باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

المأمون العباسي اول من روج لاسم القدس بدلا عن ايلياء عام 217 هجري .. بقلم: طارق عنتر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ظلت المدينة التي يطلق عليها اليوم اسم القدس تعرف باسم إيلياء منذ الفتح العمري وحتى سنة 217 هجرية، عندما بدأت تعرف باسم القدس لأول مرة في التاريخ الإسلامي وذلك بعدما زارها الخليفة العباسي المأمون سنة 216 هجرية وأمر بعمل ترميمات في قبة الصخرة وفي سنة 217 هجرية قام المأمون بسك نقود حملت اسم (القدس) بدلاً من إيلياء

نشرت شبكة الجزيرة الاعلامية مقال بتاريخ 3 اكتوبر 2004 عنوانه “القدس عبر التاريخ العربي الدائم واليهودي الطارىء” جاء فيه (دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم “العهدة العمرية” وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.) و لكن القول (وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس) غير صحيح أبدا.
و هذا هو نص العهد “العهدة العمرية” الذي أعطاه الخليفة عمر اهل ايلياء و التي لم يذكر فيها اسم القدس:
بسم الله الرحمن الرحيم: “هذا ما أعطى عبد الله “عمر” أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم، سقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من صلبهم، ولا من شئ من أموالهم ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود. وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطى أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله، حتى يبلغوا مأمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم، ويخلي بيعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان بها من أهل الأرض؛ فمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم ومن شاء رجع إلى أهله، لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم، وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية”.
شهد على ذلك كتب وحضر سنة 15 هـ عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان.
المأمون هو عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس، ولد عام 170 هـ 786 م وكانت أمه فارسية اسمها مراجل وتوفي غازيا في عام 218 هـ 833 م بطرسوس
يذكر أن أولى الثورات بدأت منذ بدايات عهد المأمون، أثناء اقامته في مرو بخراسان، ذلك أن تحيزه للفرس أثار غضب أهل العراق من بني هاشم ووجوه العرب لهذا كانت أول ثورة قامت ضد المأمون كانت ثورة عربية تزعمها قائد عربي اسمه أبو السرايا السري بن منصور الشيباني وكان مركزها مدينة الكوفة بالعراق وقد انضم إلى هذه الثورة عدد كبير من الناقمين على بني العباس ونجح أبو السريا في بداية الأمر حيث انتصر على الجيوش التي أرسلها إليه والي العراق واستولى على البصرة والقادسية. و هزمت علي يد هرثمة بن أعين الخورساني بطلب من الوالي واستطاع أن يقضي على الثورة وقتل قائدها وشرد أتباعها سنة 201 هجرية.
أدى التهاون بمصالح الناس وارهاقهم بكثرة الضرائب والأعباء المالية المختلفة في حكم المأمون إلى جنوح الاقاليم للثورة والعصيان. كان أخطر هذه الثورات جميعا ثورة مصر. كانت سياسة المأمون نحو الإمبراطورية الرومانية المقدسة استمرارا لسياسة والده الرشيد التي تقوم على مصادقة هذه الدولة الأوروبية الغربية، وعلى الرغم من أن وفاة شارلمان حدثت في العام التالي من خلافة المأمون سنة 814 م إلا أن ذلك لم يحل دون استمرار سياسة التفاهم مع ولده لويس التقي، إذ تشير المصادر الأوروبية إلى أن الإمبراطور لويس أرسل سفارة إلى البلاط العباسي في بغداد في عهد المأمون سنة 831 م
يتضح أن المأمون العباسي أبن هارون الرشيد كان قريبا من و معتمدا علي الترك المنغول و منهم الفرس و الخورسان و الرومان و اليهود و معاد للعرب رغما عن نسبه لبني العباس و حكمه للمسلمين. لذا فأن أبتداره لتسمية اليلياء بأسم القدس يعد من بين أعماله المنحازة للترك المنغول الذين تواصل حكمهم و سيطرتهم للدول التي تدعي الاسلام منذ انتهاء الخلافة الراشدة بالفتنىة الكبري و ما صحبها من حروب أهلية غيرت ملامح و جوهر الأسلام الأول. https://wp.me/p1TBMj-fS
Best regards
Tarig M. M. K. Anter, Mr.
Khartoum, Sudan.
tariganter1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الطريق الى الموصل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

تسليم نظيف لبلد نظيفة .. بقلم: مصطفى البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

حول خطاب الامام الصادق المهدى وبرنامج حتى تكتمل الصورة .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الثالث .. بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss