باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وكما يقول المثل: “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”.

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2025 12:41 مساءً
شارك

وكما يقول المثل: “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”.
أوسكار لافونتين*
تقديم وترجمة حامد فضل الله/البرليني
نقدم هنا وجهة نظر ألمانية مغايرة عن الحرب الأكرانية للكاتب والسياسي أوسكار لافونتين، بعد ما قدمنا من قبل وجهه نظر المؤرخ الألماني والمتخصص في تاريخ أوروبا الشرقية.
.Karl Schlögelكارل شلوُجل*
إلى نص لافونتين القصير:
إنّ دعاة الحرب في أوروبا، من سياسيين وإعلاميين، الذين ظلّوا يحفرون للأوكرانيين والروس حفرة طوال ما يقرب من أربعة أعوام، ها هم اليوم يقعون فيها بأنفسهم.
وقد كتب جورج أورويل: “وإذا صدّق الجميع الكذبة التي ينشرها (حزب الحرب) – وإذا تطابقت جميع السجلات – فإن الكذبة تدخل التاريخ وتتحول إلى حقيقة”. ترى، هل كان يتوقع إلى أيّ مدى قد يقع صُنّاع الأكاذيب أسرى لأوهامهم ؟
منذ سنوات، يتمّ إنكار أن توسّع حلف الناتو نحو الشرق كان من شأنه أن يقود بشكل شبه حتمي إلى اندلاع الحرب في أوكرانيا. فروسيا لا ترغب بوجود قوات غربية ولا صواريخ أمريكية على حدودها. كما يتم منذ سنوات نفي الادعاءات بأن إدارة أوباما وكذلك إدارة بادين قامتا بتمويل أحداث “الميدان” عام 2014، وأن تنصيب حكومة موالية للولايات المتحدة في كييف أدّى إلى نشوب صراع داخلي في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية، وهو صراع خلّف نحو 14,000 قتيل. وعلى مدى أربع سنوات، يُقال للأوكرانيين وللأوروبيين إن زيادة الدعم العسكري الغربي ستمكّن أوكرانيا من هزيمة روسيا.
الآن يجلسون في حفرة الأكاذيب التي صنعوها بأنفسهم، ولا يستطيعون الخروج منها دون أن يفقدوا ماء وجههم. وبما أنهم يخشون أن يكتشف الشعب يومًا ما إلى أي حدّ تم إلحاق الضرر به وخداعه، يريدون الاستمرار في ما يفعلونه ويقومون بنسف مفاوضات السلام التي يجريها دونالد ترامب.
ترامب ليس بأي حال من الأحوال أمير سلام. لكنه، على عكس ميرتس وماكرون وستارمر، أدرك فقط أن الحرب في أوكرانيا خاسرة بالنسبة للغرب، وأنه لا يمكن إجبار قوة نووية أو استفزازها أكثر من اللازم عندما يتعلق الأمر بأمنها. لذلك يريد الخروج من هذه الحرب، وكصانع “صفقات” يسعى إلى الاستفادة من سيطرته على الموارد النادرة التي ضمن الوصول إليها في أوكرانيا، وحتى يربح من إعادة الإعمار أيضا.
إنه يطرح مطالب وقحة على الاتحاد الأوروبي، بينما الأوروبيون عاجزون عن الرد، لأنهم غارقون في أكاذيبهم وغير قادرين على تقديم الفاتورة المستحقة منذ زمن طويل لرئيس الولايات المتحدة. تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية الرئيسية عن هذه الحرب، ولذلك يجب عليها أولاً أن تتحمل تكاليف إعادة الإعمار.
وكما جاء في صحيفة “نيويورك تايمز” في 16 مايو 2023، فإن صناعة السلاح الأمريكية أرادت هذه الحرب وفي النهاية حصلت عليها. ومع ذلك، هل يجب على أوروبا أن تدفع الثمن؟ كان يكفي فقط قراءة أو الاستماع إلى جورج كينان، هنري كيسنجر، زبيغنيو بريجنسكي، ريتشارد بيرنز والعديد من السياسيين الأمريكيين الآخرين لمعرفة إلى أين ستقود السياسة الخارجية التي يسيطر عليها المحافظون الجدد، والتي تهدف إلى أن يحكم أربعة في المائة من سكان العالم، العالم بأسره. لكن صانعي الحرب الأوروبيين في السياسة والصحافة “أغلقوا أعينهم وآذانهم” وما زالوا يفعلون ذلك. وقد حققت صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة أعمالًا بمليارات الدولارات.
سياسة المواجهة: أوروبا تدفع الثمن
تبيع صناعة الطاقة الأمريكية غازها باهظ الثمن لأوروبا، وتسعى واشنطن أيضاً لتحقيق أرباح ضخمة من إعادة إعمار أوكرانيا. والأوروبيون؟ يدفعون الثمن الحقيقي: تسليح هائل وغير مجدٍ، أسعار طاقة خيالية، تراجع صناعي متسارع، وتحمل الجزء الأكبر من أعباء اللاجئين. والآن، وكأن العقول تاهت، يسعون لإدخال أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
لقد أثبتت أورسولا فون دير لاين وكايا كلاس مراراً أن الحسابات الكبيرة ليست من نقاط قوتهما، فهل لا يوجد أحد في الإدارة الأوروبية في بروكسل من يستطيع العدَ إلى ثلاثة، وإتقان العمليات الحسابية الأساسية؟
لحسن الحظ، هناك سياسيون في المجر وسلوفاكيا وتشيكيا وإسبانيا يضعون مصالح شعوبهم أولاً، ويعملون على تفادي الأسوأ على المستوى الأوروبي. فالانسحاب الأمريكي غير المنسق مع الأوروبيين، كما حصل في أفغانستان، لن يحقق السلام، بل سيترك أوروبا تواجه تبعات سياسة المواجهة مع قوة نووية.
أورسولا فون دير لاين، ومرز، وماكرون، وستارمر، وغيرهم من محركي الحرب، يصرون على سياسة الهوس والمواجهة، دون تقدير للعواقب الكارثية التي قد تلاحق أوروبا بأكملها. أوروبا تدفع الثمن الآن، ومن الصعب التكهن بما ستؤول إليه الأمور إذا استمرت هذه السياسة المتهورة.
تبقى الحقيقة المؤلمة: ليس التعاطف مع الضحايا هو ما سينهي هذه الحرب الطويلة للغاية، بل المصالح التجارية لملياردير عقاري، الذي، خلافًا لأوباما وبايدن، أدرك بصفتِه رئيسًا للولايات المتحدة أن دفع روسيا والصين نحو شراكة استراتيجية متزايدة كان خطأً فادحًا.

*أوسكار لافونتين كاتب وقيادي سياسي بارز، فتاريخه الحزبي قلق. فقد انضم مبكراً إلى الحزب الاِشتراكي الديمقراطي الاجتماعي الألماني، وكان رئيساً لهذا الحزب التاريخي العريق، ورئيساً للوزراء في ولاية سار لاند ، ووزيرا للمالية في حكومة جراهاد شرودر. بعد خلافه على سياسة الحزب، التي يرى إنها تتجه نحو اليمين وتتخلى عن الفكر الاِشتراكي، غادر الحزب، وأنضم إلى حزب اليسار الألماني، ثم غادره أيضاً وعندما قامت السيدة سارة فاغنكنِشت الشخصية الكرزماتية في حزب اليسار، بشق الحزب وتكوين حلف يحمل اسمها “تحالف سارة فاغنكنِشت” أنضم إليه.
نُشر هذا المقال أول مرة في مجلة
” العدد 49. 25Weltwoche Deutschland”
E-mail: hamidfadlalla1936@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مغزى الهبوط الاضطراري! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
وضع العربة امام الحصان .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين
أعمدة
جاكم الاعصار الفارسي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
منبر الرأي
ما اشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

نهى محمد الربيع

يا فتاح يا عليم .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
منبر الرأي

هي فقط .. للقائدين نور والحلو … بقلم د. عبدالحليم السلاوي .. بقلم: د. عبدالحليم السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عين على المشروع الاسلامي واخرى لتفريغه: نيفاشا في خبر كان !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
عادل الباز

فوز أوباما… صورة القيم .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss