هل “الشلاقة” هي التي كتلت أحمد جبارة؟ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
وأعجبتني كلمته لأنها تطرقت لجانب متروك في التهمة التي قتل بسببها المرحوم وهي ذبح شهداء بيت الضيافة. فلم يتقص أحد حقيقة وجوده في بيت الضيافة في ذلك اليوم لثبوت التهمة. فلو لم يكن بالبيت ساعتها لسقطت التهمة لتعذر نسبة القتل له وهو في غير مكان المقتلة (alibi). ووجدت كلمة مدني من ما ينبغي التحري حول مادتها في التحقيق الذي دعوت له في “مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس” لتجديد النظر في المذبحة. ولكن الملازم الزميل مدني ختم كلمته بما لا يصح منه. فقال:
لا توجد تعليقات
