باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالعزيز حسن علي
عبدالعزيز حسن علي عرض كل المقالات

ويل للمختلفين! عبد الله النعيم، صديق الزيلعي والمحبوب عبد السلام

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2026 10:35 صباحًا
شارك

عبدالعزيز حسن علي
abdelazizali@outlook.com

لماذا؟
أتابع منذ فترة اجتهادات وأفكاراً لثلاثة من المهمومين بتطوير الواقع السوداني، من خلال تقديم قراءة جديدة للنصوص تلائم ضرورات الواقع والتعلم من التجربة في محاولة لاستشراف مستقبل أفضل، قراءة تعلي من قيمة الإنسان الذي هو الغاية في مقابل ضيق النصوص الوسيلة. الجدير بالملاحظة أنه لم يدّعِ أحدٌ منهم أنه أتى بما لم تستطعه الأوائل، بل على العكس وضعوا محاصيلهم في الشارع العام، وظلوا يرددون بلسان شافعي مبين: “رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب”. هذه الاجتهادات لم تقابل بالترحاب أو حتى التسامح الفكري المتوقع لمسافرين في قطار واحد.

هدف الكتابة: –
• الاحتفاء بالاختلاف المنتج للمعرفة مع التأكيد على أن في التنوع قوة
• محاولة دراسة ظاهرة الاختلاف داخل المدرسة الفكرية الواحدة وكيف يتم التعامل معها
• التذكير دوماً أن الغاية هي الإنسان وكرامته وليس النص

دولة الإحاطة
جورج أورويل في روايته البديعة ١٩٨٤، التي تدور حول دولة الإحاطة وحزبها المحيط، حيث تنصب الشاشات الكبيرة في المنازل والمكاتب وما بينهما ضاق أو اتسع، تراقب الحياة والأحياء، والشوارع المزينة بملصقات رئيس الحزب المكتوب عليها انتبه!! “الأخ الأكبر يراقبك”.

مثل كل دول العالم، فإن دولة الإحاطة تتكون من عدة وزارات، لكن يبرز الاختلاف في التعريف الوظيفي للوزارات وفي الأسماء المزوّرة لبعضها؛ فمثلاً وزارة الحقيقة هي المعنية بالأنباء والترفيه والتعليم والفنون الجميلة -الحقيقة طبعاً من وجهة نظر دولة الإحاطة- ووزارة السلم المختصة بالحرب، بينما وزارة الوفرة المسؤولة عن الشؤون الاقتصادية، ثم وزارة الحب.

وزارة الحب
في دولة الإحاطة تكتسب وزارة الحب أهمية خاصة لأنها هي الوزارة التي ترعى القانون والنظام، ويقع في قلب وزارة الحب أهم إدارات دولة الإحاطة وقلب الدولة النابض؛ إدارة شرطة الفكر! .

جريمة الفكر
بالطبع الفكر الجريمة المقصود هنا والذي تراقبه إدارة شرطة الفكر بحرص شديد وبحب هو الفكر المتجاوز للفكر الرسمي المُنَزَّل من القيادة، أي فكر الاجتهاد لما فيه نص.

الحماية من جريمة التفكير
ولأن التفكير جريمة في دولة الإحاطة، لذلك شرعت دولة الإحاطة في حماية مواطنيها من التفكير! نعم حمايتهم (عديل)، أليس من مهام الدول الرشيدة حماية مواطنيها ضد الأخطار الراهنة والمتوقعة؟! في دولة الإحاطة تم حماية المواطنين من التفكير بعدة طرق أهمها منع اللغة القديمة واختراع لغة جديدة فُرضت بالقوة بهدف “الحد من آفاق التفكير بحيث تصبح جريمة الفكر شيئاً مستحيل الوقوع من الناحية النظرية”. لأن “جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت: جريمة الفكر هي الموت نفسه”.

حلم التغيير
يدخل الأفراد آمنين ومطمئنين إلى حوش الأحزاب السودانية بمداخل مختلفة، لكنهم يتفقون رغم اختلاف المدارس الفكرية في أن لديهم حلماً، حلم بتغيير الواقع الراهن لواقع متخيل أفضل؛ دولة الصحابة، دولة قومية من المحيط إلى الخليج، دولة السودان الجديد، أو دولة العدالة الاجتماعية، فكرة ما، فكرة نبيلة ما إن تتنزل من الشعار إلى واقع الناس حتى تشتعل الحقول قمحاً ووعداً وتمنّي، ويرعى الذئب مع الغنم، وتملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلئت جوراً وظلماً.

الفكرة + التنظيم + اخري = التغيير
ولتنزيل هذه الفكرة (البرنامج/النص الأساس) إلى الواقع يأتي التنظيم، وهو توجيه طاقات الأفراد للعمل المشترك من خلال لائحة منظمة (نص ثانوي للنص الأساس ومكمل له). التنظيم هدفه صهر طاقات أفراد مؤمنين بحلم ما للتغيير في (فرن) بهدف إنتاج التغيير أو الاقتراب من تحقيقه. بالطبع هنالك عوامل أخرى رئيسية وثانوية تؤثر في المعادلة، لكن الحديث هنا عن الصورة في شكلها الأكبر.

عندما يبدأ التفكير
تبدأ مشاكل العضو مع التنظيم عندما يفكر العضو، مع ضرورة التذكير أن ليس كل الأعضاء لديهم مشاكل لا قدر الله! عندما يبدأ العضو يقارن بين الفكرة والواقع وبين الواقع والأهداف المعلنة، بين التضحيات المقدمة وضآلة النتائج المتحققة. ولأن الذي يجمع بين العضو والتنظيم هو النص لذا يكون من المنطقي أن ينظر العضو أولاً وبعمق في النص بشكله النظري والعملي، ويعيد النظر فيهم مرتين فقد تكون المشكلة في النص أو فهم النص أو تطبيق النص.

النص
النص سواء كان برنامجاً أو لائحةً أو تطبيقاً عملياً أو غيرها هو في النهاية نص مثله مثل كل النصوص يخضع لتفسير أو تأويل الأفراد من مواقع مختلفة، منها حسن النية ومنها غير ذلك، ومنها أيضاً المصالح الخاصة والأفهام والعلوم المختلفة للأفراد وظروف المكان والزمان، كل تلك العوامل وغيرها تؤثر في تفسير وتطبيق النص ليأتي النص مبيناً أو مترجحاً بين التفسير الضيق للنص أو توسيع النص للحصول على أفضل ما فيه عن طريق التأويل أو تجارب الواقع. وهنا يمكن النظر لخلاف القراء مع سيدنا عليّ– القراء حفظة القرآن الذين أسماهم خصومهم ظلماً بالخوارج– عندما رفضوا التحكيم ثم خروجهم لاحقاً عليه وتكفيره، وحجتهم في ذلك أن نص حكم القرآن في البغاة واضح وضوح الشمس وهو عين التفسير الضيق للنص.

من يفسر النصوص؟
ولأن هنالك نصاً غير مكتوب في لوائح أي تنظيم سوداني يحدد بوضوح لا يحتمل اللبس أن “الأعضاء جميعهم متساوون لكن أعضاء القيادة أكثر تساوياً من غيرهم”، لذلك تُؤوَّل مهمة وضع النص أحياناً أو تفسير النص أو تطبيقه إلى القيادة أو بعضٍ منها، وهنا ينشأ ما يسمى بالنص الرسمي للتنظيم، ويتم منع أي محاولة (جريمة) من آخرين لنقد النص الأصلي، أو تطويره، أو تقديم نص بديل داخل نفس الفكرة. وهنا دوماً يتم تذكير الأعضاء بعدة طرق بأن الاجتهاد مطلوب ومحبب و(كويس جداً) فيما ليس فيه نص (النص الرسمي)، ويتم النسيان عن عمد أن النص هدفه خدمة الإنسان وليس العكس؛ لأن الإنسان لم يُخلق لخدمة النص.

وحدة الفكر والعمل
ولأن التنظيم ليس “نادياً ثقافياً” أو “منتدى فلسفي للجدل”، فالتنظيم يطالب أفراده بوحدة الفكر والعمل ولا يسمح بوجود ” تيارات مختلفة متصارعة” تحت ذريعة إنتاج الأفضل فكرياً وتنظيمياً ومن أجل تحقيق الحلم الأكبر؛ فوحدة الفكر والعمل ضرورة وليست ترفاً فكرياً، لذلك يظل “الأخ الأكبر دوماً يراقبك” ويذكرك بأن “الذي ينبع من فكتوريا لابد أن يصب في المتوسط”، وإلا على المختلف أن يترك لهم صافي نيلهم الحالي ويبحث عن نيل جديد يستطيع به شق صحراء العتمور، لو استطاع إليها سبيلاً أو استطاع إليه سبيلاً.

الاجتهاد فيما فيه نص
خلص المحبوب عبد السلام، في مراجعاته للتجربة الفكرية والمشروع العملي للحركة الإسلامية السودانية “دولة الإنقاذ”، إلى أن “الإسلام السياسي قد استنفد أغراضه”، ويرى ضرورة تقديم مشروع جديد يرتكز على الديمقراطية وحقوق الإنسان، مع اعتبار قيم الإسلام العامة مرجعية هادية للمجتمع.

اما صديق الزيلعي، فيرى من خلال مراجعاته لتجربة الحزب الشيوعي السوداني الحالية القائمة على الماركسية اللينينية، أن “هذه النسخة من الماركسية ليست الأفضل ضمن ما أنتجه الفكر الماركسي”، ويدعو إلى تجديد الحزب عبر الانفتاح على الأفضل من قراءات أخرى للماركسية وللفكر الإنساني عموماً، مع العمل على استقطاب قوى ديمقراطية جديدة، والسماح بوجود التيارات داخل الحزب الشيوعي مع الإقرار بوحدة المركز، مع ضرورة إصلاح مفهوم “المركزية الديمقراطية” فكراً وممارسة.

بينما تركز اجتهادات عبد الله النعيم على علمانية الإسلام ورفضه للدولة الدينية، وإنكار تطبيق الحدود كمعتقد مع إقراره بإمكانية تطبيقها من خلال قبول العقل العام للمواطنين، وأهمية تطوير شريعة الأحوال الشخصية والفقه الإسلامي، مع التركيز على دولة المواطنة بغض النظر عن المعتقد والعرق.

هذه الاجتهادات لكل من الزيلعي والمحبوب والنعيم متاحة في مصادرها الأصلية من كتب ومقالات؛ فليس الهدف من هذه السطور الاتفاق أو الاختلاف معهم، أو الترويج لأفكارهم أو نقدها أو الدفاع عنها أو تلخصيها او تفسيرها، بل الغاية -إلى جانب التضامن مع أصحابها في مواجهة النقد غير البناء والاحتفاء بالاختلاف- هي محاولة أولية لتأمل ظاهرة الاختلاف داخل المدرسة الفكرية الواحدة وكيفية التعامل معه.

الأخ الأكبر يراقبك
رغم الاختلافات الفكرية بين هذه المدارس لكنها تتفق – للدقة بعض أعضائها – في مواجهة المختلف بعدة أساليب يمكن تسميتها بمطاردة الاختلاف او – شرطة الفكر – من خلال الحصار، التشويه أو التجاهل، وغيرها أمثلة ليست للحصر:
• التأكيد دوماً أن حق تقديم أفكار جديدة أو أي اجتهادات يتم داخل النص الرسمي وليس خارجه

• وصم أفكار واجتهادات المختلف بالانحراف عن الأفكار الأساسية للتنظيم (النص الرسمي) وأنه كافر بما أنزل اليه من محكمات آيات التنظيم البينات

• الهجوم الشديد على المختلف من جماعته، وهذا الهجوم تزيد حدته مع أي إنتاج جديد للمختلف، مقال، حلقة تلفزيونية، ورقة في مؤتمر، دراسة أو كتاب جديد

• في مقابل الهجوم الداخلي للمختلف يتم العكس بالاحتفاء الخارجي من مدارس فكرية اخري باعتبار أنه “شهد شاهد من أهلها” الفكري وهي حالة هلاريخا بامتياز في واقعنا الفكري والسياسي

• الاختلاف لا يتطور إلى أعلى بمناقشة الأفكار أو الوصول إلى خلاصات من خلال أدوات الحوار ما عدا استثناءات قليلة تمثل نقاط صغيرة مضيئة في ظل ظلام دامس

• ولأن الاختلاف لا يناقش الأفكار فهو يلجأ في معظم الأحوال إلى الاستسهال والاتكال على نظرية المؤامرة واستخدام الوسائل المجربة في اغتيال الشخصية؛ مثل أن نتاج أفكار المختلف الجديدة “أنه باع نفسه وتاريخه لجهة ما وقبض الثمن المادي”، أو المختلف “أساساً كان لا يؤمن بأفكار التنظيم بل كان مجرد غواصة لتنظيم آخر معاد” ٍ.

• التدمير الذاتي بدعوة المختلف إلى الخروج من التنظيم، إذا ما زال عضواً به، وحثه إلى تكوين تنظيمه الجديد ليستوعب أفكاره بدل أن “يعدي الآخرين بفيروس التفكير” ومن “أجل الحفاظ على نقاء التنظيم”. من جريمة التفكير.

خاتمة
هنالك أسئلة كثيرة خاصة بهذا الموضوع، لكن من الصعب إحاطتها في مقال واحد، أو من شخص واحد، لكني في النهاية أضيف سؤالاً واحداً قد تضيف الإجابة عليه في فهم هذا الموضوع وقد لا تفيد، لا أدري لماذا هذه الظاهرة – لو ادعينا أنها ظاهرة – هذه الظاهرة تتواجد فقط في الأحزاب الأيديولوجية بخلاف الأحزاب الطائفية؟ وحتى لو وجدت في الأحزاب الطائفية تتواجد بشكل أقل حدة.

هل للأمر علاقة بتسامح التصوف؟ أم أن الأمر مجرد مياعة فكرية وتنظيمية هنا مقابل صرامة فكرية وتنظيمية هنالك؟ لا أدري.

هذه محاولة لا تدعي أنها أكثر من محاولة، ربما تفتح نقاشات بعضها سيكون جاداً ومفيداً من أجل يوم باكر، وبعضها الآخر في ظل “ضيق النفس وتعثر مختلف المشاريع الفكرية والحرب” سيواصل التفكير التأمري في قراءة التاريخ والحاضر والمستقبل.

Author
عبدالعزيز حسن علي

عبدالعزيز حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تتحول مآسي السودان إلى تجارة مُدِرّة للأموال
منبر الرأي
من «تحالف سياسي» إلى «قوة مدنية وطنية»: كيف يحوّل «صمود» حوار بورتسودان إلى فرصة لإعادة تشكيل ميزان القوى وبناء الدولة السودانية المدنية؟
على حافة الغابة البدائية: الحلقة (3)
منبر الرأي
الرجال البلهاء !
منبر الرأي
دوافع واشنطن حول الكشف عن معلومات استخدام الكيماوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة “حميدتي” قادمة !! … بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

لمناسبة صورة لوركا الزائفة وإعدامه! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رؤية لإدارة القرية (المستوطنة)

الصادق عبدالله عبدالله
منبر الرأي

امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss