وداعاً يا أجمل من الجمال .. شعر : عثمان الطاهر المجمر

بسم الله الرحمن الرحيم

مهداة للمفن الموسيقار العميد { م ] توأم الراحل المقيم
زيان الأستاذ / عمر الشاعر.
نسبة لما صادفته هذه الأبيات من هوى لدى معجبين زيدان
وكثرت القراء الذين دغدت أحاسيس أوتارهم هذه الكلمات  لذا
أدخلت عليها بعد التعديلات الطفيفة وأعيد نشرها .
وداعا يا أجمل من الجمال
———————–
فى محراب زيدان إبراهيم
أؤدى صلواتى الإبداعية
وأقضى فرائضى المنسية
كسنة مذهبيه تجسمها كلمات
سحرية

وأتلو أيات شعرى السندسيه
أترنم بأحلى قصائدى العبقريه
تنثال موسيقى شعريه
فنيه
فترقص عرائسى رقصات
زنجية ——- عربيه
تلهب الأحاسيس بنيران وجد قدسيه
لو احبك العمر كله ما كفانى
لذا سأظلأترجم حبى أغانى وأغانى
وأستحث وجدانى وكلى أمانى
تتفجر صبوات وتهانى
جاءت فرحة جزلى تترنم
بأحلى ألحانى وبأعذب ماجاد به لسانى
أهدتها للمحتفى بإسمى وعنوانى
ولكنها بكت فى تفانى
وقالت لى هو واحد ليس له ثانى
لقد مضى فى صمت كله معانى
تبا لهذا الزمان الأنانى
الذى خطف زيدان فى سرعة
فاقت الثوانى

ستبقى حيا فى وجدانى وتبقى الأغانى
عايشة فى كيانى خجلة من حبى وإيمانى

وداعا  يا سحر الخيال
وداعا يا أجمل من الجمال
شعر : عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

elmugamar11@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً