باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ولا زال للأمل بقية

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2025 10:47 صباحًا
شارك

ولنا في حرب غزة عبرة..بأن عدم الاعتراف بالآخر المتحارب لا يغلق أبواب التواصل ولو عبر الوسطاء…
فأمريكا بجبروتها وإسرائيل بزهوها وغرورها تجريان المحادثات عبر الوسطاء لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهاين رغم عدم اعتراف إسرائيل بحركة حماس وكذلك أمريكا…ورغم كل التصنيفات الإرهابية التي طالت حركة حماس من الدولتين وبعض الدول الحليفة لأمريكا وإسرائيل ، فإن جولات الحوار والتواصل لم تنقطع ..برغم الحصار والتجويع وقتل الأبرياء من سكان القطاع.
الدعم السريع..مهما حققت من انتصارات ميدانية في أرض المعارك.. فهي في تصنيف وتوصيف معظم دول العالم بما فيها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والأقليمية الأخري( مليشيا عسكرية) تخوض حرب عصابات ضد الحكومة المركزية التي لازالت رمز السيادة للدولة السودانية..بغض النظر عن موقعها الجغرافي في البلاد وكثير من الدول الغربية وكذلك الأفريقية قد انتقلت من العواصم القديمة الي عواصم بديلة في زمن الحرب أو الأزمات والمخاطر البيئية..
وعلي الطرف الآخر.. فإن إنكار وجود الدعم السريع كقوة قتالية متمردة فقط..هذا يخالف الواقع ..وبالتالي يجب إعادة النظر …فليس عيبا ولا نكوصا ولا انهزاما بالجلوس مع (العدو) ولو عبر الوسطاء، لإعادة أوراق اللعبة دون أن يفقدني ذلك هيبتي ووقاري…فالبحث عن الحلول لا يعني التنازل عن الثوابت الوطنية..
فلتمضي الحرب في ميادينها حتي تأتي لحظة الاتفاق علي وقفها…ولكن هذه اللحظة لن تأتي والطاولة خالية من الأطراف التي تتحاور في كيفية وقفها.
كثير من المراقبين والمحللين السياسيين وبعض المركز البحثية العالمية قد أشارت بوجود خلل بنوي في مرئيات وتقديرات الشخصية السودانية وفي قراءتها للأحداث من حولها.والاعتقاد..بأن المقدرة علي قيادة الدبابة تؤهل صاحبها علي قيادة أمة باكملها..وأن ما يخطط له داخل المعسكر يمكن تطبيقه خارج الخيمة بذات السهولة التي تصدر بها الأوامر لبقية أفراد القطيع…وخلصت معظم تلك الدراسات بأن هذه الحرب الأهلية ما كان لها أن تقوم أصلا لو كان التفكير الاستراتيجي العقلاني موجودا قبل
اندلاع الحرب..
ورغم كل الذي حدث..فإن الأمل لا يزال موجودا بالعودة الي طاولة الحوار…فلينكر كل غريم (خليله )السابق ،
وليتحاشي حتي النظر إليه..ولكن المهم الشعور بالمسؤولية الوطنية ..وأن وجود(بورتسودان ) شرقا..أو(نيالا) غربا..ما هي إلا ترتيبات مؤقتة فرضتها ظروف الحرب..وأن التفكير الوطني الصحيح هو في كيفية رد الاعتبار لهذا الوطن المقسم وحدته ولهذا الشعب السوداني الجريح عافيته..وأن ذلك ليس بالشيء المستحيل اذا صدقت النوايا وصدقت الدعاوي بأن كل طرف يحارب فعلا من أجل السودان الموحد الذي ورثوه كاملا من الآباء والأجداد..وأن تأتي متأخرا خير ألاتأتي تماما..
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
الملك فاروق الباز ومسارات كمال عبد اللطيف .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
مؤامرات عبد الله حمدنا الله … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
تقاسيم الثورة والجيش .. بقلم: محمد عتيق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضه ….وانت سايق فينى ظنك .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منشورات غير مصنفة

مسلسل السمسرة فى اراضى الشمالية !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

من ارخى الحزام واهان القادة العظام؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي

دوركهايم في أم درمان..!

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss