باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تايلاند تفوز بكأس العالم، فهي أجدر بزيارتك أيها الرئيس! .. بقلم: محمد سليمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في غمرة انشغال الدنيا بأسرها ببطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة والتي تجري منافساتها حالياً في روسيا الاتحادية، اختفى فريق كرة قدم مكون من 12 طفلاً ومدربهم في أحد الكهوف الجبلية العميقة في شمال تايلاند بعد أن تقطعت بهم السبل هناك ومنعتهم مياه الفيضانات من الخروج. وما أن عرف الناس باختفاء الأطفال، حتى تحركت الحكومة التايلاندية ووظفت كل ما لديها من إمكانات وقدرات للبحث عنهم والوصول إليهم وإعادتهم إلى أهلهم. تحرك الحكومة التايلاندية السريع والقوي لفت أنظار العالم كله، وطارت الأخبار إلى أنحاء الدنيا المختلفة، فإذا المساعدات والمشاركات الدولية تنهمر من كل فج عميق، وفرق البحث والإنقاذ تتقاطر من كل حدب وصوب، وتتنافس في توفير الغطاسين والخبراء والمعدات والمواد المطلوبة، في جهد عالمي خير عظيم. وبعد حوالي تسعة أيام من البحث المضني تمكنت فرق البحث من معرفة موقع الأطفال، ثم تمكنت من الوصول إليهم، ووجدتهم جميعاً أحياء يرزقون، فكان انتصاراً مدوياً ابتهج له العالم بأسره. وبعد معاناة هائلة استغرقت تسعة أيام أخرى وشهيد من الغطاسين التايلانديين المتطوعين، وأخطار لا حصر لها على حياة الأطفال و تحديات عظيمة أمام فرق الإنقاذ نفسها، وبعد جهد هائل وخارق تمكنت تلك الفرق من إخراج الأطفال ومدربهم جميعاً سالمين إلى بر الأمان. وإثر ذلك دعاهم رئيس الفيفا لحضور المباراة النهائية لكأس العالم التي ستقام الأحد القادم بموسكو. ولكن الأطفال لن يتمكنوا من الذهاب حيث انهم الآن قيد الفحص والرعاية الصحية لحماية مناعتهم التي ربما تكون قد ضعفت في فترة وجودهم في الكهف، وسيذهب بدلاً عنهم لحضور المباراة النهائية السيد رئيس جمهوريتنا في معية وفد رسمي من الوزن الثقيل.

لو سأل السيد رئيس الجمهورية قبل توجهه لموسكو عن السر في الاهتمام العالمي والمشاركة الدولية الهائلة التي حظيت بها عملية إنقاذ الصبية التايلانديين لعرف أن الأمر بسيط جداً، وهو يكمن في اهتمام الحكومة التايلاندية الحقيقي بحياة وصحة وسلامة مواطنيها، وإعلائها من شأن حقوق وحياة مواطنيها على أي شيء آخر، وتسخيرها كل موارد الدولة لحمايتهم وحفظ حقوقهم في الحياة والكرامة. حينما يرى العالم حكومة تجل وتوقر وتحترم شعبها هكذا، فلابد أنه سيسارع إلى تقديم كل ما لديه من عون ومساعدة. ولكن العالم، سيدي الرئيس، حينما يرى حكومة همها الأول وشغلها الشاغل هو اضطهاد وإذلال واحتقار وإفقار واغتصاب وقتل وإفناء مواطنيها بكل السبل، وحينما يسمع حكومة لغتها الأولى هي تهديد شعبها بالويل والثبور، ولغتها الثانية هي الرصاص الموجه للصدور، وحينما يرى حكومة تتكسب عالمياً من جثث أبنائها المهملة في الصحارى والمقطعة في أحشاء الأسماك في عمق البحار وهم يهربون من بلادهم للعبودية في أحسن الأحوال، حينما يرى حكومة تنتزع اللقمة من أفواه الأيتام وترمي بالنساء الأرامل ضيقات الحال في السجون وتحطم وسائل كسبهن العيش الحلال، وحينما يرى الشباب يقتلون بدم بارد على أيدي الشرطة وعلى مرأى ومسمع من الجميع في شارع النيل، والنساء يجلدن في الساحات العامة، وحينما يرى العالم مواد الإغاثة تباع بأيدي اللصوص علناً في المتاجر، فهل سيسأل أو يهتم؟! إذن لا عجب أنك تستجدي الدعوة لحضور المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في موسكو، ولكني لو كنت مكانك، لطلبت الدعوة لزيارة تايلاند لأعرف كيف تقوم الحكومات بإنقاذ الشعوب.

baha842002@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على هامش الحدث (25) .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

9 يناير .. يوم العار والانتصار في السودان .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

التعابير الاصطلاحية فى العامية السودانية .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

غادرنا محطة الحرب ، كيف الوصول للسلام؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss