باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

ومضات”ق.ق.ج” ذكرى شهداء أمتُّحِنوا من شوارعهم ولم ينجو أحد “2-2” .

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 10:04 صباحًا
شارك

بقلم: عمر الحويج
ومضة : رقم [1]
دفنوني ، ما غسلوني ، ولا كفنوني . كما أنا دفنوني ، نَظّْرت في عيونهم لم أعرف نفسي فيهم أعطيتهم إسمي كاملًا ، لكني وجدتهم كتبوا رقمًا بدلًا عن اسمي تأملته وجدته رقم قروبي .. !! ، لكنه يشبه تسلسل رقمي الكودي ، ضَحّْكت ، بعد حين صَرَّخت فيهم ، حين رأيتهم بأم عيني ، التي لم تعد ترى ، رأتهم عيوني التي سيأكلها الدود ، يهيلون التراب علي جسدي ، زحفت خلف ظلالهم ،لحقت بهم قبل أن يهيلوا التراب علي جسدي ، سجلت لهم إسمي عائشة أحمد عباس المجذوب .. !! ، أمي كانت معي ياهؤلاء ، إسمها كلتوم آدم حسن إسحق التوم ..!! ليس لديها رقم كودي ، لا بأس أعطوها رقمي الكودي ، لا فرق .. نحن كنا روح واحدة في جسدين أصبحنا الآن روح واحدة في جدثين . صرَّخْتُ فيهم من عميقي وقبري ، صِحْتُ في وجوههم لكنني ما وجدتني إنما وجدتهم غادروني ، قبل أن أسمع نفسي أو يسمعوني ، بكَّيتُ عائشتي نفسي ، بكيت أمي ، وأنا وحدي ، أمي كانت قربي ، ندبت حظي ، ولولت وحدي ، على نفسي وأمي ، الحي وووب .. الحي وووب عليّ أنا ، والحي وووب علينا .. أنا وأمي .. الحي وووب علينا جميعنا . بعدها ، تمخطت ثم إستغفرت ، ثم توسّدت رأسي وغفوت ، وجدتهم تركوني وحدي للظّلامِ ،
وحدي تركوني دون أمي . أناشدكم أخبروا بقية أهلي إن بقي فيهم أحد يتفقدني – إنني أرقد هنا في قبري برقمي الكودي ، وليس بإسمي الأصلي أو هويتي ، أو حتى نوعي ، إن كنت أنا أنثى أو لا أنثى ، كما هو مدون في شهادة ميلادي التي لم إستخرجها بعد .
ومضة : رقم [2]
إعتادت أذني : على إسمها الدانة ، على رسمها ، الدانة على شرها الدانة ، على فَتكِها الدانة ، إلى أن جاء يوم زارتنا الدانة ، ولكنا لم نرحب بها ، زارتنا الدانة ولكنها لم ترحب بنا . جالسة أنا أرتب لشاي الصباح وأطفالي الثلاث بقربي ، لكني حين إلتفت نظرت لم أجد كاسات الشاي المصطفة أمامي كاسات الشاي المرصوصة أمامي أشلاء نازفة ، نظرت أمامي وجدت ، أطفالي الثلاث بقربي ، أشلاء مبعثرة وقد إختلطت بأشلاء كاسات الشاي لم أعد أتبين إيهما الكاسات وأيهم أطفالي ، الثلاثة الولدان والبنت الوحيدة ، بدأت دموعي تذرف ، لم أجدها دموعي ، بدأ جسدي ينزف ، لم أجده جسدي ، جفت دموعي ، دموعي لم تعد تذرف ، جسدي لم يعد ينزف ، فقد جاءتنا الدانة لزيارتنا ولم نرحب بها ، جاءتنا قصدًا ولم ترحب بنا ، لذلك شربنا شاي الصباح ، وعدنا من حيث كنا ، حيث أصبحنا أشلاء .
 
كبسولة : رقم [3]
 
في زمان مضى : بأدبه الجم كان يحث أهل منزله والجيران عدم رمي النفايات أمام أعتاب باب بيته .
في زمان أتى : كان بذات يديه يحمل النفايات بحماس إلى مزبلتها من أمام أعتاب باب بيته .
في زمان الحاضر :
وجدوه حين عادوا بعد قذيفة عنيفة جثة مهترئة وكان ذلك أمام
أعتاب باب بيته .
في زمان اللحظة :إحتاروا فلم يجدوا حلًا في مواراته الثرى غير قبره أمام أعتاب باب بيته .
كبسولة : رقم [4]
ماشيًا كان ، متعكزًا همَّين عصيين .. والحلم هباء ، إبنه الصغير بلا حليب وبلا دواء للشفاء ، إبنه الصغير قد يغيب قبل أن يراه . أمه المريضة ماتت أمس ولم تجد الدواء ، غطَّاه ليرتوي من سيماه ، في حضنه ضماه ثم “لولَّاه” وبين يديه ناجاه ، وخلف نبض قلبه اللهوف واراه ، حتى اليه يعود بالحليب والشفاء .
ماشياً كان ، ويداه تحسبان قليل مال للحليب والدواء للشفاء
في طيات خياله المعصوب بطمانينة هشة داراه ، لم يكن يحسب أن هناك من ظنه فريسة ، صيداء يصيح من خلفه يصيح ، قف مكانك ، وهو يعمر كلاشنكوفه ، قف مكانك لا تتحرك وإلا… !!؟؟ فأنت واحد من الأعداء .
ماشياً كان ، لم تسمع أذناه ذلك النداء ، برصاصة باردة هوجاء ، قتيلًا أرداه ، بعد كل هذا التنمر إكتشف الصياد أن الفريسة فقط كانت .. صماء !! .
omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
التلفزيون القومي ينفي شائعة الإساءة لمولانا الميرغني
منبر الرأي
الحارث إدريس… من دبلوماسي أعادته الثورة إلى بوق لجيش الحركة الإسلامية
منبر الرأي
هل ستؤثر أزمة دبي علي السودان؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
فشودة، السبب الخفي والرئيسي لاستعمار بريطانيا للسودان
الاداري السوداني كان عنوانا للجودة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عــيـد الـشــعـب الــحـــزيـن .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية لواقع الأمم المتحدة الراهن من خلال أحداث تفجير مقرها بأبوجا .بقلم: عاصم فتح الرحمن

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

وعد مصطفى عثمان حول حلايب .. وعد من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

تجمع المهنيين يشتكى ؟؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss