باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنهيار دولة الفساد وضياعك يا وطن !!! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

*■ الدولة هي النظام السياسي بكل أبعاده و أركانه و مكوناته و مشتقاته الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و الصحية و التعليمية و الزراعية و كل ما يتعلق بتلك الدولة من نظم و قوانين و أحكام عادلة أو جائرة و باطشة و طائشة !!*

*■ الوطن هو مقر إقامة مواطنيه و مأوى أفئدتهم بمختلف أجناسهم و أعراقهم ؛ بغض النظر عن النظام الحاكم مستعمرا كان أو مستعبدا و مذلا و باطشا بهم كما هو الحال ؛؛ الوطن هو الجغرافيا و هو التأريخ و هو الحاضر و هو المستقبل ؛؛ الوطن هو المدينة و هو القرية و هو الفلاة ؛؛ الوطن هو المساحة و هو المسافة و هو الزمن و هو الشروق و هو الغروب و هو الضحوة و هو القيلولة و هو العصير و هو المغيرب ؛؛ الوطن هو التراب و هو السماء و هو الماء و هو الطير و هو السمبر و هو الرهو و هو الشجر و هو الحجر و هو الهواء و هو النسيم و هو الدعاش و هو الكتاحة و هو كوتكوري و هو الهبباي معطونة كلها في بوتقة الحب السرمدي و الولاء الأبدي ؛؛ بل هو السرة غير المقطوعة بين كل تلك المكونات المتداخلة المتعارفة المتحابه المتآلفة المتعاطفة حبا و ولها و شوقا و حزنا و شجنا !!*

*■ الدولة الآن في حال ترنح و سقوط و انهيار تام و الخوف ضياع و دمار و زوال الوطن السودان و تلاشي وجوده بين الأوطان !!*

*■ الدولة أضحت مترنحة على حافة هاوية سحيقة و هي لا تقوى على حمل نفسها ناهيك عن حمل عامة المواطنين أو حمل و حماية تراب و أرض و مياه السودان ؛ و حدود وطن الجدود !!*
*الدولة أضحت لا تعرف مواقع المواجع ولا تعرف تشخيص منابع الألام و هي تصرخ و تستغيث و تتخبط صباح مساء كمن به مس من جان أو هكذا تبدو على الدوام !!*

*دعونا ننصح هذه الدولة الهائجة المائجة و التي فقدت كل مقومات الدولة السياسية عدا تلك القبضة الأمنية الحديدية التي أثبتت خيبة الفشل الذريع ؛؛ ظللنا ننصح حتى بح الصوت و حتى نفذ المداد و نحن نبين و نشخص مواطن الداء عسى و لعل أن يكون في هؤلاء رجل رشيد يسمع و يعي و يدرك ما يقول كل مخلص رشيد !!:-*

*1- النظام السياسي الماثل الآن في السودان هو أس الداء بل هو السرطان القاتل الذي وأد كل أمل في بقاء هؤلاء الحاكمين المتسلطين المتجبرين المتفرعنين و استحالة استمرارهم في الحكم الذي اغتصبوه بقوة السلاح بعد الفشل الذريع الذي لازمهم و غرقوا فيه لثلاثة عقود حسوما !!*

*2- مفارقة و مجانبة و مقارعة هؤلاء الجماعة لأسس و مبادئ و قيم و مثل الحكم الراشد منذ صبيحة الثلاثين من يونيو 1989م حين عذبوا و قتلوا و أعدموا و فصلوا و عزلوا و سجنوا و شردوا ؛؛ و حين قطعوا رزق كل من ليس مواليا لهم في الحزب او التنظيم أو الحركة التي صارت اليوم نسيا منسيا ولا دمعة تذرف عليها !!*

*3- تسخير كل موارد و إمكانات الوطن لأهل الولاء و هم جيوش جرارة من الدستوريين عصية على الفطام على مستوى المركز و الولايات مع حرمان المواطن المسكين و المغلوب على أمره من كآفة حقوقه الأساسية المشروعة في الصحة و التعليم و سائر الخدمات و توجيه كل مقابل من تلك الخدمات إلى فارهات و مكاتب و مساكن هؤلاء المرفهين المنعمين هم و أزواجهم أجمعين !!*

*4- دولة لا يتعدى إجمالي صادراتها الثلاثة مليارات من الدولارات بينما يفوق إجمالي الواردات التسعة مليارات ولا أحد يعلم كيف سداد الفرق غير طباعة بنك السودان لمزيد من العملة المكررة الأرقام و إغراق السوق السوداء بها لشراء الدولار من المغتربين لتغطية العجز في ميزان المدفوعات ؛؛ و أغلب الواردات من بذخ الكماليات غير الضروريات !!*

*5- دولة يعترف وزير ماليتها و أمام ما يسمى البرلمان أو الهيئة التشريعية معترفا بفشله و فشل وزارته و بنك السودان في استقطاب أي دعم مالي خارجي و كأنما ميزانيات الدول تبنى و تؤسس على المنح و الهبات و سائر الشحذات !!*

*6- دولة يبرر وزير ماليتها عجز وزارته في معالجة الأزمة الإقتصادية بعداواة و خصومات الدول لدولة السودان و يؤكد بأن هناك خمس دول تعادي السودان ولا يود ذكر أسمائها و بأن هناك دولة تطبع عملة سودانية مزورة و تشتري بها ذهب السودان و ماشية السودان و أن 90% من الصادرات السودانية تتم عبر دولة أخرى بعد تسجيل تلك الصادرات بإسم تلك الدولة ؛؛ يعترف وزير المالية بكل ذلك و هو قابع في مكانه و دولته قابعة هي الأخرى في مكانها و كأن شيئا لم يحدث على الإطلاق !!*

*7- دولة تغوص و تغرق و تتوحل و تتوتد في الأزمات و الإختناقات ولا تبالي ؛؛ بل تزيد الطين بلة بمزيد من التعيينات و الترضيات القبلية و الجهوية و تبديلات المواقع لذات الشخوص و رموز الفشل المستدام مع إقامة المهرجانات و الاحتفالات و الإحتفاءات ؛ و بالصرف البذخي على كل ذلك بالرغم من معاناة الوطن و المواطن !!*

*لك الله يا وطن !! فبعد أن كنت عزيزا أبيا مكرما و مهابا ؛؛ ها أنت اليوم تبدو ذليلا ضئيلا منكسرا و مهانا !!*

*بقلم ؛؛*
*م/حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
hamidabdullateef1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصر الجنجويد..وهَذَيان الصَّهْبَاءُ..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مكسب! .. بقلم: عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

يا كـرم الله .. ما حــيّرتهم !! … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

رحيل الضوء: من صلاح الي مرتضي الي فاطمة .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss