باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سؤال بريئ قبل ان ينجرح خاطر المهابة! .. بقلم: مبارك الكوده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لماذا يتشبث بالسلطة هؤلاء الشرذمة القليلون من بقايا مؤسسة الإنقاذ الوطني مع آخرين يغلبونهم كثرةً جاءت بهم الموازنات السياسية فأصبحوا قوة، يقاتلون من دون السلطة كلٌ بسلاحه وبكل الوسائل الغير مشروعة لتبقي لهم الإنقاذ باسم الدين بقرةً حلوب، وهم الذين عجزوا تماماً من تحقيق أبسط مقومات الحياة الاساسية للمواطن، وعندهم كأن شيئاً لم يكن، قمة في البرود وقد نالوا درجة الامتياز في اللامبالاة واللاشعور واللامسؤولية ولا أجد لهذه الحالة من تفسير كما لا أجد لهم من مبررٍ للبقاء.

ومعاناة المواطن التي أتحدث عنها لا تحتاج لدليل، فدونكم الواقع بكل أزماته المعلومة بالضرورة، وما هو أعظم من ذلك هيبة السلطة التي راحت شمار في مرقة. وتحضرني هنا أبيات من الشعر للشاعر صلاح حاج سعيد وهو يصف حالة اللامسؤولية بوصفٍ حزينٍ ومسئول إذ يقول:
يا جرح عزة هوانا
الساكنة فى حرف الكتابة
أصلو فى زمان الأسى المشدود علي وتر الكآبة
فى زمان الحرقة والخوف والرتابة
إنكتم نبض الأغانى
وإنبهم حس المعانى
وإنجرح خاطر المهابة

وإذا انجرح خاطر المهابة فانتظر الفوضي، فقد تجاوزت المعاناة ذوي الدخل المحدود الي الطبقة الوسطي، ويبدو لي أن من هم علي رأس المسئولية لا يَرَوْن ما يري الناس، ولا يحسون ما يحسه الناس، فقد وضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ولسان حالهم يقول (عيسي قريب) و (عليكم بلحس الكوع)وهذه بالطبع حالة مرضية عجيبة لا أجد لها تفسيراً كما ذكرت من قبل غير عدم الوعي.

والسؤال لا زال قائماً: لماذا كل هذا التشبث بالسلطة التي لم تأت بخير على الموطن، تُري أيظنُ هؤلاء انهم أصحاب حقٌ ألهي يلزمهم أن يكونوا حكاماً علي الناس ويلزم الناس أن يسمعوا ويطيعوا!! أم هو شُح النفس وحب الشهوات والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة (ومن يوق شُح نفسه فأولئك هم المفلحون).
صحيح ان الإنقاذ الوطني كانت تنسخ عند كل مطب نسخة جديدة لنفسها تتجاوز بها إشكالات النسخة القديمة، مهتدية بقوله تعالي (ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخيرٍ منها أو مثلها) فمثلاً كان خطاب السيد الرئيس الشهير في احد أعياد الحصاد بالقضارف اعلاناً لنهاية الشريعة المدغمسة وائذاناً لنسخة إنقاذية جديدة ذات شريعة أحسن رشداً، ولكن يبدو لي ان هذه النسخة التي بين يدينا الآن كان عرَّابها الاخ طه عثمان مدير مكاتب السيد الرئيس وقد بدأ مبشراً لها في الصحافة بقوله ان الإنقاذ قد صفرت عدادها إيذاناً لبداية مرحلة جديدة قادمة تنطلق من ال Zero. ولأسباب لازالت مدغمسة ذهب الاخ طه بأمانييه وأماني الذين معه بصورة دراماتيكية وتدغمست النسخة الحاليّه بسبب ذهابه دغمسةً ما بعدها دغمسة، ولذلك فهي مرحلة غير طبيعية ولا تتسق مع سابقاتها ولا تلتزم منهج الناسخ والمنسوخ بصورة علمية، فقد بدلت الإنقاذ جلدها عدة مرات ولكنها في كل مرة كانت تأتي بمن هم يؤمنون بفكرتها بصرف النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معهم، ولكن هذه النسخة أجزم بأن عملية النسخ قد طالت الفكرة والجماعة.
اكتشفت اخيراً في السياسة السودانية أن البريئ عند الإسلاميين درويش، وعند الشيوعيين مغفل نافع، وعند الطائفية مجذوب، وياهو دا السودان.. ويظل السؤال قائماً: لماذا هذه الكنكنشة في مسئولية عامة وغير متعينة علي هؤلاء؟ الله يكضب الشينة.. آميييييين، امدرمان ٩/ رمضان/ ٢٠١٨

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طفل الماء وكيد الغواية .. بقلم: موسى المكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أغضب شعبه وعجب سيدو .. بقلم: د. عمر كبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

كان اكتوبر في أمتنا منذ الأزل: كتاب ثورة شعب .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لا تلوموا عبدالواحد أو الحلو (6 – 9) بل النخب السودانية لعدم التزامها بالقيم الأخلاقية الإنسانية .. بقلم: عبدالله مصطفى آدم – بيرث – أستراليا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss