باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المصارعة النوبية .. بقلم محمد السيد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تعتبر المصارعة بصورتها البدائية ممارسة فطرية مارسها البشر منذ أقدم العصور ، ولا يخلو تاريخ أمة من ممارستها ، غير أننا هنا بصدد التعرف على أقدمها ممارسة عبر التاريخ .. ومنّ مارسها وفق قواعد وتقاليد معينة . إن القراءة المجردة والمحايدة ، ربما تدهش البعض إذا ما عرف أنّ المصارعة النوبية – أي تلك التي يمارسها أبناء جبال النوبة – هي الأقدم ، إذ يمتد عمرها إلى أكثر من (4800) عام ، وحتى لا يكون الحديث ملقى عى عواهنه ، هنا رصد لنشأة أكثر أنواع المصارعات شسهرة اليوم ، فالمصارعة الرومانية مثلا يعود تاريخها إلى عام 776 ق م ، أي أن عمرها يمتد إلى أكثر من 2200 عام ، أما مصارعة السومو الي يمارسها اليابانيون فتاريخها يعود إلى عام 712 ميلادي وبالتالي فهب في عمرها تمتد إلى أكثر من 1300 عام ، بل حتى رياضات الدفاع عن النفس الي إشتهرت بها آسيا ، لا تبلغ في مداها الزمني عمر المصارعة النوبية ، فرياضة الووشو مثلا التي عرفتها الصين وتعتبر أقدم ممارسة في الدفاع عن النفس في آسيا ، لا يتجاوز عمرها (4000) عام ومنها إنبثقت الكونغ فو ، فيما تعتبر رياضات الكاراتية والتايكوندو حديثة وذات تاريخ قريب .

إن عراقة المصارعة النوبية يدعمها التاريخ والآثار في وادي النيل والتي تمتد رسوماتها على الجدران حتى (بن حسن) في مصر الوسطى . لقد ظل أبناء جبال النوبة أوفياء لهذا الإرث العريق وظلوا يتناقلونه جيلا بعد جيل ، بل إستطاعوا أن ينقلوا هذه الممارسة الشعبية إلى قلب العاصمة ، حيث أصبح لهذه الرياضة ساحاتها ، جمهورها ، مريدوها ومشجعوها . أما في موطنها فلا تزال هي اللعبة الشعبية الأولى وملح البطولات . لها تقاليدها وقواعدها المعروفة ، وقد أفادني بعض الأخوان أن الريش الذي يوضع على عمامة الحرس الجمهوري ، مستمد من إرث هذه اللعبة ، إذ أنّ ريش الصقر كان يوضع على رأس المصارع الذي يصرع جميع المصارعين الذين يواجههم ، إشارة على دليل قوته وقدرته على كسب المنازلات مع المنافسين .

إن أفضل ما أختم به هذا المقال هو هذا الإقتباس الرائع الذي بدأ به (نيجيل بي بي جي) مقاله المطول في تناوله لموضوع المصارعة . مقال كان قد نشر في مجلة (بي كي إف) في يوليو 1999 وفيه أكد على عراقة المصارعة النوبية وأسبقيتها على ما غيرها . هنا ما كتبه :
((لقد مارس نوبة السودان نوعا من فنون المصارعة القتالية قبل الميلاد بأكثر من 2800 عام . لا توجد أي سجلات أخرى في العالم ، يمكن أن تزعم بأن هناك مثل هذا الإرث القتالي الطويل . لقد إزدهر هذا النوع من الفن القتالي والذي إشتمل على القتال بالسلاح والتحصينات والدفاع عن النفس باليد الخالية في عهد الأسرة المصرية الحاكمة الثانية عشرة .إن المصارعة النوبية هي الفن الأصيل الذي إستفادت منه لاحقا أفريقيا ، آسيا ، أوروبا)) * .

msaidway@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتاتورية مقبرة الشعوب .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة في الفكر الاجتماعي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

(أوراق فى النقد الذاتى): الحركة الإسلامية السودانية .. أين تكمن الأخطاء ؟؟. بقلم: نادر يوسف السيوفى

نادر السيوفى
منبر الرأي

الأوقاف وما أدراك! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss