باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مبادرات: في المحبة والانسانية: مشروع دمج اللاجئيين من دولة جنوب السودان في نسيج المدن والحياة الحضرية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مدرسة في الحضر
يقول أحد العارفين من أهل التصوف ” الما عندو محبة ما عندو الحبة” و يا لها من آبدة شردت بذكرها الركبان مع حكمة شعبية أبدع “الفقراء إقتسموا النبقة” .لنسعي لاعادة هذه القيم و المعاني إلي حياتنا ، نموذجاً لمشروع كبير يجمع الناس و يعيد إليهم إنسانيتهم أو قُل ” إنسانيتنا التي فقدناها”
يتلخص المشروع في النظر بسشكل مغاير لما يجري في العالم من رفض لللاجئيين – الهاربين من جحيم الحروب و الصراعات، مثلما نري الآن في ميانمار (بورما سابقاً) و في سوريا و غيرهما ،و حتي هنا في السودان فقد ظللنا لأعوام طويلة نضع اللاجئيين من دول الجوار في معسكرات تُشرف عليها وكالات الأمم المتحدة و تساعدها أحياناً منظمات طوعية محلية و عالمية في شرقي البلاد و في غربها.حيث يتم تسجيلهم و يحظون ببعض الخدمات و المساعدات.
هنالك دعوات خافتة تطالب باخراج لاجئيي دولة جنوب السودان إلي معسكرات خاصة – تحت دعاوي مختلفة، تأتي هذه المبادرة للنظر بشكل مختلف وأكثر إنسانية مع إشراك الجهات المهتمة بالأمر بما في ذلك دولة جنوب السودان و أصحاب المصلحة.ليتم تسجيل اللاجئيين حيثما وجدوا و في أماكن إقامتهم الحالية في مختلف مدن البلاد و تهيئة المواقع التي يقيمون بها- بعضهم كان مقيماً بها و عاد إليها مع إستعار الحرب الأهلية.و المساعدة في إعداد مواقع السكن بشكل طيب و لائق- بتشييد سور و غرفة أو غرفتين مع الحمامات و خدمات المياه و الكهرباء، كليهما بعدادات رقمية ترشيداً للاستهلاك ، خاصة في المياه.علي أن يتم كل ذلك بالتعاون مع أصحاب الأراضي و تخصيص إيجارات مناسبة لهم في إطار هذا المشروع الكبيرالذي نأمل أن تتبناه الدولة –ليخدم أيضاً في ترقية البيئة الحضرية بتوفير فرص العمل لمواطني دولة الجنوب و لمواطني شمال السودان في أعمال البناء و في النظافة و التشجير و غير ذلك مثل:الزراعة الحضرية و الغابات الحضرية و الأعمال الصغيرة.
ليقدم هذا المشروع للجهات الدولية المهتمة باللاجئيين، ليصبح نموذجاًفي رعاية الانسان و الترحيب به أينما حل.
سيخدم هذا المشروع أهلنا من دولة جنوب السودان بتوفير السكن اللائق و الخدمات المختلفة مؤقتاً و حتي يسود السلام و بذلك يمكن الاستفادة من الحقوق التي تتوفر لغيرهم من اللاجئيين
سيحد من إنتشار الأمراض المصاحبة للنزوح و السكن في معسكرات ضيقة
سيؤدي لتعمير أراضي المدن و يساهم في تحسين البئية الحضرية.
سيوفر هذا المشروع إذا ما غيض له النجاح مدارس كبيرة في الحضر دونما ضغط علي خدمات المواطنين.
كما سيوفر لأصحاب الأراضي فرصة لتعمير أراضيهم و الاستفادة منها بتوفير دخل معقول من الايجار الذي سيقدمه المشروع
سيغير من نظرة العالم إلي السودان كحاضنة للارهاب إلي بلد متسامح و مشبع بقيم إنسانية رفيعة و يعيد بعضها إلي واقعنا باقتسام النبقة و نشر المحبة ، العطاء و الايثار و يصبح نموذجاً للعالم لقبول الآخر و ليكن درساً لترمب و غيره من العنصريين.
سيجعل هذا المشروع لحياتنا معني و قيمة و سيوفر لنا فرصة للمصالحة و يجمع الأمة في مشروع واحد.
و ليبادر أهل الاعلام بالدعوة و التبشير و كذلك الجهات الراغبة في تكوين مجموعة تصيغ المشروع ليشمل كل ما ذكرت و ما لم أذكر من فوائد و ليتم تقديمه من بعد للتمويل و لنشرع في تنفيذ نماذج بما يتوفر لنا من إمكانيات، في كل مدينة.
وهي فرصة لاعادة الثقة لحكومة جنوب السودان و لشعب الجنوب و سيعيد لنا إنسانيتنا و سيغفر لنا تقصيرنا و سؤ فعالنا. ببركة هذا الشهر الكريم قد تصفو النفوس و تفيض حباً و عطاءً…و بادروا …

a.zain51@googlemail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير بين الجنائية والقضاء الوطني !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

غوتيرش ليس عنده غير القلق يبديه عندما يتسلط عسكري مغامر علي الحكم في افريقيا المنكوبة !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

6 ديسمبر 1964: الأحد الأسود باكورة الثورة المضادة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

(شتات دول مجلس التعاون الخليجي الى اين ؟؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss