باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جبل مرة.. نازحون جدد .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

من المفارقات التي تدعو المرء للتعجب أنه في الوقت الذي تتحدث فيه الحكومات الولائية في ولايات دارفور عن الشروع في تفكيك معسكرات النزوح إيذانا بعودة النازحين إلى قراهم ومناطقهم الأصلية؛ في هذا الوقت بالتحديد تشهد منطقة جبل مرة – ولاية غرب دارفور – واحدة من أكير حالات النزوح الجماعي للأسر المتأثرة بالحرب الدائرة الآن في هذا الجزء العزيز من الوطن. فهل يعني هذا عمليا أن العملية السلمية الطويلة التي بدأت تنتهجها الحكومة والكيانات الأممية الراعية للسلم في دارفور، قد فشلت في تحقيق سلام حقيقي وطمأنة المواطن الدارفور وحثه على العودة إلى موطنه الأصلي، أم أن الأمر يحتسب فقط في دائرة الحروب القبلية الجهنمية التي ما فتئت تندلع بعد كل خمود مؤقت لها.
فطبقا للمنشور في صحيفة “الجريدة” نقلا عن الأمم المتحدة فإن: “النشرة الإعلامية لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) فقد وصلت ما لا يقل عن (2280) أسرة نازحة جديدة حوالي (11500) شخص إلى بلدة روكرو وقرية جميزا الوقريبة منها بمنطقة جبل مرة أواخر الشهر الماضي، هرباً من القتال بين البدو المسلحين وقبائل المزارعين المستقرة”. وقبل التعليق على هذا الرقم المهول لأعداد النازحين خلال أيام، فإن الحديث عن حرب مشتعلة بين “البدو المسلحين” و”قبائل المزارعين المستقرة”، يفتح أبواب الأسئلة التي تقود حتما إلى الصدمة. فمنذ متى اشتعلت هذه الحرب؟ ولماذا يلف أخبارها الصمت؟ وهل لا يزال – حتى اللحظة – “البدو المسلحين” يهاجمون “القبائل الزراعية المستقرة”؟ وكيف استمر هذا الوضع بميزانه المحتل حتى الآن، وهل هناك جهة ما تحمي “القبائل الزراعية المستقرة” في مواجهة “البدو المسلحين”؟
قديما قال الإمام محمد أحمد المهدي إن “الأرض لمن يفلحها”، ولعمري إن هذه المقولة فقط تكفي للتدليل على عبقرية وثورية الإمام المهدي، وتؤكد على انحيازه إلى جانب الحق ومناصرته للضعفاء من الناس. هذه قضية واضحة لا تحتمل أي مزايدات، والجهة الظالمة لا تحتاج إلى ضوء كاشف يبين موقعها، كما أن الجهة التي يقع عليها هذا الظلم البائن ليست في حاجة إلى الاستنجاد والصراخ حتى يعرف الآخرون أي الجهتين هي. قبائل مستقرة ومنتجة على مدار القرون تواجه هجوما بربريا ليس أكثر من “مجموعات” متفلتة تعشق القتل وتسعى إلى الخراب والدمار، هذه هي الحقيقة التي يمكن أن يصل إليها أي شخص دون كبير عناء، لكن من يتحرك ومن يجرد هذه المجموعات المعتدية من أسلحتها وأدواتها للدمار والتخريب؟
حين يحدث ذلك، وينصف المظلوم من ظالمه، ستتحق بلا شك وبشكل تلقائي تلك العودة المنشودة وذلك الاستقرار المطلوب.

mnsooyem@gmail.com
/////////////////،

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير سابق: المالية سمحت لـ(كل من هب ودب) باستيراد الوقود
منبر الرأي
الإسهالات المائية بالنيل الأبيض الأسباب والحلول .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
منشورات غير مصنفة
تصريح من تحالف قوي المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الامريكية
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجمع المسلحين بجاي والباقين بهناك: يسروا السلام ولا تعسروه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحزب الاتحادى الديمقراطى .. قيادة الصدفة لايمكن ان تخلق حزباً ينافس فى الساحة السياسية

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

اما زوال النظام أو تمزيق ما تبقي من الوطن .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الانقلاب في الحركة الشعبية (2): تقرير المصير – فزاعة قميص عثمان .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss