ويبقى الأمل .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

 

najeebwm@yahoo.com

إن فوكس

 

نهنئ ونبارك لمدينة الحديد والنار فوز الفهود المستحق على أتراكو الرواندي بهدفين نظيفين ليتساوي الفريقين في كل شيء ويحتكما إلى ضربات الترجيح التي ابتسمت أحيراً للفهود وتأهلوا عبرها للدور الثاني من منافسات الكونفدرالية الإفريقية رغم الفوز الغالي الذي حققه الفريق بالأمس إلا أنه يحتاج إلى  مزيد من المباريات الودية وخاصة مع أندية القمة الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج إلى إعداد جيد لان المرحلة القادمة ستكون أكثر صعوبة.

التحية للمدرب القدير محمد الطيب الذي أستطاع  قراءة خطوط الفريق الرواندي جيداً واستفاد من الأخطاء السابقة التي أدت إلى خسارة الفريق في معركة كيجالي رغم قساوة قاضي العدالة.

طريقة أداء الفريقين في اللعب كانت متشابهة واللعب كان مفتوح  حيث أستطاع كل من الفريقين الوصول إلى المرمى ولكن الفهود كانوا أكثر تواجداً في منطقة العمليات الرواندية القريبة من الثلث الأخير وشكلوا خطورة كبيرة على مرمى الضيوف وأستطاعوا إحراز الهدفين وأضاعوا أضعافهما وخاصة الكرات الانفرادية لو تعامل معها اللاعبون بتركيز عال كانت كفيلة بزيادة الغلة وحسم اللقاء في الحصص الرسمية.   

الطاهر حماد كان نجم اللقاء واستطاع أن يحرز الهدفين اللذين أعادا الفريق إلى دائرة المنافسة واستطاع أن يستغل الجهة اليسرى بسرعته وقوته ودخوله إلى العمق مباشرة بمجهود فردي وشكل خطورة كبيرة على دفاع الضيوف.

على اللاعبين ضرورة التمسك بالإرادة والروح القتالية؛ لأنه لا يوجد نجاح دون تضحيات، وهو ما يتطلب التركيز الشديد حيث أن الجهاز الفني لن يعترف إلا باللاعبين أصحاب الرغبة على الأداء بروح قتالية داخل المستطيل الأخضر، خاصة خلال المباريات المقبلة التي تعتبر مباريات كؤوس نظراً لقوة المنافسة والمباراة كانت صعبة بل وتعتبر عنق الزجاجة بالنسبة للفريق لأنها أتت بعد مباراة قوية خسرها الفريق في كيجالي ولكن في الوقت نفسه شاهدنا الروح القتالية التي لعب بها الفريق التي أهلته للفوز المستحق واللاعبون كان لديهم  الرغبة الأكيدة في تقديم مستوى والفوز ومن ثم التأهل وكان واضحاً أنهما يصلان للمرمى ولكن من الغرابة جداً أن يتعاملوا مع الكرات الانفرادية في الثلث الأخير القريب من منطقة العمليات بالشكل السلبي إذ كانت هناك الكثير من الكرات بإمكانها أن تتحول إلى الخطورة الفعلية لو كان اللاعبون في تركيز أكثر عند التمرير الأخير والتسليم وهم في مواجهة المرمى والكوتش محمد الطيب قادر على معالجة كل الأخطاء التي حدثت في المواجهة.

بعد أن تخطى الأمل لعقبة الفريق الرواندي سوف تشعل الحماس في نفوس الفهود وتعزز الثقة في دواخلهم وهذا بحد ذاته سيكون له شان في منافسات الدوري الممتاز ويزيد من رقعة المنافسة من خلال خبرة لاعبي الأمل وتجعل منهم رقماً صعباً خاصة على فرق المقدمة مريخ هلال نتمنى لفريق الأمل مزيداً من التقدم في المنافسة الإفريقية وخاصة أن الفريق الموزمبيقي ليس سهلاً.    

الزميل ورفيق الدرب الكوتش محمد الطيب أرى أن استقالتك في هذا التوقيت غير مناسبة إطلاقاً لا شك أنك استطعت بخبرتك الكبيرة أن تقود الفريق لهذه المرحلة المتقدمة وتحقق إنجاز للكرة السودانية أتمنى أن تواصل حتى نهاية المشوار وأنت قادر على ذلك وتملك الأدوات التي تعين الفريق في المرحلة القادمة  ولا نشكك في وطنيتك التي عرفت بها أونت خير من يقود الأمل في هذه المرحلة ويبقى الأمل .

 

 

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً