ويحهم.. كيف يحكمون؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

الطريقة التي وافق بموجبها حكام السودان اليوم على مشروع ميناء أبو عمامة بالشرق، هي نفس الطريقة التي وافق بها حكام الأمس على مشروع السد الإثيوبي عند خاصرته الجنوبية الشرقية. لعابٌ تسيله وعودٌ جوفاء بخلق فردوس عجزت خيالات موقعيه عن تصور ملامحه، وأضغاث أحلامٌ نبتت على كثيبات رملية متحركة. ونوايا حسنة سرعان ما تطيح بها معطيات محيط دولي لجب تحكمه المصالح وجني الأرباح وتعظيم الفوائد. وفوق كل ذلك استعداد محزن لتقبل المخاطر قبل ادراكها أو حتى التجرأ على تقييمها على حساب بيئة لم يخفضوا لها جناح الذل من الرحمة…. ويحهم ومالهم كيف يحكمون.

د.محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدعندما تمتد سنوات أسر الفنان صفوت الجيلي في قبضة …

اترك تعليقاً