السُّودان: إلى أين؟ .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
قد يبدو أنَّ السؤال ساذج ولكنه غير ذلك. السُّودان يتجه إلى هاوية سحيقة والتفكك. اقتصاده الوطني في حالة انهيار تام مع فشل الحكومة في السيطرة على التدهور الذي أصابه، خاصة عملتها الوطنيَّة مقابل العملات الأجنبيَّة الأخرى. فقد فشل “المشروع الحضاري” الذي أعلنته في نسختها الإنقاذيَّة وتلاشت معالمه وملامحه وتخلَّت عنه ولا تكاد تحتفل به بالمرة، بل تجاهلته تماماً وكأنَّها لم تلده. الصراخ الداوي بـ”هي لله، ولا للدنيا قد عملنا، نحن للدين فداء” سقط، وتحوَّل الشعار إلى “هي للدنيا” وإلى جمع المال بالباطل واكتنازه للصرف على ملذات البطن والمتعة الدنيويَّة فتفشى الفساد الإداري، والمالي والأخلاقي وأهل الإنقاذ يحسبون أنَّهم يحسنون صنعاً.
المراجع
لا توجد تعليقات
