خَجْل .. بقلم: عادل سيد أحمد
و مع أن الموقف كان عصيباً، و مأساويّاً وجدتني أتلصَّص، و أختلس النظر إلى نهديها الغريرين… مكوَّرين كالخُوخ … و لونهما لون المِشْمِشْ… و تطل منهما، من مركزيهما، بالذات، تلك البذرة الإلهيّة الطروب… يا إلهي! و خجلتُ…
لا توجد تعليقات

