مأساة القرنفيل تاور: لا تَظلِموا فتُظلَموا .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
فبعد الحريق تحرك النشطاء وساندتهم الأحزاب، كلٌ على شاكلته بالتركيز على برامجهم التي يمكن لها أن تنال الإعجاب، سواءاً كان ذلك نداءاً اشتراكياً أو تحذيراً اقتصادياً أو توبيخاً اجتماعياً، وبما أن الحكومة هي من مجموعات الفصيل الثاني – الاقتصادي – فإنها لاشك لا تريد لتلك القضية لتفتح فجوة تصريف لتبدد أموال الاقتصاد في العدالة الاجتماعية التي هي في منظورها تعتمد على ما لدى الدولة من فائض لا تحتاجه البنيات الأساسية لجذب رأس المال، وتناحرت معها المعارضة من الاشتراكيين الذين يرون أن كرامة المواطن في مشاركة الأمة معه خيراته وحسراته، والمجتمعات المرتكزة على المجتمع وليس الاقتصاد والذين يرون أن علاج القضية يتم بعلاج المجتمع وهذا صحيح، ولكن لا أسنان له,
لا توجد تعليقات
