باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

(جايي تفتّش الماضي)؟ .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 27 يوليو, 2018 8:59 صباحًا
شارك

هناك مسألة يمكن أن نسميها (لعبة الإحلال والتناسي) أو (التقسيط المنظّم للمصائب) أو (أنساني وأنا انساك) وهي خطة ثعلبية ماكرة تقوم على استغفال البشر وتجعل الناس ينسون بالتدريج (المسلوبات السابقة) التي تحل محلها مسلوبات جديدة! فعلى سبيل المثال من الممكن أن يأخذ أحد الناس قلمك ولا يعيده لك، أو (سبحتك) وأنتما عائدان من المسجد ويماطلك في ردها، ثم يأخذ منك (ساعة اليد)، فتنسى أمر السبحة وتركّز على الساعة، ثم (ينشل جزلانك) فتنسى السبحة والساعة، ثم يقتطع أمتاراً من مساحة منزلك فتنسى السبحة والساعة والمحفظة.. وهكذا!

عندما ضاع النقل الميكانيكي وتمت تغطية ضياعة بالمخازن والمهمات، وعندما تم تفكيك الأشغال غابت عن الذاكرة مسألة النقل الميكانيكي والمخازن، وعندما تلاشى (كناف أبو نعامة) تمت تغطيته بمشاريع النيل الأبيض، وحتى ينسى الناس كل هذه المشروعات الفقيدة، جاء الزحف على مشروع الجزيرة وسككه الحديدية ومحالجه وبحوثه ومساكنه واستراحاته، ولكي تنسى النقل النهري كان لا بد من تغطية فقدانه بالخطوط البحرية، ثم يجري تغطية كل ذلك بالخطوط الجوية، دعك من مؤسسة الأسواق الحرة والبريد والبرق ومصلحة المرطبات والتبادلات بين أسهم وملكية البنك العقاري والزراعي والثروة الحيوانية وبنك العاصمة و(بنك الدم) والفنادق الكبرى والمدبغة الحكومية ومشروع الزيداب و(حديقة الحيوانات) والميادين والأراضي والساحات والأسواق (وخط هيثرو).. وعندما يصل الناس الى حكاية المليارات وعشرات ملايين الدولارات التي تراوح بين تصريحات (النفي والإثبات) من الذي يتذكّر كناف أبو نعامة!

طبعا ذكرنا هذه المفقودات من باب المثال لا الحصر، فالمشروعات التي ضاعت واحداً تلو الآخر أكثر (وأوجع) من أن تُحصى، كما أن هذه النماذج لا تشمل الجوائح التي لحقت بالبشر والقيم والجغرافيا.. وقصدنا من ذلك فقط الإشارة الى نظرية الإحلال والإبدال المنظّم من جهة، و(الذاكرة الماسحة) من جهة أخرى، ودرجة المكر التي تجعل الشخص ينسى المصيبة السابقة عندما تحل به الكوارث الجديدة..!

والمناسبة لهذه (التخريمة) برنامج تلفزيوني استضاف أول من أمس فتاتين سودانيتين اشتركتا في مسابقة عالمية حول (تنشيط الذاكرة) قالتا فيه كلاماً غاية في الأهمية والذكاء حول تركيبة الذاكرة البشرية وتفاعلاتها بين (الخمول واليقظة)..وكيف يمكن إكتساب قوة الذاكرة بالمران والتدريب مع قليل من المعلومات التي تساعد على تقوية هذه المَلَكة والتحكُّم في آلية التذكر وشحذ الذاكرة، وهذا كما يبدو من أهم الأمور التي يجب أن يتسلح بها مواطن اليوم حتى لا ينسى ما حلّ بوطنه في العقود الثلاثة الماضية؛ فلا يستهين بالبدايات وينشغل عنها بالنهايات.. ولو كان السودانيون قد تصدوا من أول يوم لحراسة (كناف ابي نعامة) على سبيل المثال، أو مصانع (الحاج عبدالله) أو (مصنع قدو) لما انتهى الأمر إلى فقدان المعالم الكبرى للوطن.. تلك المعالم التي لا يعني غيابها غير (تشليع السودان) وهدم بنيانه من القواعد!

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمريكا وعشرات الدول تحذر من حدوث مجاعة بالسودان وتطالب بإدخال مساعدات
الأخبار
البرهان يقود وفد السودان للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية بموسكو
منبر الرأي
تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا على نقده لفكر محمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة
منبر الرأي
أكبر مقلب في العالم!!! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
الكرة السودانية تؤكد مدى الهرجلة واللامبالاة التي تدار بها البلاد عموما !! .. بقلم: كنان محمد الحسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هستيريا الإنتخابات بجنوب كردفان وفوبيا ترشيح اللواء تلفون كوكو .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

محنة الثقافة العربية وفقدان الذاكرة الجمعية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الدكتور عقيل احمد عقيل.. أول وكيل لوزارة الخارجـية- يوليو 1954م !! .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مشروع أميركي لتجفيف تدفقات السلاح والمسيّرات إلى السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss