باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكتابة داخل وخارج الهوية .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كتب هنري ترويا مجد المهزومين ليعبر عن حقبة ما في التاريخ الروسي حقبة نيقولا والثورة الفاشلة التي اعقبتها احكام بالنفي ، وكتب بلزاك النسيبة بت معبرا عن حقبة ما في تاريخ فرنسا ، وكتب حمور زيادة شوق الدرويش ليعكس جدلية لا تنتهي حول حقبة المهدية ، هؤلاء وغيرهم كتبوا من داخل هويتهم .. ولكن اغلب الروائيين لم يكتبوا ليعبروا عن هويتهم فالرواية ليست كتاب تاريخ ولا بحثا انثروبولوجيا او سوسيولوجيا ، فمزرعة الحيوان لجورج اورويل او العطر لباتريك زوسكند او غير ذلك من روايات كانت تكتب من خارج هوية الكاتب ، لتطرح فنا عابرا لحدود القوميات متوجها نحو الانسانية ، يلاحظ ان كثيرا من الروائيين يحاولون جعل الرواية مرآة لهوياتهم ، وهذا قد يثري الرواية من ناحية توثيقية لكن هل هذا هو غرض الرواية؟ قد يكون كذلك فلا احد يملك مسطرة لوضع مقاييس ما على العمل الادبي ، لكن هناك من استطاع الاستفادة من الهوية كمجرد مسرح لتداعيات السرد ، كنجيب محفوظ في اولاد حارتنا ، او اوي في الصرخة الصامتة ، وهناك من لغى الهوية تماما مثل صمويل بيكيت في موت مالون … بحسب مزاجي الشخصي فأنا افضل الروايات التي اما ان تلغي الهوية تماما او على الاقل لا تتوسع او تغرق فيها ، وكلما فقدت الرواية هوية كاتبها كانت اكثر اهتماما وتركيزا على تكنيكات الكتابة والرؤية التي تحوم حول بصر الكاتب ، فالمحاكمة لكافكا او حتى المسخ او مستعمرة العقاب كانت تدور في عالم غرائبي .. ومع ذلك فلم تخلو تأويلاتها كلها من رد الحكمة الروائية الى فلسفة كلية ، كذلك الحال في العمى لسراماغو … فلنلاحظ ان الحياة كلها هنا هي خشبة المسرح الروائي ، لذلك تضطرب كل محاولات الرد الجينيالوجي للرواية نحو مركزية ثقافية معينة.. ربما تكون بؤرة الرواية هي الذات نفسها ، وقد تكون اوسع من الذات بكثير ، وما بين ضيق الذات واتساع الحياة يكون الغموض اللطيف الذي يمنح الرواية مذاقها اللذيذ …=

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
نصر الدين غطاس
الحلومر والآبريه توأمان لكنهما يختلفان فى رحلة التراث 3-3 .. بقلم: نصر الدين غطاس
جيوش في دولة بلا قانون!! .. بقلم: صفاء الفحل
الثورة ليست ملكا للجميع!! .. بقلم: طه مدثر
ما وراء الهدوء: استكشاف نقاء السلام وسط تقلبات الصراع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصيدة حزينة : يوم سرقوا أم درمان ! .. شعر: عثمان الطاهر المجمر طه: باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

ذكـريات وأسـرار الحـركة البيئية العالمـية ومصـائر الدول النامـية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

على هامش ثورة السودان – الواقع المعقد والدروس البسيطة .. بقلم: يحيى مصطفى كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أكتوبر، كيف تكون الدنيا في الزمن الجميل؟ … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss