قال الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الري، إن “احتمال انهيار السد العالي صعب جدا لأنه سد ركامي عبارة عن أحجار مرصوصة إلى جوار بعضها، أما سد النهضة فهو “خرساني” ويمثل خطورة كبيرة خاصة على السودان، حيث ستتعرض الخرطوم والنيل الأزرق للصدمة الأولى حال انهيار السد، لذلك فإن الجانب السوداني حريص جدا على ملف الأمان، أكثر من التأثيرات البيئية، وإن كانت السودان تستفيد من “النهضة” نظرا لأنه يحميها من الفيضانات”.
وأكد بهاء الدين، – أن “الآراء المصرية والسودانية متطابقة، ولا أعتقد أن السودان من الممكن أن تتخذ موقفا مخالفاً لمصر”، موضحا أن “نهر النيل يحدث له تطهير ذاتي نتيجة تعرض الماء للشمس والهواء”.
وقال إن “إثيوبيا طلبت من مصر رسميا الشراكة في بناء السد، ونحن نقيم المواقف وهناك تعاون ثنائي، ووفد إثيوبي يزور القاهرة بعد غد في دورة تدريبية لمدة أسبوعين، ولدينا مشروعات في كينيا وأوغندا والكونغو”، لافتا إلى أن “سد النهضة حلم إثيوبي قديم، اختاروا تنفيذه في وقت انشغال مصر بالثورة والأمور الداخلية بشكل أكبر”.
الموجز
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم