باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رؤية البرزخ: فيما تبقى من أثر لهذيانات الليل الأبيض .. شعر: عثمان بشرى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

و أنا راقد على صفحة جناح الموت
أودع شهقة تلو الشهقة .. و أمسح من أصابعي الشوق
و أطفال الحنين الكهلِ !
لاقيتك !

كان بيناتنا مافي كلام
و لا حبة ملح في القلب
كان القلب زي عصفورة حطت فوق عِشيش مهجورْ
تنتّف ريشها من أقصى جناح في مِحّة ,كانت نطفتها الأولى
ْإلى آخر جناح باراها في رحلة خلود حريتها الهَسع
تسلّم تِركتو
و حتفوت !
عشان تنبت ما بين الغصن
و بين الجاي من طير يستعين بالحرفِ
أعشاش من سلامْ
و لاقيتك
لاقيتك , سمعتَ دبيب خُطى الحزن الشفيف بيناتنا
لا شايل عليك اللوم
و لا منك قطف دمعات , و مسّح خوفي من فرقة وِلف أزلي
بتعرفي ليه أبيت أتدلّى من هذا الجناح و أجيك ؟
ده أنا امبارح عِصيرْ
و الحُمى في الروح زي شمس شتوية
تنفض من نوافذ الجتّة , آخر حسْ ممحّن في الجسد
مَرقت رويحتي مع المغارب
كنتَ بتجوّل معاها .. في وادي الخلود الهادي
ْلاقيت الصِحاب الطيبين السُمر
لاقيت المغنين
الوريفين
الترابلة
الأوفياء
الأنقياء
الأتقياء
الأنبياء البيض
و لاقيت العصافير الأبتنا
و روّحت بي خيرها , تشتله بي هناك في الجنّة
إنتي الجنة , قايله الجنة وين ؟
هي فينا
بس نحنا المغبّين , من نجاستنا
و شنات طبع النفوس السودا
يا حليلك .. و يا حليلنا
فرحانين لقيتهم يا شقاي
آي و الله
فرحانين لقيتهم يا شقاي , كما الشهقة الندى
ْو العطر في أوج التواضع و النضوج
فرحانين لقيتهم يا شقاي
و زي ما إنتي شايفة الآن
لقيتك واقفة في برزخ مفارق الروح
و عينيكِ من آسى الفقد المهيب جواكِ
غيمات من كَبد
و زي ما إنتي حسرانة , و كأنه النيل يغيض في ملحة من دمعة حشاك
سألتك بالذي في العُمر تبتبناهو
راعيناهو
لامن شبَّ ما بين الأُكل و القطفِ .. لا تنوحي
لا تنوحي
و لا تندسّي في هذا الكفن و تروحي
أنا قابلتَ صاحبي هناك .. معاهو صِباهو
أجمل ما يكون العالم التحتاني
أجمل ما يكون الأنبياء
فلا تنوحي
لا تنوحي

حفّوني الصِحاب الكلفتونا بحبهم فجأة و مشوا
خذلونا فينا , و لملموا الحلوات من اللحظات .. مشوا
عَرّوا كِدب الدُنيا في هندام بياعتنا و مشوا
ما إستأذنونا عشان نجمّل حُزننا الطارئ على فقد الندى الفيهم دوام
إستعجلوا الليل البسوّرنا و مشوا
لا تندسي في هذا الكفن و تروحي
لا تندسي

ْلقيت أماسيهم بلا عمد
الكهارب ضي نفوسهم
و الوسامات و البَها
ْقالولي وين ما تمشي هذا الوادي أخضر , و القطوف دانيات
و ميّل باليمين تلقانا زارعنْلك قفا يسندك
و ميّل بالشمال , بابين و شباك من صُحا
بناتك في يسارك , و الأباريق إن تريد ترعى
و إن تِتشهى لبنَ الطير يجيك
و أنا راقد على صفحة جناح الموت .. لقيتك
لقيتك
ْو كانوا أدوني الإذن مختوم
أسوّي أموري بي هنا , في الهلاك
ما قديت سلك هربان
و لا حسيت بوحشة إنك المفقودة
إلا و إنتي في هذا المعاك
من حزنِ في مطمورة إسمها دُنـيا
آُفــــــٍ
آُفٍ من جسد معطوبْ
و من طين مستباحاً .. مُستلاك
و كان عاينتَ في الطين المُسجّى على جناح الموت .. أنا
إقشعرّيت
إستعرّيت
أو خجلتَ عليّا من عفناً براني عُمُر
حملتو و كان عليهو يقودني مَظنّة نحو الضوْ .. و يتفادى العراك
وِلاد أباليسك يوسوسوا في بيوتَ النفسِ
في غرف الملذّات الحميمة
كأنما الوجدان تكاية
و رعشة الحس إشتراك

و على مدى الشوف القبيل .. دربني أقرا الآدمية كمغزى
أقرا الآدمية كورطة
و أبرى الليل شِراك
أسرجت خيل المعنى
أطول رحلة من بسطام
إلى فارس
إلى شبه الجزيرة المرة
نحو الشرق
حيثُ الأقدمين في الكشْف
عن آدم مثالي
و عن مدائن دون هلاك
قالولي : لا تبعد كتير
قرب تعال .. أحجز هنا
و العَمار إن دُرته , إتوخّى الأنا
دي النفوس خربانة لا تخربك تودر آآ جنا
و الأرض جيعانة , ما شبعت زنا
و الدقون سكرانة , بالرقعة الهنا
و الرقعة عارفة صنانها
مي سجمانة
ناس يلا السنة
ُفي ديجورهُ .. نورهُ بدوره
باسط كفه للمكفوف دنا
و أنا .. ما أنا ؟
في صفحة جناح الموت .. لقيتك
ما إندليتْ و جيتك
إترجيته يرحم
بهيبة جلاله .. و بي عظمة رضاه
و آه من صاحبي آه
الباهي الجميل
حين أشرق .. تعشرقصوتي مع نداه
قالّي : كمان شوية ! .. بكره الملتقى
و كانت الجرثومة أكبر من تحمل ذات هوينة
و مضة في الروح الملاك
و لاقيتك قوافل فوق خراب الطين شقا
إندلّي .. من دمعاتك اليابسات .. و هِلّي
زغردي
إتحلّي
و تجلّي
و كمّلي المشوار نقا
لسه باقي شويتين من هين و دَين
ساويهو , يسمو الملتقى

و لا تنوحي .. و لا تنوحي
و لا تلوحي
https://www.facebook.com/259745817502957/videos/1103908423086688/

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا إنقطع تواصلنا الحضاري في الماضي ؟ .. بقلم: محمد الـسيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوليو الأحزان: رحيل البداهة (15 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تجار الاسلام ومحاكمة الموتى … بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

عام على غياب الأستاذ .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss