باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ياسر عرمان
ياسر عرمان عرض كل المقالات

وداعا وسيلة محمد أحمد لقد كان لك فى خدمة الشعب والوطن والحركة الديمقراطية بصمة

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 10:34 مساءً
شارك

ياسر عرمان

فى سنوات الصبا الباكر ومطلع الثمانينيات وعبر إصدقاءه وأصدقائى العظام، سيف وصلاح سمعريت ( أولاد العمدة) ، تعرفت على وسيلة محمد أحمد وكنت زائرا دائما لهم عندما يأخذ الظلام طريقه نحو المساء، فى بيت (الديم ) الذى كان قبلة لكبار قادة العمل السرى والذين لا يعرف أحد أسمائهم الحقيقة وقد توارت منذ زمن بعيد كأحدى متطلبات العمل السرى وفنونه، كان البيت مزارا من المزارات لعثمان جزيرة، والسنجك، وعمر آدم، وعم بشير ، وأبوالرجال، وسودانى وغيرهم من المخلصين الأوفياء الذين أفنوا حياتهم فى خدمة الناس وكان أهل الدار أهل للثقة لا تتسرب الأسرار من بين أيديهم.
أما فى يوم الإثنين الماضى 13 يوليو 2026 الجارى وبمدينة القاهرة تلقيت رسالة قصيرة من هاتف وسيلة محمد أحمد نفسه تعلن عن رحيله، أصابنى الحزن والحيرة وحاولت الإتصال وبعثت عدة رسائل، وفى المساء تحدثت مع إبنه منصور الذى أكد لى رحيله، ولقد رحل صديقا عزيزا وفارس مقدام ومناضل صنديد كان له فى خدمة الشعب والوطن وبناء الحركة الديمقراطية سهم وبصمة وقدح معلى، لقد رحل القائد النقابى والمحترف الثورى فى إحدى مراحل حياته وسيلة محمد أحمد، الذى ساهم بقدر وافر فى التصدى للإستبداد وبناء المنظمات الجماهيرية وتفرغ ردحا من الوقت لأجهزة الحزب الشيوعي وأصيب فى سنواته الأخيرة بمرض السرطان اللعين وأنزوى عن الناس والفضاء العام وظل متفاعلا مع الأحداث يكتب بخبرة سديدة وهو الملم بتفاصيل العمل السياسي والتنظيمي والمنظمات الجماهيرية.
قبيل حرب أبريل بوقت وجيز هاتفنى الراحل العزيز وأخى وصديقي سيف سمعريت وطلب منى الحضور الى منزله لنذهب معا لمطار الخرطوم لوداع وسيلة فى رحلته الأخيرة للإستشفاء فى القاهرة وقبلها كنا إتفقنا على زيارته فى الريف الشمالى عند أهلنا السروراب للاطمئنان على صحته، وعوضا عن ذلك إلتقيناه مودعين له فى مطار الخرطوم ، قد سعدت بأننى كنت فى وداعه بالرغم من مشاغل الحياة التى تحرمننا كثيرا بعض صلاتنا العظيمة. لقد كان سيف سمعريت مخلصا فى علاقته وإهتمامه بوسيلة محمد أحمد وكان له نعم الأخ ونعم الرفيق فى زمان صعب تكسرت عند حيطانه كثير من الصلات وهاهم سيف ووسيلة يلتقون من جديد عند مليك رحيم ويواصلون ما إنقطع من حديث لا ينتهي وطوبى للمخلصين الأوفياء.
فى آخر رحلة للقاهرة اتصلت بوسيلة وذهبت لزيارته فى منزله عند حارة تضج بالباعة والمهمشين والجالسين على الرصيف، بعد الاطمئنان على صحته تحاورنا طويلا عن تجاربه وعن علاقاته مع الكبار من بناة الحركة الديمقراطية وعن وحدة القوى المناهضة للحرب وكان وسيلة دائما الإهتمام بتجربتنا فى الحركة الشعبية لتحرير السودان وتواصلت صلتنا عبر الهاتف وطلبت منه مرارا ان يكتب تجربته الثرة والمفيدة وهذه الصوره الفوتوغرافية التى تجمعنا كانت عند آخر لقاء لنا بمنزله بالقاهرة فى 2024.
رحل وسيلة محمد أحمد بعد حياة حافلة بالعطاء والإنتماء الى قضايا العدل والناس والفقراء وكان وطنيا صميما وكانت هذه البلاد تخصه وأحبها حتى الرمق الأخير. العزاء لإسرته ولإبنه منصور ولإهله ولإصدقاءه وعارفى قدره وفضله وندعوا له بالرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون .

15 يوليو 2026

الكاتب
ياسر عرمان

ياسر عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج1) .. بقلم: عبدالرحمن علي
منبر الرأي
غياب المحكمة الدستورية والعدالة الجنائية .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي ادريس
الرياضة
النجم الساحلي يخشى انتفاضة الهلال.. والوداد يصارع سيمبا بدوري الأبطال
منبر الرأي
ورحل يعسوب الجالية السودانية في كوريا الدكتور عماد جوهر .. بقلم: ابراهيم مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى .. بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

الجنسية السودانية وما أدراك .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

استراحة .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تجليِّات الذُرة الصفراء (عيش الرِّيف) في عدد من اللغات الإفريقية: سياحة فيلولوجية تاريخية .. مختصر ورقة د. خالد محمد فرح / باحث مستقل (السودان)

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss