وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال حواره مع رئيس تحرير الشروق الأستاذ عماد الدين حسين متحدثاً عن الأزمة السودانية:
● هل هناك أمل قريب فى إمكانية وقف إطلاق النار واستقرار الأوضاع فى السودان؟
- بالطبع قلوبنا تدمى لما يحدث فى السودان، جهد مصر بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة ينصب باتجاه الوقف الفورى لهذه الحرب العبثية، فلا بد من وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات وإطلاق عملية سياسية شاملة لا تقصى أحدا لبناء المستقبل السياسى لسودان موحد جديد. وسيكون هناك قريبا اجتماع وزارى شديد الأهمية حول السودان، ومصر ستكون حاضرة فيه مع الدول المهمة والمؤثرة سواء على المستوى العربى أو الدولى للعمل على وضع حد لهذه الحرب.
● ما ذكرته يصب فى خانة الأمنيات، البعض يقول إن السودان عمليا مقسم.. هل هذا الأمر سيستمر أم هناك فرصة لحسم الأمور عسكريا من جانب الجيش السودانى؟ - لا توجد حلول عسكرية للأزمات فى منطقتنا وهذا ينطبق على الحالة السودانية والأزمة الليبية، والأزمة السورية والأوضاع فى لبنان واليمن، ومصر أعلنت ذلك مرارا وتكرارا من واقع خبراتها المتراكمة والسودان ليس استثناء من هذه القاعدة، ونطالب بأن يجلس الفرقاء السودانيون مع بعضهم البعض وكما تذكر فى شهر يوليو 2024، عقدنا مؤتمر القاهرة الأول للقوى السياسية والمدنية السودانية ونتطلع لعقد النسخة الثانية وكان هناك توافق على خارطة طريق لإنهاء الأزمة، وأؤكد لن يستطيع أى طرف حسم الحرب لصالحه، نقف مع الدولة السودانية ومؤسساتها، ولن نسمح أو نقبل بتقسيم السودان، ولكن كما ذكرت الحل هو حل سياسى من خلال سودان ديمقراطى جديد موحد معاصر يشمل ويتسع للجميع سواء قوى سياسية أو مدنية أو مسلحة، الجميع لابد أن يتشارك طالما لا يوجد أى وجود أجنبى أو مرتزقة، وإنما السودان للسودانيين فقط.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم