التنبوء بمساره ، أي مسار فكره و صديقنا المفكر حيدر كان تماما كالتنين لأنك مهما عرفته لا تعرف لمسارات تفكيره و ابتكاراته اتجاه ، فهو دوما يدهشك بتحويل الأفكار المستحيلة الى واقع يمشي بين الناس ، لذلك قبل ثلاثون عاما عندما قرر تأسيس مركز الدراسات السودانية و رغم التحديات و الحوجة و الفاقة فى تلك السنوات ألا انه بأصراره المعهود جعل المركز حقيقة معاشة و قيمة عاشت طويلا ، ثم أن حيدر و بعد أن أسس المركز توحد معه روحيا لذلك المركز اصبح رغم فترات التحديات الجسام السياسية و المادية و الجغرافية الا انه ظل مثل طائر الفينيق يقوم كل مرة من رماد تجربته بجسد جديد، مقدام و معطأ و مدهش .
.. الطاوية ليست كالتصوف و أن كانت تجمعهما روحانية شفيفة ابرزها سمة الزهد، لم تعتمد الطاوية سُلمّية المقامات كالتصوف و لكنها تعتمد الأنسجام الكامل مع الوجود و طبيعته فى فكرة التخلى عن مركزية الأنا الى وعى أوسع ، لذلك دكتور حيدر كان ضد فكرة التملك الشخصي للأشياء (المنزل ، السيارة، …الخ) و كان ينافح عن هذه الفكرة بطرق ذكية و مفحمة أن ناقشته و لذلك حتى رحيله لم يمتلك لا بيت و لا سيارة ، لأنه صادق مع فكرة تمثلها و ذاب فيها كما يذوب الروحاني فى مشهده ، لذلك كنت على الصعيد الشخصى لا اعتبر دكتور حيدر علمانيا خالصا كما ينظر أليه معظم الناس ، و من يعش قريبا منه يكتشف أن لحيدر روحانية خاصة متسشفة من فهمه العميق لماهية الأنسان و رسالته و علاقته الروح الكوني و الوجود ، لذلك عندما يقول أن للدين معني فى حياة الناس فهذه العبارة يجب الوقوف عندها و فهمه فهما عميقا لأنها تصدر من مفكر يقصد العبارات تماما حين يطلقها .
.. قبل نحو ثلاثون عاما عرفت دكتور حيدر مصادفة حينما انبثقت فكرة مركز الدراسات السودانية و وصلت أولي اصداراتها المحتشدة العناوين و الموضوعات و شعاره المُلفت (محاربة البياض و المشافهة ) ، كنت حينها فى بيروت صبيا، اتغشي مكتباتها و انسامها المتوسطية مع رفقة لطيفة ..عرفت فيما بعد أن المركز واجه صعوبات البدايات و لكن تحت ألحاح و اصرار دكتور حيدر و قلة قليلة حوله ،جعل من المستحيل ممكنا و تلغفنا فى بيروت وقتها باكورة الاصدارات و كانت راسخة العناوين و الموضوعات مقارنة مع مشروع كان فى بداياته و مراحل تأسيسه الأولى .. كانت هنالك سيدة لبنانية صديقة لدكتور حيدر لديها مكتبة على طريق الجامعة الامريكية ببيروت و كانت فى غاية اللطف و الثقافة و وجدنا عندها اصدارات المركز الأولي ، من هول المفأجاة و الفقر الذي كانت تعانيه المكتبة السودانية فى ذلك الوقت (بعد منتصف التسعينيات) ، عدنا فى اليوم التالى و قمنا بصرف كل ما نملك لشراء كل الأصدارات التى أمامنا خوفا من نفادها ، ثم عكفنا عليها قراءة و مناقشات ، بعدها تواصلت مع دكتور حيدر كتابة و حينها كانت الوسيلة للتواصل الخطابات الورقية و البريد ، شافعا رسالتي بنص لصديق فى السودان لنشره ضمن اعداد مجلة الدراسات السودانية ، لم يرد على رسالتى كتابة و لكنه رد عليها عمليا بنشر النص فى اقرب عدد من مجلة دراسات سودانية ( كيمياء الصلصال) ، و هو ما أدهشنى لحجم الجدية التى كان يتعامل بها حيدر و ما زال عليها طوال معرفتنا به ، تقابلت و دكتور حيدر بعدها بسنوات فى قاهرة المعز لنجتر هذه الذكريات و حكى لى عن السيدة اللبانية معرفا بها أكثر و ذكرت له من أنها أحيانا كانت تعطينا كتبا مؤجلة الدفع الى حين ميسرة، و حكى لى دكتور حيدر بقية القصة فى قيام المركز و المعاناة التى صاحبت قيامه .
.. .. لعلى هنا لست بصدد الكتابة عن دكتور حيدر كمفكر فقط صاحب مشروع فكري كبير متعدد الزاويا و الأهدف فذلك أمر عسير على كتابة واحدة او مقال و لكننى وددت من خلال هذه الحروف هو الأطلالة و تسليط الضوءعلى أهمية ما عمله المفكر حيدر بيننا و كان مشغولا به حتى الرحيل كما وددت أيضا ابراز صورة حيدر الأنسان الذى عايشتها عن قرب و نشأت بيننا صداقة تجاوزت مسألة السن و الجيل و تلك ملكة فريدة ان تجدها فى جيل حيدر.. فحيدر صديق و أنسان رائع و كذا رب أسرة ديمقراطي و زوج لطيف و رفيق درب لزوجة ظلت شريكة لمشواره الطويل المنتج (حياة) و أبن ظل هو العصاة التى تتوكأ عليها الأسرة بعد تحمله الراية بأقتدار (مظفر) و أبنة نالت من أبيها حظا أوفر فى الأهتمامات و الروحانية المتفردة و المختلفة و الهمة فى المشاريع مجرد الأيمان بها (أنديرا) فلهم منا خالص التعازي و أصدق المواساة و نسأل الله ان يعينهم على تحمل هذا الفقد الكبير .
.. كثيرا من الذين عرفوا حيدر وضعوه فى خانة العلمانية النمطية و هنا فى هذه المساحة أودَ أن أضي شيئا من علمانية حيدر و تخليصها من العلمانية الشكلانية التى سادت وسط مثقفيننا و طبعت خطابنا السياسيى بشكل مؤثر مؤخرا ، حيدر كدارس متعمق فى التاريخ و عالم أجتماع واسع التأمل يعرف تماما أن الدين هو طاقة روحية و أجتماعية هائلة و مؤثرة بالذات فى حياة مجتمعاتنا المعنية بالتغيير و الأستنارة ، لذلك يجب ان يكون الموقف من الدين اولا موقفا معتبرا لا يهمل تأثيره و لذلك عندما يقول :” أن للدين معناً فى حياة الناس” فهو لم يطلق هذه العبارة و ذهب ليأخذ قيلولته ، بل أتبعها بجهد مُضنى من البحث و الدراسة و التأمل فى ظاهرة و تواريخ الأديان ، لذلك عندما كتب كتاباته الأولى و المؤسسة حول الأسلام السياسي و أتخذ من تجربته فى السودان نموذجا ، لم يكون هذا مجرد موقف سياسي عابر ، بل كان موقف فكرى مؤسس أعقبه بكتب و مقالات و ندوات ظلت على الدوام محل أهتمام لأنها تطرح معرفة فى أماكن مجهولة لكثير من المثقفين ناهيك عن عامة الناس و نبؤته بفشل مشروع الأسلام السياسي المسماه بالمشروع الحضارى كانت ليست نبوءة فقط و لكنها قراءة مستندة على معرفة عميقة بالتراث و التاريخ و لكل ذلك المجهود الضخم صبغت على دكتور حيدر صفة العلمانية الشكلانية (اي مقابل التدين) كما هو سائد من مفهوم فى مجتمعاتنا ، لكن حيدر يفصل تماما بين الدين و التدين أولا ثم ثانيا ينطلق الى أفق أوسع حول الدين نفسه كطاقة تسمو بالأنسان نحو قيم الحق و الخير و الجمال ، لذلك ظل هذا الموضوع من مواضيعه الأم فى الكتابة و الندوات و لا عجب أن كان من أواخر كتبه كتاب ( الأسلام السودانى – دراسة فى انثروبولوجيا الدين الشعبى فى السودان ) و هذه تفصيلة فقط أردت الأشارة اليها و لكنها تحتاج الى كتابات آخرى مطولة و بكثير من التفصيل و كيف عاش حيدر قيمٌ عالية بواسطة هذا الفهم العميق و المبكر لطاقة الروح و تنميتها عند الفرد و هذا ما جعلنى أطلق عليه لقب الطاو الأكبر و كان يسعده اللقب لأنه يفهم تماما فى الروحانية الشرقية القديمة .
.. حيدر لم يعش حياة المفكر و المثقف المتعالى الذى ينظر و ينّظر للمشاريع من برج شاهق ، بل كان منغمس فى حياة شعبه و مبادر بمشاريع لم تسعفه المقدرات المادية فى توسيعها او الديمومة فيها مثل مكتبات المدراس و توفير وجبة الأفطار للتلاميذ و كان فى كثيرا من أحاديثنا الخاصة يحلم بمكتبة كبيرة واسعة فى السودان تكون محج لطلاب المعرفة و الباحثين بخدمات زهيدة السعر فقط لضمان أستمراريتها ، و ظن أن بعد الثورة السودانية (ديسمبر 2018) أن ذلك ممكنا و لكن جرت رياح الظلاميين بما لا تشتهي أحلام السودانيين . ظل حيدر يبادر و يجترح المشاريع حتى أثناء مرضه و كنا أحيانا نحادثه و هو يئن من الألم و لكنه لم يتنازل ابدا عن مناقشة فكرة او مشروع و ما زال يحادثنا مؤخرا عن مشروع موسوعة سودانية واسعة لتوثيق و رصد المفكرين و الكتاب السودانيين لأن الحرب تدمر ذواكر الشعوب و كان يطرح فكرته هذه و هو يتوجع من المرض و بقربه الصديق الوفي الأستاذ (بكري جابر) و هذه لمحة صغيرة من لمحات يصعب رصدها فى مسيرة وافرة و معطاة من رفقة و معرفة لمفكر بقامة دكتور حيدر .
.. لمزيدا من معرفة حيدر المُبادر فى الملمات الوطنية و فزعاتها ففى عشية أندلاع حرب 15 ابريل 2023 و الناس مذهولة بصدمة الحرب أول من تنادى من خلفية المفكر و المثقف المسؤول و الوطنى الغيور ، تواصل معنا دكتور حيدر و طرح فكرة تجميع السودانيين على قوى مدنية مناهضة للحرب ، لأن الحرب فى ظنه أذا تمددت فقد تعيد الناس الى اصطفافات و مكونات قبلية و تلك رؤية لا يراها الى الأنسان العليم بتاريخ المجتمعات و حركة التاريخ ، و كانت أجتماعات أسفيرية نظمناها (بكرى جابرو شخصى) ، الأجتماعات جمعت لفيف من الشخصيات الاكاديمية و الثقافية و الاعلامية السودانية (نساء و رجال ) و تمخضت عنها ولادة أول كتلة مدنية تواصلت مع كتل آخرى لتتولد عنها فكرة قيام كيان (تقدم) و عندما دبت الخلافات داخل الكيان و حوى أشخاص كثر اللغط حولهم و أغراضهم كانت لحيدر حكمة عجيبة و تدل على أن الرجل خبر الدهر جيدا و فى أحدى اتصالتى به قال لى جملة ستظل محفورة فى ذاكرتى و يا ليت معظم الذين ولغوا فى الأصطفافات سمعوها و تأملوا فيها ، قال حيدر:” نحنا ما بنكون معاهم فى أخطاءهم و لكن لن ندعهم وحدهم .. نشاكلهم و نحنا بينهم و وسطهم لأن الأبقاء على اى كتلة مدنية هو الأمل الذى نبنى عليه مسيرة التغيير فى السودان ) و أتبع هذا الموقف بالنصح و الأرشاد لقادة القوى المدنية فى كل منعرج و لذلك ظل حيدر فى القاهرة محج للفاعلين و السياسيين و المثقفين يشاورهم و يسديهم النصح و يكتب المذكرات و يرسلها و يمتص الأخفاقات فى قدرة عجيبة ، و هذا موقف للتاريخ قد لا يلحظه كثيرا او يذكره الحاضرين .
.. أيضا حيدر يدهشك بعلاقاته خارج الحدود بالمفكرين و المثقفين العرب و تجاربهم و تأثيراتهم حتى التى تغيب على مواطنيهم ، و لكم أستمتعت جدا لحضوره وسط النخب العربية و المصرية تحديدا و هو يحدثهم عن مفكر او مثقف كبير لديهم و أثره أمثال سلامة موسي و لويس عوض و محمود أمين العالم و أدونيس و خليل حاوي ، و لحيدر حياة زاخرة و غنية عمّرها التسفار الكثير و المشاركات الواسعة فى حقول الأدب و الفكر و التطواف بالمدن و عندما عهد ألى دكتور حيدر بمراجعة سيرته الذاتية قبل نشرها (أزمنة الريح و القلق و الحرية ) كنت أراجع الكلمات المكتوبة و صوت حيدر فى أذني لكثرة ما سمعت من فصول كثيرة وردت فى السيرة الذاتية مكتوبة و لكننى سمعتها منه مباشرة ذات قيلولة او جلوس لساعات طويلة ، فهو نعم الرفيق و الحكاى عندما يبتسم الزمان لك بفرص لقائه .
.. يظل ما قدمه دكتور حيدر للسودانيين و الوطن إرث و مدرسة فى التعاطى مع الشان العام و قضايا الأستنارة و أتبع حرفه و صوته بأفعال ستظل خالدة و أثرها باقٍ ما بقي السودان و الكتابة عن حيدر فى جوانبه المختلفة و احواله تحتاج مساحات أوسع لو حنّ الزمان و تلطفت الظروف و هيهات .
.. ألا رحم الله المفكر الصديق و الأنسان حيدر ابراهيم رحمة واسعة و تقبله الله قبولا حسنا و أكرم وفادته أليه فى عالم أوسع و أرحب خالى من نقصان الجسد و مفتوح البرحات لهذه الروح المشعة ،روح الطاو الأكبر .
29/9/2026

jebeerb@yahoo.com

Author

جبير بولاد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إخلاص النية للوطن هو مفتاح تفكيك كل أزماته
منبر الرأي
الإتحادي يغرِّد بداخل سربه الخاص … فالمولد لم ينفضّ بعد … بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
السودان … لعنة الثروة
منبر الرأي
عيب يا شيخ مختار جمعة !
منبر الرأي
صمود والذاكرة السياسية: متى يكون النقد مساءلة ومتى يتحول إلى إقصاء؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليس هناك من يحسد الترابي يا زعيم الأنصار .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

وزير لعدة وزارات! .. بقلم: أمجد الدهامات – العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسل والانبياء والملائكة (4/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خبراء الحكومة السودانية والنوم في العسل .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss