حزب البعث العربي الاشتراكي ( اﻷصل ): قطر السودان: في الذكرى الثامنة والعشرين لحركة 28 رمضان 23 ابريل 1990 المجيدة
مطالعة (1)
*إن الالتزام بالديمقراطية لم يكن مجرد خيار، وإنما كان ضرورة لتعافي القوات المسلحة التي كانت الضحية الأولى للانقلابات العسكرية في بلدان العالم الثالث.*
*لقد بدأ تشكيل تحالف ( تجمع الشعب السوداني ) بعد وفاة الشريف حسين رحمه الله 1982، بمبادرة من الحاج مضوي عليه رحمة الله، لإحياء التحالف بين الحزبين اﻻتحادي والبعث وبمشاركة الأستاذ على محمود حسنين، والذين قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا د. مبارك الفاضل شداد ود. عثمان عبد النبي ( ممثل السيد محمد عثمان الميرغني )، والأستاذ الرفاعي عن اﻻتحاديين، والأستاذ علي الريح السنهوري عن حزب البعث. تقرر توسيع التحالف ليشمل كافة القوى السياسية، وقد استجاب السيد المرحوم صمويل ارو ( عن سانو وجبهة الجنوب ) و د. عزالدين المهدي ( عن تضامن غرب السودان ) والسيد ولي الدين الهادي، وعلي الهادي (عن حزب اﻷمة جناح اﻻمام الهادي ).*
*كانت هناك علاقة جدلية بين توسع قاعدة التنظيم وتدهور الأوضاع العامة، وتصاعد نشاط أحزاب التجمع وحزب البعث بشكل خاص.*
*كان الجناح العسكري قد وسع الدعوة داخل القوات المسلحة وقوات الشرطة للانحياز للشعب ومع تمسك الفريق سوار الدهب والقيادة العامة وابو القاسم محمد ابراهيم في الاتحاد الاشتراكي، وعمر محمد الطيب نائب النميري ورئيس جهاز الأمن، بالولاء للنظام المايوي، فقد عمد الجناح العسكري لتجمع الشعب السوداني للإطاحة بالنظام. ونظراً لإعلان حالة الاستعداد داخل القوات المسلحة والنظامية، فقد استعانت قيادة التحرك بالعقيد عمر حسن البشير قائد كتيبة المظلات بالقيادة العامة لنقل كتيبتي المظلات بقيادة كل من الشهيد محمد أحمد قاسم والشهيد بشير الطيب من جبل اولياء للقيادة العامة، بناء على طلب الأخيرة لتعزيزها، ولكن بعد أيام من المماطلة قام هو والهادي مامون المرضي بتبليغ الملحق العسكري اﻻمريكي، الذي طلب منهما تبليغ الفريق تاج الدين ولحقهما في تبليغه، كما قام العقيد عمر حسن البشير بتنوير ضباط وجنود القيادة العامة وتحذيرهم من التحرك ضد القيادة. ترافق ذلك مع *محاصرة منزلي الشهيدين الفريق خالد الزين واللواء عثمان بلول الذين كانا في هذه الأثناء في اجتماع لقيادة التنظيم*. دفع ذلك الفريق عبدالرحمن سعيد وأعضاء التنظيم للتحرك الأفقي داخل الوحدات، ومن ثم تحريكها لتوجيه إنذار للقيادة العامة *بإعلان الانحياز، أو الزحف للإطاحة بها.*
على تويتر
لا توجد تعليقات
