باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بحث عن (غير موجود)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 13 يونيو, 2018 3:07 مساءً
شارك

 

في هذه الحالة يكون البحث عن هيبة الدولة مثل البحث عن (قطة سوداء) في غرفة مظلمة، في حين تكون القطة غير موجودة بالغرفة! فهل هناك في طول السودان وعرضه شخصٌ يمكن أن يُقال له أنت متهم بـ(الإنتقاص من هيبة الدولة) أكثر من وزير المالية؟

ليست المسألة في أن الوزير كان صريحاً أو غير صريح في الإفصاح عن إفلاس الخزينة العامة؛ ولكن المشكلة أن تقول على الملأ وفي العلن الذي ينتقل إلى أسماع كل الدنيا أنك كدولة بحثت عن التمويل (بالصاح والكذب) فلم تجد من يسمع لك؟! وماذا قال وزير الخارجية الذي جرى بشأنه (الرفد المستحق) أكثر من هذا؟ ولا نقول الرفد المستحق لأن الجهة التي (رفدته) جهة مُنصفة أو حازمة؛ بل لأنه إشتكي وتشكّى من تأخر مرتبات موظفين يعملون معه، وسكت على كل ما كان فيه (مشاركاً أصيلاً) عندما غابت المرتبات عن آلاف الأسر السودانية بسبب (الصالح العام)! ويا ليتها كانت قضية عابرة مثل تأخر رواتب موظفي وزارة الخارجية التي إحتج على تأخرها وسكت على قطع حياة ومعايش الآلاف من موظفي الدولة وأسرهم، وهو شريك أصيل في كل ما جرى من تشريد لا يمكن التحلل من تبعته بالإستقالة أو الإقالة!

لقد مضى وزير المالية في تشخيص الإفلاس إلى مرحلة أبعد لا يمكن أن يسيغها أحد؛ وهي درجة لم يبلغها وزير الخارجية (المرفوت) فالجديد الذي جاء به وزير المالية هو أنه جعل المسألة أقرب الي إستجداء التمويل من الآخرين بأي وسيلة (صحيحة أو عن طريق الكذب)! ومع هذا قال إنهم لم يجدوا التمويل! ومعنى هذا (بكلمات أخرى) أنهم أراقوا (ماء وجه السودان) وتذلّلوا أمام الآخرين (بالصاح والكذب) ومع هذا (إنكرشوا)! فأنظر أيهما أبلغ في (كشف حال السودان)؟ وزير الخارجية المطرود أم وزير المالية الذي هو جزء من القطاع الذي يدير الإقتصاد والذي قالت عنه رئاسة الحكومة إنه فشل في إدارة الإقتصاد، ثم جاء التغيير الوزاري، وكان كل شخص ممن يتابعون هذه التغييرات (عديمة الجدوي) يراهن على خروج وزير المالية من الوزارة، فماذا بعد الفشل؟ بل أن من المحتّم أن وزير المالية (نفسه) كان يُجزِم بأنه (أول الخارجين)..فإذا بالتعديل يتخطّى وزير المالية ويطال وزارات أخرى كالشباب والرياضة؛ ووزير المالية ثابتٌ في وزارته.. (فماذا يعمل الحاسد مع الرازق)! وحتى الآن لم ينزعج رؤساء وزير المالية مما صرّح به، ولكن ما أفدح ما جرى من تجريح للسودان كدولة وشعب وتاريخ وسمعة..أم ياترى أن هذه الأشياء التي لم تعد لها قيمة لدى الماكينة السياسية التي تدور الآن بغير عيار!

أردنا أن نقول أن من غير المعقول ولا المقبول، تحت أي حجة، أن يُقال أن من حق الدولة أن تبحث عن التمويل عن الطريق الصحيح أو عن طريق الكذب! فالدول – ولو ظاهرياً- لا تقبل أي شئ مهما تعاظمت قيمته على حساب كرامتها الوطنية.. فمن أحق إذن بأن يكون مُتهماً بالإنتقاص من هيبة الدولة!

murtadamore@yahoo.com
////////////////

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن تمويل مؤتمر تقدم التأسيسي: إن ترد الماء بماء أكيس
بنتكم دي بألف راجل .. بقلم: جعفر خضر
منشورات غير مصنفة
في الجن ايضاً .. كيزان!! … بقلم: أسحق أحمد فضل الله
في ذكرى أكتوبر تصعيد لطي صفحة الحرب وترسيخ السلام
عبد الله حمدنا الله: رحابة الفكر وأريحية الوجدان .. بقلم: خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نداء عاجل الى المجلس العسكري، وتجمع المهنيين، وقوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور دارفور فى الحركة الوطنية السودانية الحديثة

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

رأي الدين في شماتة عبد الحي يوسف في الاعتصام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نيالا: ليس على حزب الأمة حرج! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss