باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ”..

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:33 صباحًا
شارك

محمد عبد المنعم صالح

إلى أرواحنا التي تموج بها ابتلاءات الحياة، وإلى كل قلبٍ يرى أمواج الظروف من حوله أعلى من قدرته على الاحتمال..
هذه الكلمات كُتبت لتذكرنا وترسخ من يقيننا ” وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ”..
في غمرة الطوفان قد ننظر إلى أسبابنا في الدنيا فنراها بسيطة، أسبابٌ ظاهرة بساطتها كبساطة الخشب والمسامير في مواجهة موجٍ كالجبال..
لكن السر العظيم لم يكن يوماً في متانة الألواح، بل في سر القوة الكامنة في قوله تعالى ( وَحَمَلْنَاهُ. )
فعندما يتولى الحق سبحانه حملك
تتحول الأسباب الضعيفة إلى حصونٍ منيعة..
سفينتنا الروحية التي نبنيها من أزكارنا ، صمتنا ، صبرنا، قد تبدو في أعين أهل المادة والمظاهر مجرد جهدٍ متواضع لا يصمد أمام أعاصير الواقع، ولكن طالما أنها صُنعت بأمر الله، وطالما أنها ((تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)).. فأنت في عين الأمان المطلق..
فنحن لسنا متروكين للرياح تتقاذفنا حيث تشاء .. ولسنا ضائعاين في طوفان الأكوان.. نحن محمولين في عناية أزلية، و محفوظين بلطفٍ خفي يشدُّ أزر قلوبنا كلما وهنت الأسباب البشرية..
فحين تشتد علينا الظلمات، نذكر أن أرواحنا هي السفينة الحقيقية؛ سفينةٌ لا ترسو على جبلٍ ترابي، بل يكون استواؤها ورسوها في مقام الرضا والشهود والاستسلام التام لفاطر السماوات والأرض..
أذا لنطمئن.. فما كان الطوفان ليُغرقنا ، بل جاء ليرفع سفينة أرواحنا عالياً، ويطهر أرض حقيقتنا من كدورات الغفلة وكفي ..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتصر الجيش… فمن يهزم السلاح؟
منبر الرأي
السيد عبدالرحمن المهدي كرجل اعمال (1-2) .. بقلم: د. صديق امبدة
مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
الديمقراطية مفتاح الحل لأزمة الاستفتاء علي تقرير المصير … بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
الجيش: سنفرض السلام بالقوة بكل مسارح العمليات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استبد بي ّالإستعبار في الثلاثة الكبار .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل قرأ كامل إدريس مقالاتنا عن العلاقات الخارجية؟

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

التغـييـر المنشـود .. بقلـم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

الحركةُ الشعبيةُ خيبةُ أملٍ تمشي على رِجْلَينِ (2) .. بقلم: د.زاهد زايد

د. زاهد زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss