باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

( وكل دور إذا ماتم ينقلب ) !!..

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2026 4:48 مساءً
شارك

جسدت لنا هوليوود مأساة الهنود الحمر وقد تمت ابادتهم بواسطة الاوربيين الذين هاجروا من العالم القديم الي ما سمي بالعالم الجديد وحتي اليوم من تبقي من أهل البلاد الأصليين تم حصرهم في أمكنة أشبه بمعتقلات تحفظية وتم اغراقهم بالخمور والمخدرات حتي ينسوا أنه كانت لهم اراضي ( حدادي مدادي ) كم استعرضوا فيها مهاراتهم في الفروسية وقوة الشكيمة وقد كانوا أحرارا لهم طقوسهم وأعرافهم وكانوا مثل طيور الفضاء يحلقون في طول البلاد وعرضها في حرية لا تحدها حدود !!..
وجاء الأوروبيون وعلي رأسهم البريطانيون ( اس البلاء ومصدر الشقاء لكل صقع نزلوا به إذ لم يجني منهم غير التسيد والتسلط والحيازة الكاملة لكل شبر من أرض الغير ويتصرفون وكان هذه الأرض قد ورثوها من أسلافهم ومن ثم لم يضيعوا الوقت في هذه التربة البكر فشقوا الطرق واصلحوا الأراضي وزرعوا وانتجوا ونحتوا الصخر وبنوا المساكن والمصانع والحظاير ورعوا الأبقار وهم علي صهوات الخيول وصار راعي البقر رمزا للشجاعة وكسب المعارك ولكنها كانت معارك ضد المقاومة التي واجهتهم وقد كسروا شوكتها بالمسدسات والمدافع مثلما فعلوا لاحقا في كرري يوم واجه المقاتل الأسطورة بسيفه فقط لاغير وهو يلوح به جاريا علي رجليه الحافيتين كفارس بلا جواد وقد فعلت به ( الضريسا ) الأهوال !!.. كما كان لمدفع المكسيم معهم كلام وكلام !!..
ومن هم الذين استقروا في العالم الجديد غير السجناء الذين تخلصت منهم أوروبا ومعهم بعض المغامرين ومازالوا علي حالهم القديم بعد عبورهم الأطلنطي وبعد أن استقر بهم المكان سموه امريكا ومازالت جيناتهم تحمل الدمار والتخريب وسفك الدماء للغير وهم لا يفهمون غير لغة المصالح وليس عندهم عداوة أو صداقة دائمة للغير وهكذا تظل امريكا لاتداري وجهها القبيح رغم كل هذا العمران الهائل والبناء الواسع في كل أركان العالم ولهم من الأساطيل مما يجعل لهم الهيمنة علي البحار ولهم من القواعد العسكرية هنا وهنالك مثل ( الحارس الشخصي لبعض الدول التي لها جيوش ولكن جيوشها فقط للزينة والاحتفال !!..
وهذه الدول مهيضة الجناح عسكريا وتدفع من ( دم قلبها ) مقابل الحماية المزعومة ويوم نزلت النازلة و ( الكوع حمي ) كانت هذه القواعد تغط في نوم عميق وانهالت الصواريخ والمسيرات علي النائمين في العسل ولأول مرة أدركوا وياله من درس ثمين :
( ماحك جلدك مثل ظفرك فعليك أن تتولي امرك ) !!..
امريكا هذه ست الاسم بدأت منذ ضربة البداية وهي في طور التاسيس علي يد مهاجرين غير اسوياء ولايفهمون في قواعد الاخلاق والمثل بدأت إمبراطورية مكتملة الأركان لاتعرف غير البطش والعدوان ومع مرور الوقت ولا ينكر أحد أنهم اجتهدوا وظهر بينهم الآباء المؤسسون ( ولابد أن هؤلاء كانوا استثناء ) وقد وضعوا للبلاد خريطة طريق ومعالم ملزمة للصغير والكبير لا فرد منها يحيد مهما ارتفعت به المناصب الدستورية وكل مسألة تخضع للقانون والدستور فلا فوضي ولافساد ولاعنصرية ولا رقيق وكل هذا متوج بالديمقراطية والحرية والعدالة وحقوق الإنسان !!..
ولكن مع جامعة هارفارد ووادي السيلكون وابراهام لنكولن وحيفرسون وقاعدة كيب كينيدي وديزني لاند وفجاة اطل علي امريكا ترمب كقنبلة موقوتة انفجرت في وجه العالم وقد وصلت أمريكا للمرة الثانية في سنة ١٩٤٥ بعد الحرب العالمية الثانية مرحلة الامبراطورية وقد كانت منذ البداية إمبراطورية مكتملة الأركان لأنها ورثت من المساكين الهنود الحمر ثروات طائلة تحت الارض وفوق الارض ولما قادت الحلفاء للنصر في الحرب العالمية الثانية صعد نجمها ولمع في كافة الإرجاء ولكن بعد وصول ترمب للبيت الأبيض أكملت امريكا حوالي ٨٠ عاما وهي مدة كافية لجعل اي إمبراطورية تهوي علي عروشها مثل الطائر الذي كلما طار وارتفع لابد أن يقع و ( كل دور إذا ماتم ينقلب ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

Author
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يفشل السلام كل مرة في السودان؟
منبر الرأي
جرحى ومصابي المشتركة يستغيثون… فلا مغيث!-02
منبر الرأي
الحوار السياسي من الفكرة إلي التغيير
منبر الرأي
قراءة في رواية “وأطوف عاريـــــًا” للكاتب طارق الطيب
منبر الرأي
قصة قصيرة (دئرة الضوء البيضاء) .

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان … كنداكة تسند العمة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

“فيديو المنشية” والتحولات في بنى الوعي من خلال نظريات الصورة والعالم (1/5) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى يثور البركان ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور جعفر طه حمزة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss