(12- الأخيرة) حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء

د. عصام محجوب الماحي
isammahgoub@gmail.com

(الحلقة الثانية عشر – الأخيرة)

  • هل خدع إيون إيليسكو رومانيا بأكملها ليأخُذ السُلطة؟
  • الحقيقة وراء ثورة 1989: كان لا بُدّ من اخْتِلاق عدوّ!
    في هذه الحلقة الأخيرة، نَخْتِم بحديث الإرهابيين وما أدراكما الإرهابيين، بإفادات قاطِعة من تحقيقات صحافية ورسمية للادعاء العام، بلْ من لجنة برلمانية من مجلس الشيوخ الروماني. وتلك لوحدَها حكاية في قِمّة الإثارة، شهِدتها ثورة ديسمبر 89!
    سردية الإرهابيين، يُمْكِن أنْ نطْلِق عليها “أمّ التضليل” أو “مدرسة التلاعُب” التي صاحبت ثورة ديسمبر 89 في رومانيا، حيث أيقن شعب بأكمله، وبمُجرّد هروب شاوشيسكو يوم 22 ديسمبر، أنّ عناصِراً إرهابية تنتشِر في البلاد، خاصة في بوخارست، تقاتل بسلاح حديث وسريع الطلقات وبينهم قناصين في سطوح المباني، يقتُلون الشعب الروماني الثائر والجيش وقوات الأمن لإعادة شاوشيسكو للسُلطة، كما ردّد لهم التلفاز (الـ تليفيزور) من القناة الرسمية الوحيدة للدولة، والذي جرى في نفس اليوم تسميته “تليفزيون رومانيا الحُرّة”، ثُمّ فجأة توقّف عملهم الإجرامي مُباشرة بعد إعدام الثنائي شاوشيسكو. فتأمّل!
    قيل أنّهم عرباً، فلسطينيين من معسكر بالقُرب من بلويشتي، بل أفارقه تبنّاهم شاوشيسكو واحضرهم من القارة السوداء وربّاهم على حبِّه والإخلاص والوفاء له والتضحية بحياتهم من أجله وفي سبيله إذا آن الأوان، وكأن شاوشيسكو كان ينتظِر ذلك الأوان!
    أين هؤلاء الإرهابيين؟ هل قُبِض على أحدهم؟ هل وجِدت جُثّة أحد منهم، بعد انتصار الثورة وجلاء الموقِف؟ أين تبخّروا وكيف أصبحوا – بين غَمْضَة عين بعد هروب، ورَمْشَة هدب بعد إعدام – “فص مِلح وداب”؟
    ؛؛؛…؛؛؛
    في موقِع (كابيتال) كتبَت جورجيانا ناتاليا يوم 29 ديسمبر الجاري التقرير التالي: يُتّهَم إيون إيليسكو، الشخصية المحورية في المرحلة الانتقالية ما بعد الشيوعية في رومانيا، بتدبير اتِّفاق مع قيادة الجيش واستخدام أسطورة الإرهابيين لإضفاء الشرعية على القيادة الجديدة، وفقًا لإفادات شهود في ملف قضية الثورة الذي حقّقت فيه النيابة العسكرية.
    وبعد مرور 36 عامًا على ثورة ديسمبر 1989، لا تزال هوية الإرهابيين ووجودهم نفسه موضوعًا مُثيرًا للجدلِ.
    قدّم اثنان من رؤساء النيابة العسكرية السابقين، التابعين لمكتب المدعي العام في محكمة النقض والعدل العليا، واللذين تعاملا مع ملف الثورة، روايتين مُختلِفتين، مُتصادِمتين ومُتناقِضين، لموقِع (الأخبار من مصادرها – știripesurse.ro)، هُما القاضي العام إيوان دان، نائب رئيس النيابة العسكرية في التسعينيات، والقاضي العام كاتالين رانكو بيتسو، الرئيس السابق للنيابة العسكرية الذي تقاعد عام 2023.
    زعم الجنرال إيوان دان أنّ رئيس جهاز أمن الدولة السابق، الجنرال يوليان فلاد، أرشده إلى مكان وجود الإرهابيين، مشيرًا إلى أنّهم كانوا “حوالي ثلاث أو أربع وحدات سِرّية تابعة لجهاز الأمن، ضِمْن الدائرة الخامِسة، مع ذِكر رمز الوحدة وأسماء قادتها”. وأوضح دان أنّه، وفقًا للمعلومات الواردة، كانت هذه الوحدات تمتلك التدريب والمعدات اللازمة لتنفيذ مثل هذه العمليات. وفي رأيه، أطلقت أجهزة الأمن (سيكوريتاتي) النار بالفعل في ديسمبر 1989.
    وقد جرى الحوار مع دان كما يلي:
  • موقع الأخبار من مصادرها: بالعودة إلى الثورة، أعلم أنّ لديك رواية أخرى، تختلِف عن رواية المدعي العام رانكو بيتسو الذي صاغ لائحة الاتهام، وهي أنّ أجهزة الأمن أطلقت النار بالفعل على الثورة بعد يوم 22 ديسمبر 1989.
    = إيوان دان: نعم، بالطبع فعلوا… ليس لأنّني قُلت ذلك، فعندما أُلقي القبض على الجنرال يوليان فلاد، الرئيس الأعلى لأجهزة الأمن، طُرِحت عليه أسئلة وأُعْطي ورقة للكتابة عليها بخطِّ يده. كان السؤال الأول هو “مَن هُمْ الإرهابيين، وأين هُمْ؟”. كانت إجابته: “أي أمن؟ أي عَناصِر أمن؟ لمْ يكُن هناك أي مِنْهُم”. فكيف يكون ذلك صحيحاً عِلماً بأنّه كان قد أفاد وأرشدنا أين نبحث عنهم، وقال أنّهم في ثلاثة أو أربعة وحدات سرية (تحت تغطية) تابعة لجهاز الأمن، وجزء من هيكل الدائرة الخامِسة، مع أسماء القادة، والرمز التعريفي للوحدة، مع ملاحظة أنّه لمْ يقُل أولئك هُمْ، لكنه قال وكتب بخطِّ يده: “لديهم التدريب والمُعدّات المُناسِبة لتنفيذ مِثل هذه العمليات”.
    ومن جِهة أخرى، ادعى الجنرال كاتالين رانكو بيتسو أنّ الإرهابيين غير موجودين، وأنّ مفهوم “عنصر أمن-إرهابي” بِرُمّته جرى اختراعه لإضفاء شرعية على السُلطة السياسية والعسكرية التي شكّلها إيون إيليسكو. وأوضح بيتسو أنّ وجهة النظر هذه مدعومة بتحليلات الخبراء والباحثين واللجان، بما في ذلك تقرير لجنة مجلس الشيوخ وتقرير تيسمانيانو، والتي أثبتت أنّ الإرهابيين مُجرّد وهَم تمّ اختلاقه لحشد السكان لصالح السُلطة الجديدة. وقد جرى الحوار مع بيتسو كما يلي:
  • موقِع الأخبار من مصادرها: قُلتَ سابِقًا إنّه لا يوجد إرهابيون. إذن، مَن أطلق النار علينا بعد الثاني والعشرين من ديسمبر؟ هذا هو السؤال الأكبر والأهم.
    = كاتالين رانكو بيتسو: قُلتها وأكرِّرها بكُلِّ وضوح، لمْ يكُن هناك إرهابيون في ديسمبر 1989! لمْ أكُن الوحيد الذي قال ذلك، بلْ قاله جميع المحللين والباحثين الجادين الذين درسوا أحداث ديسمبر 1989 بتعمُّق. وقد ورد ذلك أيضًا في تقرير لجنة مجلس الشيوخ المُكلّفة بدراسة أحداث ديسمبر 1989. كما ورد ذلك في تقرير تيسمانيانو، وهو تقرير عمل عليه عشرات الخبراء والمؤرِّخين البارِزين في هذا البلد. قُلتها أنا وغيري، لقد تمّ اخْتِلاق الإرهابيين ببساطة لكي تكتسِب السُلطة السياسية العسكرية الجديدة، المُتمرْكِزة حول إيون إيليسكو، شرعية أمام الشعب الروماني.
  • أثْبتت جميع الأدلّة الوارِدة في ملفِ الثورة وجود اتِّفاق بين إيون إيليسكو وقادة الجيش:
    ويؤكِّد رانكو بيتسو أنّ جيلو فويكان فويكوليسكو، نائب رئيس الوزراء في أوّل حكومة تشكّلت بعد الثورة، قال أنّ عملية التمويه نُظِّمت من قِبل كبار قادة الجيش استنادًا إلى اتِّفاق مع إيون إيليسكو، ضَمِنَ بموجبه القادة العسكريون لايليسكو السيطرة الكامِلة على السُلطة السياسية والعسكرية.
    وفي هذا المًخطّط، أوضح بيتسو، كان من الضروري اختِلاق عدوّ يتحالَف ضُدّه الشعب مع قوات الأمن الوطني والجيش. ويُزعم أنّ وزير الدفاع الوطني السابق، كونستانتين أولتيانو، قد أكّد ضرورة صناعة هذا “العدو المُختلق” لتبرير الاتِّفاق بين إيليسكو وقيادة الجيش.
    وفي الحوار مع الموقِع قال رانكو بيتسو: “أدلى فويكوليسكو بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ المعنية بكشف الذين كانوا وراء عملية التضليل عام 1989، وقال بوضوح تام إنّ العملية تمّت من قبل كبار قادة الجيش، لأنّه في 22 ديسمبر، تمّ التوصُّل إلى اتِّفاق بين إيون إيليسكو والقادة العسكريين، ضَمِنَ بموجبه قادة الجيش لإيون إيليسكو الاستيلاء الكامِل على السُلطة السياسية والعسكرية في الدولة الرومانية. ومن جهة أخرى، كان على إيون إيليسكو، بمُجرّد توليه السُلطة، ضمان إفلات قادة الجيش وقادة وزارة الدفاع الوطني من العقاب على القمع الذي شاركوا فيه إلى جانب نيكولاي شاوشيسكو، حتّى 22 ديسمبر. وإضِافة إلى ما قاله فويكان فويكوليسكو، صرّح وزير الدفاع الوطني السابِق، كونستانتين أولتيانو، بوضوح تام، أنّه بناءً على كل ما يعرفه، كان من الضروري، لإنْجاح ذلك الاتِّفاق الذي ذكرته لكم، اخْتِلاق عدوّ، عدوّ يَشْعُر الشعب الروماني بالحاجة النفسية للتحالُف ضُدّه مع قوات الأمن الوطني والجيش، عدوّ يحارِب ويُحارَب، عدوّ يُصوَّر على أنّه عنيف وضار بشكلٍ خاصٍ، عدوّ يُفترض أنّه يريد عودة نيكولاي شاوشيسكو إلى السُلطة، عدوّ يرتكِب فظائع في جميع أنحاء رومانيا، وخاصة في بوخارست”.
    وأكد رانكو بيتسو أنّ الأدلة الوارِدة في ملف الثورة تُظهر بوضوح عدم وجود إرهابيين، ووجود اتِّفاق بين إيون إيليسكو وقيادة الجيش. كما ذكر أنّه على مدار 35 عامًا مُنذ الثورة، لمْ تثبِت تحليلات أكثر من 1400 ملفاً، فضلًا عن البحوث التاريخية والإعلامية، وجود أي “عُنْصُر أمن-إرهابي”، مُستنتِجًا أنّ العملية بِرُمّتها كانت تلاعُبًا وتضليلًا عسكريًا مُحْكَمًا تعرّض له الشعب الروماني في تلك الأيام العصيبة من ديسمبر 1989.
    وفي الحوار مع الموقِع، قال رانكو بيتسو ما يلي: “لقد كانت كذبة مُفبْرَكة تعرّض لها الشعب الروماني، من خلال تلاعُب مُحْكَم. حسنًا، تُثبت الأدِلّة الكامِلة في ملف الثورة وجود هذا الاتِّفاق بين إيون إيليسكو وقادة الجيش. وفي الوقت نفسه، تثبِت الأدِلّة أنّه في ديسمبر 1989 لمْ يكُن هناك إرهابيون، وأنّ ضابط الأمن الإرهابي كان عدوًا مُختلقًا، وله الأهداف التي ذكرتها للتو. وأكرِّر، لقد قالها العديد من المحللين والمؤرخين، والأدِلّة تثبتها دون أدنى شك. إنّه نِقاش قد يستمِرّ لساعات طويلة، ولكنه نِقاش يثبِت بلا أدنى شك عدم وجود إرهابيي ديسمبر 1989. والدليل القاطِع على عدم وجود إرهابيين، هو حقيقة أنّه على مدار 35 عامًا ومُنذ الثورة، لمْ يتمكّن المجتمع الروماني بأكمله، أي وسائل الإعلام بجميع أشكالها، ومكتب المدعي العام – حيث تمّ تحليل أكثر من 1400 ملف على مرِّ الزمن، والتي أدت إلى النتيجة نفسها – والمؤرخون والمحللون واللجان التي شُكّلت لتحليل ظاهرة ديسمبر 1989، لمْ تتمكّن من إثبات وجود أي إرهابي أمني أو عُنْصُر أمن-إرهابي، بغضِّ النظر عن الهيكل الذي زُعم أنّه وراء هذه الظاهرة. لا وجود لمِثل هذا الكيان! لقد كانت كذبة كبيرة تعرّض لها الشعب الروماني، من خلال تلاعُب مُمَنْهَج. لقد كانت عملية تلاعُب عسكرية، تمّ تنفيذها بحذافيرها في تلك الأيام الحاسِمة من ديسمبر 1989، بدءاً من بعد ظهر يوم 22 ديسمبر”.
    ؛؛؛…؛؛؛
    وأخيرا، تبقّى أنْ نختِم بملخّص “حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء…”.
    مرّت ستّة وثلاثون عامًا على ذلك اليوم في تيميشوارا الذي دخلت فيه رومانيا طريق اللاعودة. لمْ يكُن السابع عشر من ديسمبر يومًا مجيدًا، بل كان يومًا داميًا، مليئًا بالفوضى والشجاعة اليائسة. كان ذلك اليوم الذي قرّر فيه النظام قتل الناس، ودون أنْ يدرِك، وضع بذلك بصمته على نهايته.
    بدأ كل شيء قبل ذلك بأيام، بمحاولة إجلاء القِس لازلو توكيش من مقرِّ إقامته، وهي مُشكلة محلية، تبدو بسيطة. لكن في تيميشوارا، المدينة التي اعتادت على التواصُل مع الغرب، وعلى محطّات البثِّ الأجنبية، وعلى نسمة من الحُرية، سُرعان ما خرجت الأمور عن سيطرة السُلطات. خرج الناس إلى الشوارع ليس للدفاع عن رجل واحد فحسب، بلْ من أجل قضية أكبر منه، ومِنهم، بكثير. قضية وطن. قضية مُستقبل.
    في السابع عشر من ديسمبر 89، تصاعدت الاحتجاجات. بدأ الحشد يهتِِف بشعارات لمْ تكُن تُسمع إلّا همسًا: “الحُرية!”، “يسقُط شاوشيسكو!”، “تسقُط الشيوعية”. ولأوّل مرّة مُنذ عقود، لمْ يعُد إخافة الناس كافيًا.
    كان ردّ الدولة وحشيًا. أُمرت القوات، جيش وميليتسيا – شُرطة – وجهاز أمن، بإطلاق النار وجرى تسليحها برصاص حي قاتِل. أطلقوا النار جهارًا نهارًا، وليلاّ في قلب المدينة، على أناس عُزّل. سقط شباب وعمال وطلاب ونساء وأطفال. لمْ تكُن هناك جبهة حرب. لمْ تكن هناك معركة. كانت مجزرة تهدِف إلى الترهيب، وإيقاف الانتفاضة، وكسر شوكتها.
    النتيجة كانت عكسية. لمْ تتراجع تيميشوارا. ساد الصمت المدينة للحظة، ثُمّ ازدادت الثورة قوّة. لمْ يجلب موت مَن أُطْلِق عليهم النار اسْتِتْباب النِظام، بلْ غضبًا بارِدًا عارِمًا. أدرك الناس أنّه لا رجعة. فبمُجرّد أنْ تطلق الدولة النار عليك، لا مجال للتفاوض.
    في ذلك اليوم، تجاوز نِظام شاوشيسكو خطّاً لا رجعة فيه. أثبت أنّه لمْ يعُد لديه لُغة أخرى غير العُنف. عندما يصل نِظام ما إلى هذه المرحلة، يصبح الانهيار لا مسألة “هل”، بلْ “متى”.
    أُخْفيت الجُثث، ونُقِلت سِرّاً، وأُحْرِقت في بوخارست، في محاولة يائسة لطمسِ الآثار. لكن التاريخ لا يُمحى. بقيت أسماء القتلى الشهداء، وأصبحت تيميشوارا أوّل مدينة حُرّة في رومانيا بعد أيام قليلة.
    في 17 ديسمبر 1989، لمْ تكُن رومانيا قد نالت حُرّيتها بعد. لكنها تخلّصت نهائيًا من خوفها.
    لا يتعلّق هذا اليوم بالخطابات أو الاحتفالات. إنّه يوم الشعب الذي خرج إلى الشوارع مُدْرِكًا أنّه قد يموت. وهو يوم الذين قضوا قبل أنْ يروا التغيير. يوم اللحظة التي قالت فيها المدينة “كفى” وكانت مُسْتَعِدّة لدفْعِ الثمن.
    لمْ تبدأ الثورة الرومانية على شاشة التلفاز. بل بدأت على إسفلت تيميشوارا البارِد، تحت وابِل الرصّاص. ثُمّ انتقلت إلى بوخارست.
    21 ديسمبر هُتاف ومُظاهرات وليلة المتاريس في “الكيلومتر صفر” لرومانيا الذي تُحسب منه المسافات إلى أخر ركن من أركان البلاد الأربعة، وحُسِب فيه عدد الشُهداء الأبطال الذين سقطوا من أجل الحرية والمُستقبل الأفضل.
    22 ديسمبر حِصار مقرّ اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بمئات الألاف من الشباب والغضب والتصميم لاقْتِلاع النِظام وإسْقاطه، فهرب الثنائي شاوشيسكو وفي نفس اليوم جرى القبض عليهما، وانتصرت الثورة.
    23 ديسمبر استمرّ اطلاق الرصّاص والقتل والموت. لماذا وكيف؟ سؤال لمْ يجِد، حتّى اليوم، إجابة رسمية باسم الدولة.
    25 ديسمبر عيد ميلاد المسيح. إعدام الثنائي نيكولاي وإيلينا شاوشيسكو. توقّف اطلاق الرصّاص. توقّف الموت.
    …… وبدأت، بعد الاشتراكية والشيوعية في رومانيا، مرحلة انتقالية للديمقراطية والتعدّدية السياسية واقتصاد السوق. وتلك حِزمة قِصص، وليس حكاية واحِدة، ولكُلِّ قصّةٍ حكاية!
    د. عصام محجوب الماحي
    بوخارست – رومانيا
    31 ديسمبر 2025

عن د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شاهد أيضاً

(10) حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء

د. عصام محجوب الماحيisammahgoub@gmail.com (الحلقة العاشرة) رئيس جهاز الأمن الشيوعي: سحبت القوّة الضارِبة لثكناتها لأنّني …