باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في عيد الحُبِ .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لم يحدُث أن تذمَّرت (سناء)، مُنذُ زواجنا، و حتَّى: الأسبوعين السابقين لعيدِ الحُب، بل قُل: مُنذُ الأيَّام الأُولى لمعرفتنا المُشتركة، التى تلتها فترة خطُوبة مُنسابة و هنيّة.
و لم أكُن، أنا، الزَّوج المُترف ميسُور الحال… كما لم أكن بخيلاً في إبداء مشاعري تجاهها… و لكِن، كُنتُ أخجل، من: التعامُل الرقيق و الكلام العاسِل… و كانت، هي، بدورها شحيحة في إبداء عواطفِها، حتى في المواقِف التي لا مَناص فيها من إِندلاق تلك المشاعِر و تدفُقها سيلاً هطّالاً.
و فجاءة، و بعد خمس سنوات من دُخُولنا القفص الذهبي، إنجبنا فيها طفلين، و دونما تكون سناءٌ منتبهةً لتاريخ يوم الحب أو عيده، لا فرق عندها، دخلت في موجه من الحزن الغاضب.
كُنتُ قد أتيت من العملِ باكراً، فبدا لي ضيقُها و تبرُّمُها منذ اللحظة التي استقبلتني فيها جلياً، و ذلك قبل أن تنفجر، فعلاً، و هي تعود بصينية الغداء للمطبخ، مُكمِلة لنفسها ما بدأته من حدديث معي، في المطبخ، و لكنها حرصت أن يكون حديثاً مسموعاً لي … رغم رغبتها في ألَّا تطيش سِهامُهُ فتصيبُ مسامعَ الأولاد و تخدشُ وجدانَهم، و كان هذا الإنفجار الأوَّل في يوم 25/01.
و لم أحتمل فورتَها المفاجئة، و غضبها غير المتوقع، فلملمتُ أطرافي نحو الصالُون، و اختليت هناك بنفسي قليلاً، مُنزعجاً للغاية، من: تحوُّل سناء، و انتظرت الشاي الذي يلي وجبة غدانا، بلا طائل…
و يبدُو أنني رحت في سباتٍ عميق، بعد فترةٍ وجيزةٍ من التفكير الأرِقْ… و صحوْت مع آذان المغرب، مُعاهداً نفسي على: الترويح على أم العيال، و أسعادها ما استطعت إلى ذلك سبيلا…كأنني كنت أُفكِّر أثناء نومي.
هُنا، خطر في بالي: (عيد الحُب!)، إنهُ مُناسبة عظيمة، تحتمِل، بل و تُتيح إبداء المشاعر، و دفق الحنيّةَ، و يُمكن تعضيدُهما بهديَّة، و لَو بسيطة… بل و يجب أن أحضر تلك الهدية قبل وقتٍ كافٍ…
غالباً حلية ذهبية و فستان… مع عمل برنامج ترفيهي، لي و لها، منفردين.
و لو كُنتم قد لاحظتُم معي، كما لاحظتُ أنا، استمرار موجه غضبها للأسبوعين التاليين لوجدتُم لي العُذر، و لقدَّرتُم، أن: ما هداني له تفكيري هُو عينُ الصوابِ… رغم الحال المائل، و الظرُوف التي لا تساعد على الشاعريَّة، و الإندياح… بل تخسف بهما: سابع أرض!
و أضطررتُ، لطلب عمل إضافي من مدير مصلحتنا، لمدة لا تزيد عن أسبوعين: حتى 9/02 فوافق، يا لفرحتي، مشكُوراً…و كان ذلك أكبر خطأ أرتكبه في مدي طُول و عرض حياتي الزوجيّة كلها…
فقد إعتبرت سناءٌ إنهماكي في العمل، و غيابي الطويل عن البيت: إهانة جديدة لها و عقاب إضافي على (فضفضتها!)، آنفة الذكر.
و بالصدفة، و في يوم عيد الحُب، كان الكيلُ قد طفح بسناءٍ، و توصَّلت، بينها و بين، نفسِها إلى أنَّه: لا فائدة تُرتجى مِنِّي، و إنَّ عليها، أن أرادت راحة البال، أن : ترمي طوبتي، و تدعني في شأني… غير مُعوِّلة علىَّ في شراكة بهيجة و حيّة!
و هكذا فقد جمعت حاجياتها و قرَّرت، في هذا اليوم بالذات، أن تخلُد إلى إجازةٍ قصيرةٍ في بيت والديها بسنار، و ما أن خَرجتُ، أنا، للعمل، الذي كنتُ قد رتبتُ أن يكونَ يومُه قصيراً جداً، حتى انطلقت (سناء) إلى الميناءِ البري، تاركةً خلفها رسالة فوق المنضدة التي تعوَّدتُ تفريغ جيوبي على سطحها، عندما أعودُ من العملِ، تخبرني فيها بسفرها، و توصيني بعُدة وصايا: كانت في مُجملها تفيضُ بالحرصِ على راحتي، و انتظام أمُور البيت.
و بعد أن قرأتُ الرسالة، غير مُصدِّق أولاً، و حزيناً ثانياً و حانقاً ثالثاً… أسرعتُ للتلفون، و اتصلتُ بها، فردَّت عليَّ بصوتٍ، هو نفسهُ صوتها الذي تُناجي بها روحَها في المطبخ:
– يا دوب، أنا و الأولاد دخلنا بيت ناس أبوي!
وَ مِنْ بعيْد، حمل هواءٌ خفيفٌ، باردٌ و جالبٌ للقشعريرة، صَوْتَ المُغنِّي:
– بِتتعلَّم مِنْ الأيّام
مَصيرَك بُكرة تتعلَّم
و تعرف كيف يكُون الريْد
و ليْه الناس بِتتألِّم!
amsidahmed@outlook.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لسنا المتحكمين في الأرض. ثلاثاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

في ظل حصار الفاشر و مدني، هل ستتم البيعة قبل الأخيرة؟

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

عزاء واعتذار واجب.. للكفاءة! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رساله للعائدين من الغربه (1) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss